سر وادي الصخور مشيره محمد

حسن بص لعتمان وبص لإعتماد، وفجأة طلع من حنجرته صوت كان غايب من سنتين.. صوت طفولي بريء ونقى:

“بابا.. ماما!”

​عتمان ساب البندقية من إيده وجري على فوق، شال حسن في حضنه وعيط من الفرحة، وإعتماد لمت السبع عيال في أحضانها وهي بتبص للسما وتشكر ربنا إن المزاد اللي كان هيفرقهم، بقى هو السبب اللي جمعهم وعمل منهم أقوى عيلة في وادي الصخور.

​ومن يومها، مبقاش اسم عتمان “سفاح الجبل”.. بقى اسمه “كبير الوادي”، والبيت المقفول اتفتح على بحري، ومبقاش فيه قفول ولا أسرار، غير سر واحد الكل عارفه: إن اللمة والعزوة هي الدفا الحقيقي اللي بيكسر أي شتا وأي خوف.

تمت… :#روايات_مشيره_محمد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *