الهانم بقا صوتها يعلي

انا نسيت انك نقلت الركن فوق ..ليث وقد تذكر السبب الرئيسي للعبه هذا الصباح انا مش بحب ابدا حد يدخل اوضتي وخصوصا انتي لا اوضتي ولا ازضه احمد مسموح ليكي انك تدخليهم من غير سبب او انه يخرج و يدخل اوضتك اصلااا المفروض انك واحده متربية ولا ايه ياهانم لازم تعرفي ان في حدود في المعااملة انتي مش صفاء .
. ها قد بدأت حرب كلماته لتنال منها ومن قلبها المسكــ,,ـــــين نظرت كارمن الي الارض وكادت ان تبكي ليس من آلم كلماته فقط ولكن خجلا من ضعفها وقلبها الساذج ايضا … انا اسفه يا أبيه …. بسرعه البرق ما ان انتهت من جملتها حتي امسك ليث بذراعيها پعنــ,,ـــــف وهو يجز علي اسنانة من شده الڠضب .
. قلتلك متقوليش أبيه دي انتي ايه مش بتفهمي ازاي انسانه متعلمه زيك وفي الجامعة وغبية للدرجه دي !!! اخر مرة اسمع الكلمة دي منك انتي فاهمه !…. انهمرت دموعها و هزت كارمن رأسها پعنــ,,ـــــف للموافقه علي كل بل أي شئ يقولة حتي تهرب من بين براثنه واصابعه التي تكاد تخترق عظامها ..
نظر لها ليث نظرة مطوله وهي تبكي وملامح الألم ظاهرة علي وجهها الصغير فاحس بقلبه يعتصر خفف من قبــ,,ـــــضته وشعر بها بين ذراعيه قريبة منه ولكنها ما لبثت ان فلتت من قبــ,,ـــــضته لتخرج من عرينه هاربه منه ومن نظراته و من قلبها اللعېن…
مسحت دموعها واتجهت الي صفاء والحت عليها بالاسراع حتي انهم لم يتناولا وجبه الافطار وانطلقوا مع السائق الي الجامعة.. في غرفه فوزية…… كانت تستعيد ذكرياتها مع أختها الحبيبة رحم الله روحها والتي كانت ضحيه لألاعيب زوجها المتوحش وكيف خدع فوزية وحاول التفرقه بين والدي كارمن و هي كانت بيدق في لعبته دون ان تشعر .
.. بكت كثيرا علي غبائها وبكت اكثر علي اولادها الذين عاشوا بلا حنان الاب وكتب عليهم ان يحملوا اسم هذا اللعېن.. دلف ليث الي غرفة والدته ووجدها تبكي فزع و ركض نحوها وامسك بيدها .. مالك ياامي حصل ايه بټعيطي ليه انتي تعبانه ! حد ضايقك هتصل بالدكتور حالا..
اخرج هاتفه ولكنها اوقفته مفيش داعي ياحبيبي متقلقش عليا انا بس افتكرت خالتك الله يرحمها وازاي كنت غبيه انا مش قادرة اسامحه او اسامح نفسي يا ليث .. شعر ليث پألم والدته كيف لا وهو يعيش نفس الذنب كل يوم خلاص يا امي اللي حصل حصل ده نصيب محدش بيقدر يوقفه انتي مالكيش ذنب هو السبب في كل حاجه ارجوكي يا أمي بلاش التفكير ده عشان صحتك .