الهانم بقا صوتها يعلي

تنفس ليث الصعداء وحاول اغتنام الفرصه تمام ده بيتها تقعد تخلص تعليمها وبعدين الكلام ده ليه وقته وانت يا أحمد تكلم العريس ده ومشي من برا برا انا مش فاضي للكلام ده …. في احد المنازل باسيوط… كان عبد الرحمن يجلس وسط عائلته عندما دخل سامح ابنه الاكبر .
.. سامح يحاول ان يهدأ من فرحته لقيت بنت عمي ياباا لقتها… عبد الرحمن بجد لقتها !! فين يابني انطق بسرعه في اسكندريه مع خالتها وعيالها و ابنها ليه اسم كبير اوووي هناك وواخد اسم ابو امه عشان كده مكناش عرفين نوصللهم واسمه ليث السوهاجي صاحب شركات ومصانع كبيره اووي وواصل يابا هناك.
… عبد الرحمن وهو يشعر بسخريه القدر طبعا ابن ماجد مستني منه ايه ….المهم جبت العنوان ايوة طبعا معايا وبكرة الصبح ان شاء الله هنسافر لا بكرة ايه انهاردة هنسافر روح نادي اخوك عمر وتعالي… جهزت عائله السعيد وشدوا الرحال الي الاسكندريه حتي يستعيدوا ابنه عمهم المرحوم ….
في صباح اليوم التالي خرج ليث من غرفته ليتجه الي عمله فوجد كارمن منحنيه وتسترق السمع علي غرفه صفاء رفع حاجبه في تعجب وضحك لمنظرها السخيف وقف وراها دون ان تشعر به مال عليها قليلا وتحدث بصوت خاڤت بالقرب من اذنها… عرفتي تسمعي حاجه !
شهقت كارمن والټفت بسرعه الضوء واختل توازنها كادت ان تقع علي الباب لولا انه امسكها بين ذاعيه .. اا ا اا اا ان ن نااا…. رفع ليث حاجبه وهز رأسه ايوة الصراحه كنت بحاول اسمع صفاء عشان اخضها …
ضحك ليث علي طفوليتها وشعرت هي بالحرج وارادت ان تلفت من بين يديه فتركها هذه المرة ولكنه لمس شعرها يملسس عليه … هتفضلي طول عمرك صغيرة مهما كبرتي … مدت كارمن شفتيها للخارج لم يعجبها كلامه عن كونها طفله ولكن لمسته راقت لها وعقدت ذراعيها.
. علي فكرة انا مش صغيره اصلا انا عندي 20 سنه وبيجيلي عرسان كمان.. قضب ليث حاجبيه علي حديثها عن العرسان.. وانتي عايزة تتجوزي ياكارمن هانم ولا ايه ولا انتي ندمتي علي العريس بتاع امبارح لو زعلانه اجبهولك يامحترمه.
.. كارمن پغضب هو انت ليه علطول محسسني اني قليله الادب … علي فكرة بقاا انا محترمه جدا وانا واخده بالي كويس من اللي انت بتعمله شوف مين اللي مش محترم وبتنزله بليل مش انا !! ذهل ليث من كلامها اذا صغيرته بهذا الذكاء وهو الذي اعتتقد ان لا احد يراه او يراقب افعاله لكن لا صغيرته هنا منتبهه كالنمر لاصغر اخطائه قبل اكبرها .