السر القديم لمشيره محمد

مروان وجانا بصوا لأبوهم بنظرة خالي تماماً من الاحترام، مروان فتح موبايله وبص لأخته وجانا وقروا الإيميل اللي بعتته شاهيناز، مروان قال لأخته: “ماما حاجزة لنا طيارة لدبي بكرة الصبح.. يلا بينا نلم اللي باقي لنا”.
شريف سابوه لوحده.. قاعد في نص الأرض الفاضية، حواليه تراب وسور خشب، والرسالة اللي بعتها الساعة 2:13 بالليل ردت في صدره وزلزلت كيانه.. بس المرة دي، هو اللي اختفى، وهي اللي بدأت تعيش.
:#روايات_مشيره_محمد