الحلقه الاولى : ...................... فى احدى المناطق الراقيه يسكن ابطالنا لهذه القصه .. وعندما نتعمق اكثر وننظر الى المنطقه الخاصه ببطلتنا والتى يوجد فيها منزلها او لنقول فيلتها. ونسير سويا وننظر من خارج الاسوار المتوسطه الطول فنرى.. فيلا جميله ويتضح عليها الرقى والذوق العالى والرفاهيه التى يتمتع بها اصحاب هذاالمنزل وابناؤهم . وعندما نتمعن بالنظر بحديقه الفيلا . نجد بها البسين الذى يميز اغلب الفيلل الموجوده بالمنطقه . مع وجود مرجوحه فى احد الاركان . يقربها بستان من الزهور ناصعت الجمال والبريق. يخرج منها الروائح الخلابه التى تشعرك بالسك..ينه والصفاء والحيويه والاسترخاء . وعلى بعد بعض الامتار نجد جلسه جميله مظلل بتلك النباتات المتسلقه التى تحيطها من كل جانب وبين تلك الجلسه وحمام السباحه يوجد جلسه اخرى تتمتع ببعض الخصوصيه ويتضح انها مجهزه لعده اغراض كالمذاكره او العمل بها او الاختلاء بالنفس . فتستطيع ان تجعلها مفتوحه وكانها لا حاجز بينها وبين حديقه هذه الفيلا اوان تختفى فيها بعيد عن العيون وتختلى بنفسك ولا يراك احد . وبعد حمام السباحه يوجد غرفه ولنقل ملحق للهذه الفيلا ونرى انها مغلقه الان . فلنتركها ونعود الى الفيلا وسنعلم من اصحابها ما بداخل هذا الملحق فيما بعد . . وعندما ندخل اكثر لهذا المكان الجديد علينا لنكتشف قصه الحب الذى عاشت فيه. والذى توجهنا له بدعوه من احدى الافراد الذين يسكنون فى هذا المكان وقد اتينا بنائا على ميعاد متفق بيننا . وبعد ان طرقنا هذا الباب ائيسى للفيلا وانتظرنا بعد لحظات . فتح الباب لنا فتاه جميله صاحبه ابتسامه جميله . يبدوا عليها انها فى بدايه العشرينات وبعد ان دخلنا وسلمنا وعرفناها بانفسنا بدات هيا بالكلام وقالت : انا هدى الكنت اتفقت معاكم انكم تنشروا لى حكايه حبى . انا عايزه احكيلكم قصه حبى وعمرى كله وحياتى حسن . حسن ده تقدروا تقولوا عليه بابايا وماما اصله هو المربينى . واخويا واختى وصاحبى وصاحبتى واستاذى لانه هو الكان بيذاكرلى . والاهم بقا انه حبيبى ..يعنى تقدروا تقول عليه كل وصف ومشاعر ليا فى الدنيا . اصلا هو يعرفنى اكتر من نفسى . وابتسمت . عارفين هو يبقا ابن خالتى وكمان ابن عمى . شوفتوا بقا محاوطين من كل الجوانب زى عادته دايما . اصل بابا وعمى اخوات طبعا وماما وخالتو اكيد اخوات بس المفاجاه ان الاتنين الاخوات الاولنيين اتجوزوا الاتنين التانيين . وبكده بقا اولاد عمى هما هما اولاد خالتى . واحنا كلنا ساكنين هنا فى الفيلا دى لان دى رغبت بابا وعمى . انهم مالهمش الا بعض وعايزين كانوا يفضلوا مع بعض . وطبعا ماما وخالتوا عجبتهم الحكايه دى قوى . وده اصلا كان تبع رغبت جدى الله يرحمه . الحلقه الثانيه .... ...................... واحنا كلنا ساكنين هنا فى الفيلا دى لان دى رغبت بابا وعمى . انهم مالهمش الا بعض وعايزين كانوا يفضلوا مع بعض . وطبعا ماما وخالتوا عجبتهم الحكايه دى قوى . وده اصلا كان تبع رغبت جدى الله يرحمه . ولما بابا وعمو كبروا ؛ جوزهم جدى وسكنوا فى نفس الفيلا . وبعد مرور الايام اتفقوا انهم هيفضلوا مع بعض هنا ومش هيخرجوا من الفيلا عشان يفضلوا مع بعض دايما فى البيت والشغل فى الشركه سوا. انا وحسن اتولدنا هنا وعشنا عمرنا كله هنا . احلى حاجه عاجبانى بقا فى تصميم الفيلا . ان لكل اوضه او جناح ليها الحمام الخاص بيها عشان الخصوصيه . هما حاولوا انهم يغيروا شويه فى نظام الفيلا بحيث اننا نفضل دايما سوا وبرضوا لكل واحد ليه الخصوصيه بتاعته . وصمموا ان الدورالتانى يكون اوض النوم بس . يعنى لبابا وماما جناح؛ وعمووخالتو جناح؛ وانا اوضه بحمام؛ وحسن اوضه بحمام. اما الدور الاول الاحنا فيه دلوقت فيه المطبخ الكبير الهناك ده وبرضوا حمام عشان لو فيه ضيوف . عشان طبعا ميبقوش مضطريين يطلعوا فوق . واحنا حابين ان فوق ده خاص جدا بينا . وزى ما انتو شايفين باقى المكان اوض صالون وانتريهات فيه منها المفتوح على الصال وفى المقفول. بحيث لو جه اصحاب ماما او خالتو يبقوا فى خصوصيه ليهم وما يكنش فيه احراج ليهم او لينا . ودى اوضه المكتب بتاعت بابا وعمو عشان لو كان فى شغل فى البيت . ايوه صحيح شفتوا المرجيحه الحلوه البره دى ليا . عاملها لى حسن . فقلنا اننا شفنا المكان بره كله بس كان فيه ملحق او اوضه تبع الفيلا مقفوله ما شفناهاش . فابتسمت وقالت : دى حمام سباحه صغير شويه عن الفى الجنينه ليا. اصل فى الاول كنت بعوم انا مع حسن فى البسين البره . ولما ابتديت اكبر شويه اصر حسن على بابا وعمو انهم يخلوا المخزن حمام سباحه ليا عشان اعوم براحتى وما اكونش ظاهره لو حد جه فجاه . وانتم بقا ما تعرفوش حسن لو مقتنع بموضوع وخاصه لو كان يخصنا . بيقلب الدنيا لغايه لما يتنفذ . وعلى فكره الكلام ده مش لما كبر بس لا ده من وانا صغيره دايما بيهتم بكل صغيره وكبيره تخصنى . وعمل اوضه العاب رياضيه من الفيلا برضوا بس فوق السطح محدش بيدخلها غيرنا .. انا وهو بس . اصل حسن بيخاف عليا قوى وبيغير عليا جدا جدا . بحس انى كنز سمين وحسن الحارس عليه وممنوع الاقتراب والتصوير من جميع الجهات الرسميه وغير الرسميه .هههههههههههههه . احكيلكم بقا عن حسن بصوا هو الصورته متعلقه هناك دى . : ووقفت بطلتنا وراحت عند الصوره ووقفت قدامها وربعت ايديها) وقالت :............. رواية أحببتك يا صغيرتي. بقلم راندا عبدالحميد. الحلقه الثالثه: .................. احكيلكم بقا عن حسن بصوا هو الصورته متعلقه هناك دى . ووقفت بطلتنا وراحت عند الصوره ووقفت قدامها وربعت ايديها) وقالت : هو بقا ده حسن . فنظرنا الى الصوره فوجدنا انها لشاب فى اواخر العقد الثانى او بدايه الثالث . يتضح فى معالمه الرجوله ومن نظرت عينه الحنان والحزم. ووقفت تاملاتنا عندما اكمات البطلهوقالت : هو اكبر منى بخمس سنين . دايما كنت بحس انه بيعوضنى عن حنانا بابا الله يرحمه . ودايما باعتبره استاذى كان دايما من صغرى . مش بيحب اخد درس فى اى ماده هو الدايما بيذاكرلى . انا اوضتى جنب اوضته . بس هو خلا بابا وعمو من وانا صغيره يخلوا مكتبى فى اوضته عشان ينفع اذاكر وبرضوا ابقا تحت عنيه . ويذاكرلى لو احتجت حاجه مش عارفاها . ويضمن انى مش بلعب . وكمان يذاكر هو كمان . كان عامل برنامج مذاكره ليا فى الاجازه . بيذاكرلى المنهج كله بتاع كل المواد . وعشان ما اقولوش اشمعنا انتا مش بتذاكركان برضوا بيعمل برنامج ليه . كنا بنخلص كل المواد فى الاجازه وفى الدراسه بتبقا بالنسبالنا عشان نعمل الواجب او نراجع بس . وبالرغم من ان الاجازه بيبقى فيها مذاكره الا انها بتبقى احلى اجازه فى وسط اصحابى . لانه بيعملى برنامج للرحلات والفسح . سواء فى الدراسه او الاجازه . لانه بيرفض رفض قاطع انى اروح رحله تبع المدرسه . فلو كان المكان نفسى اروحه هو كان بيظبط مواعيدى ومواعيده وياخدنى يودينى . وعلى فكره احنا الاتنين دايما من الاوائل كل سنه . فى الاول بابا وماما وكمان عمو وطنط اعترضوا على تحكم حسن وانه بيخلينى اذاكر فى الاجازه بس بعد ماشافوا انى ما عنديش اعتراض . واننا احنا الاتنين مبسوطين كده وبرضوا بنتفسح ونروح اماكن كتير . وخاصه اننا بنطلع من الاوائل فانسحبوا من الموضوع . اصلا مواضيع كتير كانوا بيتخانقوا مع حسن وانه كده متحكم فيا وانه مش بيخلينى اتعامل مع الناس وانه بياخدنى من كل الناس .. وان ده غلط . بس انا كنت ببقا مبسوطه معاه ومش عايزه من الناس غيره . فبيسكتوا كالعاده .لان المواضيع البيختلفوا معاه فيها وكانت تخصنى بتنتهى اما انه يقنعهم او يتعترضوا وفى الاخر يقتنعوا .هههههههههههههههههههه . حتى فى مواقف كتير افتكرها بابا كان بيزعل منى فيها لان راى هو راى حسن ولو اقترح عليا حاجه او عايز حاجه لازم اسال حسن قبل ما ارد عليه . وحتى لو عجبانى وحسن قال لا بقول انا كمان بقول لا . على فكره هو مش بيجبرنى على حاجه ؛ بس رضاه عندى يسوى الدنيا وما فيها . ورجعت بطلتنا هدى تانى تقعد معانا . وقالت : ممكن زى غيركم تقولولى ان حسن متحكم فيا زياده عن اللزوم وانه مش من حقه يعمل كده ويمكن من حكايتنا هتحسوا بده اكتر . بس هو فعلا........ الحلقه الرابعه: ................. ورجعت بطلتنا هدى تانى تقعد معانا . وقالت : ممكن زى غيركم تقولولى ان حسن متحكم فيا زياده عن اللزوم وانه مش من حقه يعمل كده ويمكن من حكايتنا هتحسوا بده اكتر . بس هو فعلاهو من صغرى محتوينى وكان اقرب صحابى . كان بيهتم بيا جدا وبكل اليخصنى؛ من اكل لشرب للبس ومدرستى؛ وتعبى ومذاكرتى . عارفين مع انه كان بيذاكرلى فى الاجازه كل المواد ؛ بس دايما بيبقا متابعنى فى الدراسه . يعنى عارف وانا فى المدرسه جدولى؛ وايه الخدته؛ وايه الفاضل؛ واسماء مدرسينى؛ ودرجاتى؛ وواجباتى؛ وكان بيسمعلى لو نا بذاكر وبيعدلى النسيته . وكتير كنت باسمع عمو وخاصه لما كان فى الثانويه يقوله انه شهاده وانه لازم يسيبنى اذاكر لوحدى؛ هو يركز فى مذاكرته عشان يجيب مجموع . بس هو دايما عنيد ومش بيرضا . وقاله انه هو المسئول؛ وانهم ليهم فى الاخر انه يجيب الدرجات التعجبهم وانى مش ماثره فيه . انا كنت باتكسف لما اسمع الكلام ده. وقعدت مره واتكلمت معاه وقلت: انى هانقل مكتبى اوضنى عشان ياخد راحته ويذاكر . بس هو زعل منى وخاصمنى وبالعافيه عرفت اصالحه وحرمت افتح الموضوع ده تانى . وكان كل سنه يشتريلى هديه كجائزه ليا لما باطلع من الاوائل . ولو طلعت الاولى بيعملى برنامج تحفه من الفسح والهدايا واللعب . فعشان كده كنت باحب اذاكر اجازه ودراسه عشان اطلع الاولى . وعلى كتر الهدايا الجابهالى فى عمرى كله الا انى ما استعملتش ولا واحده . عملت درفه مخصوص ليها فى دولابى . وكنت باشيل فيها الهدايا وكل فتره اطلعهم اتفرج عليهم واشيلهم كنت بخاف يضيعوا منى او يبوظوا فكنت باحتفظ بيهم . كمان لينا كذا البوم صور مع بعض . كنت كل ما اجيب طقم جديد يصورنى بيه ولو فى مناسبه يصورنى . ولو نجحت يصورنى . كان بيحب التصوير وكنت بحب اتصور معاه والالبومات العندى كلها بتاعتنا .انا وهو بس . وعندنا البومات للعيله بس مش قد بتاعتى انا وحسن وكل صوره كاتب عليها سببها والتاريخ عليها. كنت وانا صغيره كل فتره نروح اوضتى وياخدنى فى حضنه على السرير ونقعد نطلع كل الصور ونتفرج عليها ونفتكر مواقفنا فيها . بس لما كبرت بقينا بنقعد على مكتبه جنب بعض ونتفرج . وضحكت وقالت : اصل كل حاجه بينا ليها طريقتها وشكلها ونظامها الخاص بينا انا وحسن . الحلقه الخامسه ...................... وضحكت وقالت : اصل كل حاجه بينا ليها طريقتها وشكلها ونظامها الخاص بينا انا وحسن . بصوا كده عليه شكله رياضى صح . اصل السطح عامل اوضه فيها ادوات الرياضه وباقى السطح عامله زى ساحه رياضيه لينا. اقصد طبعا انا وهو . حتى النضافه مش بيخلى حد بنضفه الا انا وهو؛ حتى ماما وخالتو والشغالين ممنوعين من طلوع فوق حتى لو هينضفوا . هو لما يشوف المكان اتوسخ . يتفق معايا ويقولى اعملى حسابك بكره انه عندنا حمله نضافه . وانا اعرف انه عايزين ننضف اوضه الادوات الرياضيه والسطح . على فكره هو مقفل السطح من ساعت ما دخلت اعدادى عشان لو طلعت محدش يلمحنى من الفلل الجنبنا او الشارع . عارفين حتى مفتاح السطح ده انا الوحيده المعايا نسخه منه . حتى خالتوا حاولت تاخده منى مره او اعملها نسخه . بس كانت بتحلم لانه موصينى محدش ياخده منى ولا يدخله غيرى . لان ده المكان الوحيد المحدش بيدخلوا الا انا وحسن فعايزه خاص بينا وبس . وانا فرحت بالفكره وعجبتنى . وجبنا صور لينا علقناها فى كل مكان فيه وكلها خاصه بالمكان الرياضى ده بس . عارفين فى يوم النضافه بتاع السطح . بنصحى الصبح عادى نفطر وتلقائى نقوم سوا نروح نجيب كل واحد جردل ومساحه ومكنسه وقماشه ونطلع . اهلنا لما يشوفونا كده يعرفوا انه يوم النضافه النهارده . اصلا احنا بنقضى اغلب الوقت لعب وضحك ونرش ميه على بعض ونجرى ورا بعض لغايه لما نتعب . ومن وقت ما كبر وطلعله شنب وانا اضحك عليه فى يوم النظافه . واقوله ياسلام عليك وانت لابس طرحه زى الشغالين ونازل تنضيف شغاله بشنب . بيبقا شكله يفطس من الضحك . تخيلوا واحد طول بعرض وعضلات ما شاء الله وشنب ورابط دماغه وشغال زى ذنوبه الشغاله شغال بالمكنسه والمساحه . بس بصراحه احيانا مش بيبقى ليا مزاج للنضافه فبعمل شويه صغيرين معاه . واقوله :يا حسن تعبت . فيضحك عليا ويقو ل: ماشى اقعدى استريحى. انا اصلا عارف انك مش عايزه تشتغلى بس خليكى معايا مش عايز اكتر من كده . وفعلا اغلب اوقات التنضيف بابقا قاعده وهو البيعمل كل حاجه ؛ بس المهم انه كان عايزنى ابقى موجوده معاه وبس . حتى جاب تلفيزيون وكرسى كبير لو حد فينا ينفع ينام عليه وكرسيين صغيرين نقعد عليهم .وخلاهم فى اوضه الاجهزه الرياضيه. وبقينا واحنا طالعين ننضف بناخد معانا شيبسى ولب وحاجات حلوه وساقع وكاننا فى فسحه مش بنضف. اصله عارف انا باعمل شويه وابادلع عليه هو يكمل وانا اقعد اتفرج على التلفزيون. احنا واحنا صغيرين عملنا كل حاجه حلوه ممكن تخطر على بالكم ؛ يعنى مثلا: احيانا بننزل تحت فى الجنينه بالليل وننمام على النجيله ونقعد فتره كبيره نشوف القمر ونعد النجوم ونتخيل انها باشكال معينه ونختلف مع بعض ونتخانق بس طبعا بهزار . عارفين فى مره من الكنا قاعدين بتامل القمر والنجوم قالى: عارفه يا هدى انا كل مره بشوف القمر بافتكرك وبحس انه بيعكسلى صورتك. فقلت:ازاى ؟ فقالى: بصيله كويس وركزى وانتى هتعرفى وتفهمى. فقلت : عارف يا حسن احنا كده شكلنا عاملين زى الحبيبه. فضحك وقال: مين عارف يا هدى يمكن واحنا مش واخدين بالنا. عارفين حسن دايما محسسنى انى حاجه غاليه قوى.. وبحب احترامه ليا . ودايما بحب اخد بالى من تصرفاتى عشان ما انزلش من نظره . حتى النادى مش بروحه من غيره . حتى لوماما وخالتو راحوا لازم وجوده او برفض اروح . وهو كل فتره كان بيودينى . بس كان مربى الرعب لاصحابه من ناحيتى محدش حتى يقدر يقولى ازيك . من صغرى . ولا يتكلم معايا خالص بالرغم من صغر سنى . ولما سالته قال :عشان لما تكبرى محدش يتجرا ويكلمك . يبقوا متعودين على كده من صغرهم وانا فرحت قوى بكلامه . الحلقه السادسه: .................... بس كان مربى الرعب لاصحابه من ناحيتى محدش حتى يقدر يقولى ازيك؟ . من صغرى . ولا يتكلم معايا خالص بالرغم من صغر سنى . ولما سالته قال :عشان لما تكبرى محدش يتجرا ويكلمك . يبقوا متعودين على كده من صغرهم وانا فرحت قوى بكلامه . وفى مره شفت فى صاله رياضيه والولا د بيلعبوا جودوا فعجبتنى قوى . فقلتله يشتركلى فيها بس ما رضيش . ومنعنى شهر من النادى .وكان بيروح لوحده. وانا اعتزرتله .مش مهم اللعب المهم هو ما يزعلش . وبعد الشهر اتفاجئت انه اشترالى بدله جودوا. وجه ادهانى وقالى : قدامك خمس دقايق تلبسيها وتبقى فوق هستناكى على السطح . وانا كنت فى منتهى السعاده واتفاجئت انه فى خلال الشهر ده اشترك هو فى اللعبه وليه شهر بيروح يدرب واتفق معايا انه هو الهيدرب فى النادى وهيجى يعلمنى . عشان مش عايز حد يعلمنى ويزعقلى مثلا لو ما اتعلمتش بسرعه. وخاصه انى بسكوته وبعيط بسرعه فمش عايز العيال يضحكوا عليا . وكالعاده اقنعنى وبقا هوالبيروح يدرب فى النادى ويجى ليا يدربنى فى البيت . ولغايه لما كبرت برضوا مش باروح من غيره هو اليودينى ويفسحنى ويرجعنى بدون اى تعامل مع حد غيره وبالرغم من كده بابقى فى منتهى السعاده . بالرغم من انه مكنتش اعرف ناس كتبر ؛وحتى الدنيا ومعرفتى بيها كانت من خلاله . الا انى باعتبر انى محظوظه بوجوده فى حياتى . احساس جميل انك تحس انك مميز كده بالنسبه لشخص معين. وانك كل حياته وان كل هدفه فى الحياه انه يحافظ عليكى وعلى ضحكتك . هو عمره ما حرمنى من حاجه بس كان بيفكر بطريقه مختلفه . يعنى انفذ رغبتى بس باسلوب حمايه حسن وتحت اشرافه . عارفين فكرت حمام السباحه البره كان اصلها