هنا كانت واقفه في المطبخ

جدا بعدها بيومين كان عندهم امتحان مادة الدكتور صابر وكانت هنا مذاكرة كويس اوي ودخلت الامتحان وهي واثقة حلت كل حاجة وطلعت مبسوطة وهو لما صحح الورق اداها اعلى درجة في الدفعة وكتب لها برافو يا هنا كنتي هايلة هنا طارت من الفرح روحت البيت وحضنت هبه وقالت لها شوفي جبت كام هبه قالت لها يا بنت اللعيبة الدكتور بيحبك هنا قالت لها بس يا هبه بالليل كانوا قاعدين كلهم في الصالة عبده وايمان ومحمود وهبه وهنا الباب خبط وكان الدكتور صابر عبده فتح له وقال له اهلا يا دكتور اتفضل دخل وقعد وقال انا جاي اطلب طلب غريب شوية عبده قال له اتفضل يا ابني قال له انا طالب ايد هنا كلهم سكتوا مرة واحدة وهنا شهقت ايمان قالت بجد يا دكتور قال لها اه يا طنط انا من ساعة ما سكنت هنا وانا شايفكم عيلة جميلة وهنا بنت جدعة وطيبة وشاطرة وانا معجب بيها من زمان بس كنت بكابر عشان فرق السن والكلية وكده بس خلاص مقدرتش محمود ضحك وقال له اخيرا يا صابر كنت مستنيها منك من زمان عبده قال له بس يا صابر انت عارف ان هنا لسه بتدرس قال له عارف وهستناها تخلص ولو عايزة تكمل دراسات انا معاها هنا كانت قاعدة مكسوفة ووشها احمر ومش قادرة تتكلم ايمان قالت لها قولي حاجة يا هنا هنا بصت لصابر وقالت له هو انت بتحبني بجد ولا عشان بعملك شاي حلو كلهم ضحكوا وصابر قال لها لا بحبك عشان انتي عنيدة وبتعرفي تردي عليا ومبتخافيش مني زي باقي الدفعة هنا ضحكت وقالت له وانا كمان بحبك على فكرة من ساعة ما شوفتك وانت بتعيط في البلكونة عبده قال خلاص يبقى نقرا الفاتحة وقروا الفاتحة كلهم وهبه زغرتت وايمان عيطت من الفرح وبعد كده صابر بقى كل يوم يجي عندهم ويقعد معاهم وهنا بقت تذاكر معاه وهو بيساعدها وبيشرح لها بطريقة حلوة وبقى يهزر معاها كتير ومبقاش الدكتور المعقد بتاع زمان وبقت هي تشوفه بلبس البيت وهو بيشوفها بلبس البيت وبيضحكوا على بعض وفي يوم كانوا قاعدين في البلكونة سوا بيشربوا شاي قال لها فاكرة اول يوم شوفتك فيه ببيجامة الدباديب قالت له وانت فاكر اول يوم شوفتك فيه وانت شايل كيس الزبالة وشكلك يضحك قال لها اه وكنت هتموتي من الكسوف قالت له اه كنت
عايزة اموت قال لها بس انا ساعتها شوفتك حلوة اوي حتى وانتي معيطة ومناخيرك حمرا قالت له بجد قال لها اه بجد وبعدين مسك ايدها وقال لها وعد هفضل جنبك طول العمر قالت له وانا كمان وفضلوا قاعدين في البلكونة بيبصوا على النجوم وبيشربوا الشاي والدنيا كلها حواليهم ساكتة وهادية وهنا حست ان العناد اللي كان بينهم في الاول هو اللي خلاهم يحبوا بعض بالطريقة دي وان الدكتور المعقد اللي كانت بتكرهه طلع احن واحد عليها وانه مش بس دكتورها وجارها ده بقى حبيبها وكل حاجة ليها واتعلمت ان الناس مش دايما زي ما بنشوفهم من برة لازم نقرب منهم عشان نعرف حقيقتهم ودي كانت بداية حكاية جديدة لهنا وصابر حكاية كلها حب وضحك وخناقات صغيرة بتنتهي بصلح وشاي بالنعناع في البلكونة وكل يوم بيعدي حبهم بيكبر اكتر واكتر وبيحلموا باليوم اللي هيتجمعوا فيه في بيت واحد ويبقوا عيلة صغيرة جميلة زي عيلة ايمان وعبده وهنا بقت اشطر واحدة في الدفعة بمساعدة صابر وبقت بتحب الكلية والمذاكرة عشان هو فيها وصابر بقى بيحب يروح الكلية عشان يشوفها حتى لو مش عنده محاضرة وبقى كل الطلبة مستغربين ازاي الدكتور صابر المعقد بقى بيضحك ويهزر وبقى طيب كده ومحدش كان عارف السر غير هنا وهبه ومحمود وايمان وعبده السر اللي بدأ بخناقة على كيس زبالة وبيجامة دباديب وانتهى بحب كبير مليان تفاصيل صغيرة حلوة بتخلي الحياة احلى وكل ما هنا تفتكر اول يوم شافته فيه تضحك وتقول لنفسها يا سبحان الله مين كان يصدق ان الدكتور اللي كنت بدعي عليه كل يوم هيبقى جوزي وحبيبي وسندي في الدنيا دي كلها وفضلت تحمد ربنا انه سكن قصادهم وان الصدفة جمعتهم بالطريقة الغريبة دي وان العناد اتحول لحب كبير وكل مرة بتبص في عينه بتحس