بنات عم شحاته لمشيره محمد

نهاية تليق بالصابرين
في ثانية واحدة، العساكر كلبشوا المدير اللي انهار تماماً، واتفتح باب القفص لعم شحاتة. البنات التلاتة جريوا عليه، وارتموا في حضنه، وبقوا يبوسوا إيديه ورأسه ورجليه قدام كل الناس.
عم شحاتة حضنهم وهو بيترعش وبيقول: “رفعتوا راسي يا بناتي.. رفعتوا راسي وخليتوني أغنى راجل في الدنيا.”
صابرين مسحت دموعه وقالت له: “أنت اللي عملتنا يا بابا.. أنت اللي شقيت عشان احنا نقف الوقفة دي في يوم من الأيام ونرد لك حقك. المليون جنيه اللي اتهموك بسرقتها دي ولا حاجة.. أنت ثروتك الحقيقية هي احنا، واحنا اللي بمليار جنيه.”
خرج عم شحاتة من المحكمة مش على رجله، ده كان متشال على أكتاف الناس اللي عرفت قصته. عامل النظافة البسيط اللي عاش عمره كله في الضل بالحد الأدنى للأجور، خرج وراسه في السماء، لإن الاستثمار اللي حطه في قلوب البنات اليتامى، رجع له في المحكمة بأكبر وأغلى فايدة.. العدل، والشرف، والعزوة.
تمت.. مشيره محمد