يوسف لمشيره محمد

​نزلت على ركبي عشان أكون في نفس مستوى نظره، وخدت الكراسة وأنا حاسة إن قلبي هيطير من الفرحة. “دي حلوة أوي يا حبيبي.. تسلم إيدك.”

​يوسف قرب مني، ولف إيديه الصغيرين حوالين رقبتي، وحط راسه على كتفي. وفي اللحظة دي، سمعت الكلمة اللي كنت مستنياها من خمس سنين. الكلمة اللي اتسرقت مني، واللي ابني دفع تمنها دمه ودموعه عشان يرجع يقولها تاني.

​همس في ودني بصوت دافي ومطمن:

​”أنا بحبك أوي… يا ماما.”

​غمضت عيني، ودموعي نزلت على خده، بس المرة دي مكنتش دموع وجع ولا قهر.. كانت دموع أم أخيراً لقت روحها اللي كانت تايهة. حضنته بكل قوتي، وعرفت إن العاصفة أخيراً خلصت، وإن اللي جاي كله شمس ودفا وأمان.

تمت.. :#روايات_مشيره_محمد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *