روايه المطلقه والصعيدي سمسمه سيد

تحدث بهدوء قائلا : _خير ياچدي الجد ويدعي رزق : _خير ياولدي اني چاي اطمن عليك وعلي مرتك ، انتوا زين !! ثائر ببرود : _ايوه ياچدي احنا زين جوي متجلجش هز رزق رأسه بتفهم ليردف بنبرة شبه راجيه : _خلي بالك منها ياولدي مرتك زينه جوي ابتسم ثائر بسخ,,ريه داخله ليردف في نفسه : _زينه جوي لدرجه انها اتطلجت بعد جوازها بكام شهر ، وهـ,ـربت مني يوم فرحنا افاق علي صوت رزق ليهز ثائر رأسه بتفهم وابتسم بتصنع
ذهب رزق ليغلق ثائر الباب ومن ثم نظر الي تلك الجالسه علي الفراش تنظر اليه بذعر اقترب منها للتراجع الي اقصي لفراش وهي تنظر حولها في محاوله منها لاايجاد مكان للفرار ليردف ببرود : _اسمعيني زين ، بره الاوضه دي اني وانتي زي اي اتنين متچوزين اي غلطه عندي بروحك ، اي حاچه اجولها تعمليها والا ال كان هيوحصل من شويه مش هيكون نجطه في ال هعمله فيكي فااااهمه !!
قال كلمته الاخيرة بصوت عالي لتهز رأسها بعـ,ـنف تاكيدا علي فهمها لكلمـ,,ــاته القي نظره اخيره عليها ليتركها ويتجه نحو الاريكه متسطحاً عليها نظرت نحوه بحيره ليردف بنبرة تحمل الاستياء والاشمئزاز مما جعل الدموع تترقرق في عيناها : _مش هنام چنبك ، اني بجرف انام چمب واحده زيك ، ومهلمسكيش طول ماانتي مطيعه انهي كلمـ,,ــاته ليغلق عينيه ، لتسمح هي لعيناها بفك اسر دموعها اخذت تبكي محاوله عدم اصدار صوت حتي غفت
فتح عيناه ماان شعر بهدوئها ليزفر بضيق ، يشعر بضيق من دموعها لينهر نفسه مرددا _چرا ايه ياثائر دموعها هتاثر فيك ولاايه ، كلهم بيلچئو للدموع عشان يوصلوا للعاوزينه ، انت عملت الصوح اغمض عيناه مجدداً محاولا اقناع ذاته ان مافعله هو الصواب في صباح اليوم التالي …… اسيقظت علي هزات يديه العنيفه لتفتح عيناها ببطئ وهي تنظر حولها في محاوله منها للاستيعاب وسرعان مااتذكرت ماحدث لتنتفض جالسه وهي تنظر اليه
اردف ببرود : جومي غيري خلجاتك عشان ننزل نفطر مع چدي اردفت بخفوت : _حاضر وقفت لتتجه نحو الخزانه ملتقطه عبائه استقبال من اللون الزهري الهادئ واتجهت الي المرحاض بعد مرور بعض الوقت … اتجهت الي الخارج بعد ان ارتدت ثيابها مطلقه شعرها البني الطويل للعنان التفت ثائر اليها لتسحب انفاسه ماان رأها بتلك الهيئه
اخذت تفرك في يديها بتوتر وهي تنظر اليه لتردف قائله بتوتر : _اني چاهزه