حب معلق بقلم اسما

كان بيرفع إيده زي ما يلمس كتفي.
بس قبل ما يلمسني بنص ملي…
حسّيت ريحة…
ريحة موـ,,ــــت.
ريحة تراب…
ريحة قـ,,ــــبرمفتوح.
جسمي اتشنج.
بس…
في اللحظة اللي إيده قربت…
سورة البقرة اللي شغّلتها من الموبايل في الصالة…
عليها صوت الشيخ المنشاوي…
ارتفع جزء معين:
“اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ…”
إيد إيهاب اتوقفت.
جسمه هزّ.
اتكّع على الحيطة…
وص*دره بدأ يطلع وينزل بسرعة.
صرخ:
– طفييييييييها!
أنا ماطفيتش.
ولا حتى قربت.
قلتله:
– القرآن مش هيتطفي.
زيك ماينطفيش…
لكن هنا…
على أرضي…
مش هتتحرك خطوة.
هو بص لي بغض*ب…
غض*ب يخوّف مدينة كاملة.
– مي بتندّه لي كل ليلة جمعة…
وأنا…
باجي.
كان بيقولها كأنها قانون…
كأنها عهد.
قلتله:
– ده زمان.
دلوقتي مي مش محتاجاك.
ومش هتنزل.
وانت مش ليك مكان هنا.
—
الجزء الخامس عشر – صــــوت يهد الشقة
إيهاب رفع راسه للسقف…
وزعق.
زعق بصوت…
مش بشري.
الصوت كان موجة…
أبرج نيوز ادس
جديد
مرحبًا، romany
بحث عن
الوضع المظلــ,,ـــــم
أبرج نيوز ادس
القائمة
الرئيسية/Uncategorized
حب معلق
هزة…
قنبلة مرعبة.
البيت كله اتهز.
لمبات الممر نورت وطفت.
باب أوضة مي اتخبط جامد.
وسمعت صرخة سارة جوا الأوض
– ماااااامااااا!
أنا زعقت:
– مـ,,ــاتفتحوش!
اقعدوا جوه!
إيهاب بص لي…
وعينه ولعت ن*ار سودة.
قال:
– مي بتعصي.
وانت…
واقف في سكتها.
يبقى…
أشيلك.
ومد إيده ناحيتي…
المرة دي…
مش ببطء.
هجوم.
الجزء السادس عشر – اللمسة اللي ك*سرت الهواء
إيهاب مدّ إيده عليّ…
مش إيد إنسان.
إيد باردة، لونها رمادي، كأنها طالعة من حفرة.
سرعتها مش بشرية…
زي ما تكون بتقطع الهوا.
وما لحقتش أرجع خطوة…
إيده خبطت في ص*دري.
مش خَبْطة…
دي كانت دفعة.
وقبل ما أفهم…
كنت طاير.
طاير حرفيًا…
اترمّيت نص متر لورا…
خبطت ظهري في الحيطة…
والنفس اتسحب مني.
وقفت وأنا أص*در شهقة ألم.
مش قادر أتنفس.
إيهاب ضحك.
ضحكة…
مالهاش صوت إنساني.
ضحكة جوّاها صدى…
صدى قبــ,,ـــــر.
وقال:
– لسه واقف…؟
– كنت فاكرها بتحب راجل…
– طلع بتحب ولد.
كنت هقوم عليه…
بس رجلي اتقلّبت…
جسمي واجعني…
بس خوفي ماخلّنيش أقع.
قلت وأنا بلهث:
– اقرب…
وجرب تاني.
إيهاب لفّ راسه يمين…
وشمال…
كأنه بيدرس الشقة.
عينه استقرت على باب أوضة مي.
وهنا…
وشّه اتغير.
عينه وسعت…
بتلمع بشراسة.
اتحرك ناحية باب الأوضة.
صرخت:
– وقف مكانك!!
بس ما وقفش.