نجمه ليلي

و كان هو يشرح لها كل ما اشتراه و يخبره اين ترتديه ثم رفع فستان منزلى بسيط ورقيق و قال
– عايز اشوف ده عليكى … ادخلى خدى دش و تعاليلى على المطبخ
– حاضر
ليقبل وجنتها بحب و غادر الغرفه … لتنفذ هى ما قاله بعد ان رتبت كل الملابس و الحقائب

غادرت الغرفه بعد ان تاكدت من مظهرها امام المرأه و توجهت الى المطبخ لتجده يقف هناك يعد الطعام اقتربت سريعا و هى تقول
– يا خبر ابيض يا بيه انتَ اللى بتطبخ اومال انا هنا بعمل ايه ؟نظر اليها بحاجبان مرفوعان و قال

– بيه … و انت هنا بتعملى ايه ؟ ايه يا نجمه اللى انتِ بتقوليه ده ؟نظرت اليه بخوف ليكمل قائلا
– مش عايز اسمع كلمه بيه دى تانى … و وجودك هنا مش مربوط بسبب غير انك مراتى حبيبتي و ان ده بيتك من ساعه ما دخلتيه امبارح

ثم اقترب منها قليلا و قال
– مفهوم
اومئت بنعم و هى غارقه فى سواد عينيه و كأنها مغيبه
جلس فى الشرفه بعد ان تناول الغداء التى اهدته نجمه بمهاره كبيره … اعدت كوبى من الشاى و جلست بجانبه على تلك الاريكه المريحه الموضوعه فى احدى جوانب الشرفه المحاطة بالكثير من الزهور و النباتات اصحاب الرائحه المميزه

كان شارد الذهن حتى انه لم يشعر بها … ظلت هى ايضا صامته و دون ان يصدر عنها حركه بسيطه تنظر الى ذلك المنظر البديع الموجود امامها … تفكر فى كل تلك السعاده و تشكر الله عليها
خرجت من افكارها على صوته و هو يقول

نظرت اليه باهتمام ليقول هو بابتسامه صغيره
– بفكر افتح مكتب هندسى
كانت تنظر اليه بعدم فهم ثم قالت
– اللى انتَ شايفه صح اعمله انا معرفش
ابتسم و بدء فى شرح كل شىء يخص المكتب و كانت هى تستمع اليه بتركيز شديد ثم قالت
– يعنى انتَ مهندس مش كده

اومىء بنعم لتقول بابتسامه صغير و لكنها فخوره
– ان شاء الله تبقا احسن و اشطر و اشهر مهندس
مرت الايام كان سليم يعمل بكل مالديه من قدره … حتى فتح المكتب و استعان ببعض اصدقائه القداما حتى يأتوا له بالمشاريع حتى يصبح المكتبتين معروف فى الاوساط الهندسيه

مرت سنه اصبح المكتب من اشهر مكاتب الهندسه و يفكر سليم فى التوسع و انشاء مصنع …. و ايضا اصبحت حياته هو و نجمه متقاربه و بدء التفاهم ينسج خيوط قويه من الحب و الاهتمام و الثقه و الامان ….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *