هنا كانت واقفه في المطبخ

انها لقت الامان اللي كانت بتدور عليه طول عمرها وان هو كمان لقى معاها الراحة بعد تعب السنين في الدراسة والشغل والسفر وبقى يحس ان البيت اللي قصادها ده بقى بيته بجد وان ايمان بقت زي امه وعبده بقى زي ابوه ومحمود بقى اخوه وهبه بقت اخته الصغيرة اللي بتهزر معاه وهنا بقت كل حياته وكل دنيته وهو بقى كل حياتها وكل دنيتها وفضلوا يحبوا بعض اكتر واكتر كل يوم وكمان بقت تطبخ له الاكلة اللي بيحبها مكرونة بشاميل وفراخ محمرة وهو بقى يجيب لها شوكولاتة كل مرة راجع من الكلية ويقول لها دي عشان اشطر طالبة عندي وهي تضحك وتقول له يا دكتور بطّل دلع بقى الطلبة هيغيروا مني وهو يقول لها خليهم يغيروا انتي بتاعتي انا وبس وايمان كل ما تشوفهم تقول ربنا يحميكم ويخليكم لبعض وعبده يقول شد حيلك يا صابر وجهز شقتك بسرعة عشان نفرح بيكم ومحمود يقول لهم هتعملوا الفرح امتى بقى زهقت وهبه تقول انا هبقى اشيك واحدة في الفرح وهنا تقول لهم بس بقى كسفتوني وصابر يضحك ويقول لهم سيبوها براحتها لسه بدري بس انا بحبها وهفضل احبها طول العمر وكل الجيران بقوا عارفين حكايتهم وبقوا يقولوا الدكتور والطالبة قصة حب العمارة كلها وبقوا يستنوا يشوفوهم سوا في البلكونة كل يوم المغرب يشربوا شاي ويضحكوا والناس تعدي وتبص عليهم وتدعيلهم من قلبها ان ربنا يكمل لهم على خير وتبقى حياتهم كلها فرح وسعادة وهنا وهناء وحب كبير ملوش اخر ابدا يا رب وخلصت الحكاية على خير وكلهم عاشوا مبسوطين ومرتاحين واخيرا الحب انتصر والعند خلص والفرحة ملت البيت كله للأبد خلاص

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *