روايه المطلقه والصعيدي سمسمه سيد

انهي كلمـ,,ــاته وتركه واتجه الي الاسفل ومن ثم الي خارج المنزل بااكمله بعد مرور عدت ساعات … دلف الي داخل الغرفه بخطوات بطيئه مرهقه ليتجه نحو تلك الجالسه ، ج*ثي علي ركبتيه امامها بندم ، وارهاق لتنظر اليه بعينان مليئه بالدموع
حاول الحديث لتقاطعه بصوت باكي : _طلجني احتضن وجهها بين كفيه محاولا جعلها تنظر اليه ليهز رأسه بنفي جنوني : _لا لا مش هخليكي تهمليني يانغم دفعت يديه لتهب واقفه مواليه ظهرها له مردده :

_لا هطلجني ، اني وانت معدش ينفع نكمل مع بعض ياثائر ، طلجنني جذبها من ذراعها لتلتفت اليه ، نظر الي عيناها بلهفه مردداً : _لا يانغم لا اني بحبك ، مش بعد ماحبيتك هتهمليني تاني لوحدي حاولت دفعه ، لتفشل محاولاتها لتردف قائله : _حبتني بعد ماكرهتك ، اني بكرهك ياثائر ، وبكره ال في بطني عشان منك اتسعت عيناه بصدمه لتضع يديها تلقائياً علي فمها وهي تنظر اليه بذعر وووو

الفصل العاشر كان يجلس مغلقاً عينيه مريحاً ظهره علي المقعد الخاص به شارداً فيما حدث ويحدث حتي الان افاق من شروده علي تلك اليد التي وضعت علي ذراعه واخذت تربت برفق رفع رأسه ليري رزق ينظر اليه بحنان ليردف قائلا : _بكفياك ياولدي ، طلجها وهچوزك الاحلي منيها انتفض ثائر واقفاً ليردف قائلا : _لع ياچدي علي چثتي اني اطلجها ، انت نسيت انها حامل في ولدي رزق بخبث :

_ان كان علي الواد ، فاطلجها ولما تولد ناخد منيها الواد مهياش مشكله ياولدي ثائر بحده : _ريح نفسك ياچدي مش هطلجها ان كنت هملتها تروح عند ابوها اسبوع او اتنين فاعشان تريح اعص,,ابها وتعجل مش عشان هطلجها صمت قليلا ومن ثم التفت لينظر الي رزق واردف بقوه : _وخليك عارف زين ياچدي اني بحبها ، بعشجها مش بس عشان الواد لا انا بعشجها عشان روحها وعشان هي نغم جلبي

انهي كلمـ,,ــاته واتجه للخارج ليبتسم رزق بسعاده ومن ثم رفع الهاتف الذي يخفيه بيده ليضعه علي اذنه مرددا : _ها اتاكدتي يانغم جلبه !! ارتسمت ابتسامه خجوله علي وجهها لتردف بصوتا خافت : _اتاكدت ياچدي ، بس رزق : _لا لا مفيش بس لازم ترچعي في اجرب وقت نغم بهدوء : _هحاول ياچدي رزق بحب : _خلي بالك علي نفسك يابتي نغم : _حاضر ياچدي اغلقت الهاتف لتطلق تنهيده عميقه ومن ثم شردت فيما حدث

وضعت يديها علي فمها بذعر وهي تنظر اليه بعينان متسعه وابتعدت عدة خطوات الي الخلف اردف هو بعدم استيعاب : _حاامل!! هزت رأسها محاوله نفي مااردفت به ليقترب منها عدة خطوات علي اثرهم تراجعت هي عدة خطوات حتي التصقت بالحائط رفع يده لتضع يديها بتلقائيه امام وجهها في محاوله منها لحمايه وجهها تألم قلبه كثيرا من خوفها وذعرها من قربه انتظرت هبوط الصفعه علي وجهها ولكن لم تشعر بشئ علي وجهها ، شعرت بيده توضع علي بطنها لتسمعه يردد :

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *