قريبه جوزي صافي هاني

“بس فيه حاجة أخطر”
محمود قال
“إيه؟”
حمدي رد
“فؤاد كان عايز يوقعكم أنتم بالذات”
أنا حسيت بقشعريرة
“ليه إحنا؟”
قال
“لأن شقتكم في الدور الأرضي ومكانها مهم بالنسبة للمشروع”
محمود ضرب إيده على الترابيزة
“يعني كل اللي حصل لسلمى كان علشان العمارة؟”
حمدي قال
“جزء كبير منه”
سلمى بصتلي وقالت
“أنا آسفة يا طنط منى”
أنا بصيتلها وقلت
“إنتي غلطتي معايا وأنا مش هنسى اللي عملتيه… بس أنا كمان مش هسيبك لو إنتي مظلومة”
سلمى انفجرت في العياط
محمود قرب منها وقال
“من النهارده كل حاجة هتتم بالقانون”
وفعلًا تاني يوم الشرطة استدعت فؤاد للتحقيق
في البداية أنكر كل حاجة
لكن الضابط واجهه بالتسجيلات والمستندات اللي اتجمعت من شقة رامي
ساعتها بدأ يتكلم
واعترف إن رامي كان بيضغط على أصحاب الشقق اللي رفضوا البيع
لكن المفاجأة كانت إن محمود نفسه كان موجود اسمه في ملف قديم
أنا بصيت لجوزي بصدمة
“اسمك إنت؟”
محمود مسك الورقة
“أنا؟!”
الضابط قال
“أيوه… فيه شكوى قديمة باسم حضرتك”
محمود قال
“أنا عمري ما قدمت شكوى”
سلمى قربت من الورقة
وفجأة قالت
“استنى…”
بصت للضابط وقالت
“التوقيع ده مش توقيعه”
الضابط بص لها
“إنتي متأكدة؟”
قالت
“أيوه… أنا شفت توقيعه قبل كده”
وبالفعل تم فحص الورقة
وطلع التوقيع مزور
ساعتها فهمنا إن الخطة كانت أكبر من مجرد طرد سكان العمارة
كانوا بيزوروا أوراق عشان يخلقوا مشاكل قانونية لأصحاب الشقق ويجبروا الناس تبيع
بعد أسابيع من التحقيقات تم القبض على رامي وفؤاد واتثبتت براءة سلمى من كل المستندات المزورة
أما حمدي فاعترف إنه غلط لما حاول يخوف سلمى بدل ما يلجأ للقانون
وبعد ما كل حاجة خلصت
سلمى جت وقفت قدامي في الصالة
وكانت لابسة هدوم بسيطة وشكلها مختلف تمامًا عن البنت اللي كانت بتنام للضهر وتطلب مني أغسل هدومها
قالت
“أنا جاية أقولك حاجة”
قلتلها
“قولي”
قالت
“أنا آسفة”