القصه كامله بقلم محمد عبده

لكن في تفصيلة ماكنتش فاكرةها.

راجل ظهر فجأة من وراها.

وشه مش واضح… بس حركته سريعة.

شدّ الطفلة بعيد…

والست حاولت تمنعه.
حصل شد وجذب… وبعدين—

الكاميرا فقدت التركيز.

لكن قبل ما الصورة تختفي…

كان في حد واقف بعيد… بيتفرج.

شخص تاني.

رجعت الفيديو خطوة… وكبّرته.

الملامح بدأت توضح.

وش مألوف.

أوي.

فارس قرب من الشاشة… وعينيه وسعت.

“ده… مستحيل.”

صوته خرج مكسور.

“ده كان أقرب واحد ليا…”

رفعت عيني من الموبايل… وبصّيتله:

“مين؟”

سكت لحظة… كأنه مش قادر يقولها.

وبعدين همس:

“شريكي… سامر الدهبي.”

الاسم وقع زي صدمة.

كل حاجة بدأت تترتب فجأة—
الفلوس،
السيطرة،
السكوت،
والسر اللي مدفون بقاله عشرين سنة.

بصّيتله بثبات:

“يبقى الحقيقة… لسه ما ظهرتش كاملة.”

وفي اللحظة دي—

باب المطعم اتفتح تاني.

بس المرة دي…

الشخص اللي دخل… كان آخر حد توقعت أشوفه.

سامر الدهبي بنفسه.

واقف عند الباب… بيبص علينا بابتسامة باردة.

وكأنه كان مستني اللحظة دي من زمان.

وقال بهدوء مرعب:
“واضح إنكم بدأتوا تفهموا اللعبة… متأخر شوية.”

القلب اتقبض.

بس أنا ما اتحركتش.

لأن أخيرًا…

القطعة الأخيرة من اللغز… وصلت.

يتبع للنهاية…
ابتسامة سامر الدهبي كانت باردة… ثابتة… وكأن كل حاجة بتحصل قدامه مجرد مشهد متكرر حفظه عن ظهر قلب.

“واضح إنكم بدأتوا

تفهموا اللعبة… متأخر شوية.”
صوته كان هادي… لكن فيه تهديد صريح.

فارس شدّ نفسه ووقف قدامه:
“إنت خطفت بنتي؟!”

سامر ضحك بخفة:
“خطفت؟ لا… أنا بس استغليت فرصة.”

اتجه بنظره ناحيتي، وكأنه بيقيّمني لأول مرة:
“بصراحة… ما توقعتش إنها تعيش لكل ده.”

الكلمة نزلت عليّ زي صفعة… لكني ما اهتزّتش.

قلت بهدوء:
“وأنا ما توقعتش إنك تغلط الغلطة دي.”

رفعت الموبايل تاني… لكن المرة دي ماكنتش بعرض فيديو.

كنت بعمل بث مباشر.

“قولت لك قبل كده يا لمى… التسجيل لازم يكون كامل.”

الكاميرات اللي دخلت بيها لمى في الأول… بقت دلوقتي بتنقل كل حاجة.

والبث كان شغال على أكتر من منصة.

سامر لمح الشاشة… وابتسامته اختفت لأول مرة.

“إنتي بتعملي إيه؟”

رديت بثبات:
“بكشف الحقيقة.”

قرب خطوة… صوته بقى أخطر:
“اقفلي ده فورًا.”

هزّيت راسي:
“اتأخرت.”

في اللحظة دي، رجال الأمن رجعوا تاني… ومعاهم قوة أكبر.

واحد منهم قال بوضوح:
“سامر الدهبي… أنت متهم بقضايا اختطاف، احتيال، وغسيل أموال.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *