نجمه ليلي

… فتوجه لذلك الغصن الكبير الذى يلتوى على شكلٍ كرسى و جلس عليه بكبرياء و نظر اليها بثبات رغم تلك النظره الحانيه و قال
– انتِ متعرفيش انا مين … بس انا اعرفك كويس … كويس اوووى
صوته الرخيم المليء بالقوه … و الحنان و الامان جعل قلبها يكاد يغادر صدرها من قوه نبضاته

ليكمل هو كلماته قائلا
– انا فريد خالد عاصم نجيب الزيني
صمت لثوان يلاحظ اتساع عينيها بصدمه ليكمل بصوت هامس لكن واضح
– ابن عمك
كانت نظراتها ثابته لكنه لاحظ تلك الامواج العاتيه التى تثور داخل عينيها

و كانت هى تنظر اليه و تتذكر ذلك الطفل الذى كان يحضر مع جدها فى تلك الزيارات المتفرقة من وقت لاخر
اغلقت كتابها بعنف و تحولت تلك الأمواج العاتيه بداخل عيونها الى عاصفه تسونامى قويه جعلته يشعر من داخله بسعاده كبيره لا توصف خاصه و هو يشعر و لا يعلم سبب هذا الشعور .

.. انها ستخرج عن صمتها
ابتسم بسعاده ابتسامه ليست لها مُبرر بالنسبه لها لكنه قال بهدوء
– عارف بتفكرى فى ايه و عارف كمان كم الكره اللى جواكى لعيله الزيني … بس لازم تعرفى حاجه كويس جدا …. صحيح انا ابن عمك لكن انا مليش اى دخل بكل اللى حصل .

.. و لو عايزه تعرفى الحكايه بشكل مختلف احكيهالك
ظلت نظراتها كما هى ليكمل هو كلماته بهدوء و بدء فى سرد كل تفاصيل القصه من اول لحظه حتى ذلك الوقت الذى يقفون فيه
– جدك عاصم لقيناه مقتول فى مكان غريب و موصلناش ليه غير بعد ايام .

.. و لو عايزه تعرفى الحكايه بشكل مختلف احكيهالك
ظلت نظراتها كما هى ليكمل هو كلماته بهدوء و بدء فى سرد كل تفاصيل القصه من اول لحظه حتى ذلك الوقت الذى يقفون فيه
– جدك عاصم لقيناه مقتول فى مكان غريب و موصلناش ليه غير بعد ايام .

.. كان عن عمد او صدفه محدش عارف … و عمك قاعد دلوقتى على كرسى متحرك … مش بيقدر يتحكم فى جسمه و كمان مبقاش يقدر يتكلم
كانت نظراتها غريبه بالنسبه له … لم يرى هذا المزيج من قبل سعاده محاطه بشفقه .

.. و بعض الحزن ليكمل هو كلماته
– اول ما بدأت افهم اللى بيحصل حوليها شوفت كره ابويا لعمى … اللى مفهمتش سببه ايه … و وسوسته لجدى علشان ميسامحش عمى سليم على جوازه من والدتك … و على اصراره على انك تفضلى هنا فى الملجىء

و اشار بيديه الى المبنى الموجود خلفه و قال
– لحد ما امى حكت ليا كل حاجه حصلت و فهمت كل اللى حصل … ذنب عمى الوحيد انه اتجوز والدتك اللى ابويا كان عايز يتجوزها على امى و علشان كده قرر يحرمه من عيلته و من ماله و من كل شىء

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *