قريبه جوزي صافي هاني

“خلاص… محدش هيروح لوحده”
وبعدها اتصل بمحامي يعرفه وحكاله كل اللي حصل
المحامي نصحه إنهم ما يقربوش من الشقة ولا يلمسوا أي حاجة قبل ما يتم إبلاغ الشرطة رسميًا
وبالفعل بعد وقت قصير حضر ضابط ومعاه قوة
سلمى كانت مرعوبة وهي بتديهم المفتاح
وراحوا كلهم للشقة
وأنا فضلت في البيت مع سلمى
بعد حوالي ساعة محمود رجع
بس وشه كان متغير
بصيتله وقلتلُه
“في إيه؟”
قعد على الكرسي وقال
“اللي لقيناه هناك أخطر بكتير من الأوراق”
سلمى قامت بسرعة
“لقيتوا إيه؟”
محمود بص لها وقال
“لقينا ملفات بأسماء ناس كتير”
سلمى قربت منه
“يعني إيه؟”
قال
“واضح إن رامي مش مجرد موظف بيزوّر فواتير”
وبعدين طلع صورة من موبايله
وقال
“الراجل ده كان جزء من شبكة نصب كبيرة”
سلمى حطت إيدها على بوقها
وفجأة محمود قال
“وفي حاجة تانية”
بصيتله
“إيه؟”
قال
“لقينا ملف باسمك يا سلمى”
سلمى اتجمدت
“باسمي أنا؟”
هز راسه
“أيوه”
وبعدين سكت لحظة وقال
“واللي مكتوب جواه هو السبب الحقيقي اللي مخلي رامي مستميت إنه يوصلك”
سلمى بصتله وهي بتترعش
“إيه اللي مكتوب؟”
محمود فتح الصورة على الموبايل
وأول ما شافتها سلمى صرخت
“مستحيل!”
أنا قربت منها وقلتلها
“إيه اللي حصل؟”
بصتلي ودموعها نزلت وقالت
“رامي مش هو اللي كان بيهددني…”
سكتت لحظة
وبعدين قالت
“في حد أكبر منه هو اللي أمره يراقبني”
محمود قال
“مين؟”
سلمى رفعت عينيها علينا وقالت اسم الشخص
والاسم ده خلاني أبص لمحمود في صدمة
لأن الشخص اللي قالت اسمه كان حد من عيلتنا إحنا.سلمى قالت الاسم بصوت مكسور
“عمي حمدي”
أنا اتجمدت مكاني
بصيت لمحمود وقلت
“حمدي أخوك؟”
محمود فضل ساكت ثواني وكأنه مش قادر يستوعب
وبعدين قال لسلمى
“إنتي متأكدة من اللي بتقوليه؟”
سلمى هزت راسها
“أنا شفت اسمه بنفسي في الورق”
محمود مد إيده ياخد الموبايل وبص للصورة
وكان فيه جدول مكتوب فيه أسماء ومبالغ وتواريخ