نجمه ليلي

– احنى الحمد لله قدرنا نخرج الرصـ,ـاص من ظهره بس نتيجه دخول وخروج الرصـ,ـاص و تأثيره على الجسم ده هنقدر نعرفه لما يفوق ان شاء الله
قاطع حديثه سؤال صادق
– هو كان فى كام رصاصه ؟- ثلاثه
اجابه الطبيب سريعا لتعلوا الشهقات بصدمه ليكمل الطبيب قائلا
– هو هيفضل نايم ال ٤٨ ساعه الجايين … يعنى وجودكم حاليا ملهوش لزمه
و غادر سريعا بعد ان قال
– متقلقوش احنى هنهتم بأستاذ فريد و هنعمل كل اللى نقدر عليه
ظل الجميع على وقفته حتى قال صادق
– تعالوا اوصلكم البيت و انا هرجع استنى هنا معاه و لو فى جديد هتصل بيكم
و لكن نجمه تراجعت الى الخلف و جلست على الكرسى و هى تقول
– انا مش همشى من هنا و اسيبه .
.. مش همشى
لتقول سميره موجهه حديثها الى صادق
– انا و نجمه هنفضل هنا و رباب هتروح علشان جدتها و ابوها لوحدهم و حضرتك هتروح اقسم الشرطه علشان نعرف مين اللى عمل كده فى ابنى
اومىء لها بنعم و تحرك من فوره لينفذ ما قالته
و غادرت رباب مع احد رجال فريد لتعود الى البيت
مر اليومان بين قلق و خوف و نظرات عليه من خلف ذلك الزجاج البارد … الدموع تغرق وجوههم و هم يرونه بين تلك الاسلاك و الأجهزة نائم بلا حول و لا قوه
و بعد مرور ذلك الوقت الذى حدده الطبيب دلف الطبيب الى غرفه فريد بعد ان اخبرته الممرضه باستيقاظه كان الجميع بالخارج يشعر بالخوف و القلق
حتى خرج الطبيب و على وجهه ابتسامه كبيره و هو يقول
– فين نجمه … الباشمهندس عايزها
اقتربت نجمه سريعا من باب الغرفه و نظرت الى سميره لتومىء لها بنعم لتفتح الباب و دخلت سريعا ليقول الطبيب موضحا
– الحمد لله اقدر اقولكم ان الباشمهندس بالف خير
ليتنفس الجميع الصعداء و جلست سميره على الكرسى من جديد و هى تبكى رغم تلك الابتسامه الواسعه على وجهها
و بالداخل ظلت نجمه واقفه عند الباب تنظر اليه و دموع عينيها تغرق وجهها ليقول هو بصوت ضعيف
– اول مره اشوف ولاده النجوم
ليظهر الاندهاش فى عينيها ليقول هو بإيضاح
– لما نجمتي تعيط ده معناه ولاده نجوم جديده
اقتربت سريعا منه و جثت بجانب سريره و هى تمسك يديه و قالت بقلق
– انت كويس ؟اومىء بنعم لتقول هى بصدق
– انا كنت همـ,ـوت من الخوف عليك
– بعيد الشر عنك يا قلب فريد
لتتلون وجنتيها بخجل ليقول من جديد