في عيد جوازنا بقلم محمد عبده

ريهام كملت، وإيدها بترتعش
وفي وثيقة تأمين باسمي ب مليون
ولو حصلي حاجة، هو المستفيد.
واحد من الضباط بص للتاني
فتّشوا المكان.

عادل بدأ يفقد أعصابه
إنتِ بتدمري نفسك!
فاكرة إنهم هيصدقوكي؟!
ريهام بصّت له بثبات
على الأقل مش هسكت تاني.

بعد دقائق، واحد من الضباط خرج من أوضة النوم
يا فندم لقينا اللاب توب، وفيه ملفات غريبة وتجارب.
الضابط الرئيسي بص لعادل
هتيجي معانا القسم.
عادل حاول يهرب بالكلام
ده سوء فهم أنا دكتور وبشتغل
اتفضل.
الإيد الحديد اتقفلت حوالين إيده.

ريهام كانت واقفة، رجليها بتتهز بس عينيها مليانة قوة.
عادل وهو بيتسحب، بص لها بنظرة كلها كره
مش هتتهني فاكرة إنك كسبتي؟
ريهام ردت بهدوء
أنا نجيت.

باب الشقة اتقفل
والهدوء رجع تاني.
لكن المرة دي مش هدوء خوف.
ده هدوء بداية جديدة.

بعد أيام
وصل خبر إن والدة عادل عايشة، لكن حالتها حرجة، ووشها اتشوه بالكامل.
والتحقيقات كشفت تفاصيل مرعبة عن تجارب غير قانونية
وشبكة أكبر من مجرد شخص واحد.

ريهام كانت قاعدة في نفس المكان
قدام نفس الترابيزة.
لكن من غير تورتة ومن غير شموع.
قدامها ورقة واحدة بس
وثيقة الطلاق.
مضت عليها بإيد ثابتة.
وبصّت لنفسها في المراية
أول مرة من سنين
تحس إنها شايفة نفسها بجد.

النهاية

رأيك لو كنت مكان ريهام كنت هتسكت ولا كنت هتفضح كل حاجة مهما كان الثمن؟
تمت حكايات محمد عبده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *