جوزي جاله جلطه

لكن أنا مراته.
عارفة.
واتجوزته رسمي.
عارفة.
قالت بتوتر
وهو قالي إنك عارفة إنه ناوي يتجوز.
لفيت وبصيتلها.
قالك إيه بالظبط؟
سكتت لحظة.
قالي إن علاقتكم شبه منتهية.
قلبي، رغم كل حاجة، اتقبض.
كملي.
قال إنكم عايشين مع بعض بسبب شغلكم وحسابات مشتركة، وإن كل واحد فيكم عايش حياته لوحده.
بصيت قدامي.
سلمى كملت
وقالي إنه حاول يتكلم معاكي عن الانفصال أكتر من مرة، بس إنتِ كنتِ بتأجلي الموضوع.
ضحكت.
المرة دي ضحكتي كانت مسموعة.
سلمى اتوترت.
قلت
الأسبوع اللي فات كان بيقولي نحجز رحلة في الشتاء.
سكتت.
وقبلها بيومين كان بيكلمني عن تغيير عربية البيت.
بصتلي ومردتش.
طلعت موبايلي.
فتحت آخر رسالة من أحمد قبل يومين.
متتأخريش بكرة، نتعشى سوا.
وريتها لها.
وشها اتغير.
قالت
ممكن يكون بيحاول يحافظ على العلاقة بينكم.
وإنتِ كان بيقولك إنه بيحبني؟
سكتت.
كان بيقولك إنه ناوي يكمل معايا؟
سكتت أكتر.
كان بيقولك إنه بيخطط يسافر معايا؟
هزت راسها بالنفي.
قلت
يبقى ما كانش بيحافظ على حاجة. كان بيحافظ على الكدبة.
سلمى قامت.
واضح إنها مش قادرة تكمل الكلام.
في اللحظة دي، سمعنا صوت صريخ من آخر الممر.
ابني!
عرفت الصوت فورًا.
الحاجة سعاد كانت جاية بتجري، ومحمود أخو أحمد وراها.
أول ما شافتني صرخت
منى! أحمد فين؟!
أشرت ناحية باب الطوارئ.
جوه.
جريت للدكتور.
أنا أمه! ابني ماله؟
الدكتور بدأ يشرح لها بسرعة.
وأنا فضلت مكاني.
لكن الحاجة سعاد وهي بتتكلم معاه لمحت سلمى.
وقفت.
ملامحها اتغيرت.
إنتِ هنا؟
سلمى مسحت دموعها.
أيوه يا طنط.
الحاجة سعاد بصتلها بعصبية.
إنتِ كنتِ معاه؟
سلمى هزت راسها.
كان عندي في البيت.
حماتي غمضت عينيها للحظة.
واضح إنها فهمت كل حاجة.
لكن محمود أخو أحمد كان الوحيد اللي واقف مش فاهم.
بص لسلمى.
مين دي؟
الحاجة سعاد قالت بسرعة
بعدين يا محمود.
لكن أنا رديت
مرات أخوك.
محمود لف ناحيتي.
نعم؟!
أشرت لسلمى.
سلمى… مرات أحمد التانية.
بص لأمه.
إنتِ كنتِ عارفة؟
الحاجة سعاد ارتبكت.
يا ابني مش وقته!
كنتِ عارفة؟!
سكتت.
وسكوتها كان كفاية.
محمود بعد عنها خطوتين.
يعني أحمد متجوز منى وسلمى… وإنتِ عارفة ومخبية؟
قالت بعصبية
وهو عمل حرام؟! اتجوز رسمي!
قلت
محدش بيتكلم عن الجواز يا ماما.
بصتلي.
أمال بتتكلمي عن إيه؟
عن الكذب.
الدكتور خرج في اللحظة دي ومعاه الأوراق.
لو سمحتوا، إحنا محتاجين نكمل الإجراءات فورًا.
مد الورق للحاجة سعاد.
حضرتك والدته؟
أيوه.
اتفضلي.
مسكت القلم.
لكن قبل ما تمضي، بصتلي.
وإنتِ رفضتي ليه؟
قلت
لأنك من 3 شهور قولتيلي إن أحمد راجل كبير ومسؤول عن قراراته.
فاكرة؟
ملامحها اتشدت.
قلت
وأنا النهارده عملت بكلامك.
خليتكم تتحملوا مسؤولية قراراته معاه.
الدكتور قال بنفاد صبر
يا جماعة، لو سمحتوا!
الحاجة سعاد مضت بسرعة.
الفريق الطبي أخد الورق ودخل.
وقعدنا نستنى.