بتاعتى . مره كنت بتفرج مع حسن على التليفزيون وكنت صغيره وشفتهم وهما بيلعبوا سباحه . فعجبتنى وقلتله يا حسن عايزه العب زيهم . ففضل يروح النادى يلعب سباحه وانا اتفرج عليه لغايه لما يطلع . واتفق معايا انه هو هيتعلمها الاول وبعدها هو اليعلمنى عشان ياخد باله منى وما اغرقش . وفضلنا فى فتره تعليمه نزن على بابا وعمو لغايه لما عملولنا البسين الفى الجنينه. وهو العلمنى وقالى عشان محدش غريب يشوفنى بلبس السباحه وكنت دايما يعوم معايا . ومن بعدها كان كل اجازه لازم نسافر للمصيف وننزل ابحر سوا ونخرج سوا ونعوم سوا ولو حبيت انى ادخل لجوه فى البحر ؛ كان بيخلينى انام على ضهره والف اديا حواليه وهو اليعوم بيا لغايه لما يتعب ونرجع. ولما قلتله انى باعرف اعوم واخليه يعوم معايا بدل ما يتعب كده باس دماغى وقالى: فداكى يا حبيبتى. بس جيت فى مره عشان اعوم معاه فى البسين فرفض وخرج منه وقعد معايا . وقالى : شوفى يا هدى انتى خلاص قربتى تكبرى وتبقى انسه جميله . ومش هينفع تنزلى معايا تانى البسين وانا هاكلم بابا وعمو هاخليهم يغيروا المخزن ويعملوه بسين مغلق ليكى خاص بيكى. الحلقه السابعه: ....................... بس جيت فى مره عشان اعوم معاه؛ فقعد معايا . وقالى : شوفى يا هدى انتى خلاص قربتى تكبرى وتبقى انسه جميله . ومش هينفع تنزلى معايا تانى البسين وانا هاكلم بابا وعمو هاخليهم يغيروا المخزن ويعملوه بسين مغلق ليكى خاص بيكى . وليكى عليا انا مش هانزل تانى اعوم الا لما يعملوا ليكى البسين الخاص بيكى. انا زعلت الاول بس هو قالى انى خلاص هكبر وهبقا انسه وعيب انى اقعد قدامه كده وخلانى ارجع اغير هدومى . ولازم ابتدى اعود نفسى من دلوقت وكنت وقتها فى اخر ابتدائى. وقلت : انا لسه صغيره يا حسن بس هو اتكلم معايا من ناحيه الدين. وانا اقتنعت بكلامه بس زعلت جدا لانى كنت بحب العب معاه وياما استمتع معاه واحنا بنعوم ولينا ذكريات حلوه كتير فى حمام السباحه. والليله دى بكيت كتير ورحت اوضته عشان انام معاه . بس هو رفض وقالى انى خلاص هابقا كبيره ومش هينفع اجى انام جنبه تانى. وانا زعلت جدا وفضلت اعيط ولاول مره اعيط وحسن ما ياخدنيش فى حضنه بالرغم من انى كنت شايفه شكله زعلان عليا بس فضل يهدينى بالكلام وخلانى امسح دموعى وارجع اوضتى انام فيها. وتانى يوم خدنى فسحنى وقالى اننا هنفضل اصحاب واولاد عم بس فى حاجات هتتغير وانى هابقا كبيره ومش هينفع نعمله. ولما سالته عن السبب . قالى انه بيحافظ عليا ودى حدود ربنا واننا لازم نسمع كلام ربنا فيها. واتفقنا على كده. وفضلنا كالعاده زن انا وهو على بابا وعمو عشان نقنعهم بالفكره . بس رفضوا فى الاول لانهم لسه من كام سنه عاملين البسين الخارجى . وقالوا لما احب انزل هو ما ينزلش . بس رفض حسن وقال طيب لوحد صدفه شافها من الفلل الحوالينا محدش يضمن الظروف . وفضلنا فتره نزن لغايه لما زهقوا وعملوه . كنت بافتقده كتير وانا بعوم بس هو ده الصح وحرام انه يشوفنى بلبس السباحه وفعلا عملت كده . من صغرى . ما فكرتش انه يبقى عندى اصحاب سواء بنات او ولاد حسن كان مالى عليا الدنيا كان هو صاحبى البجد كان معودنى احكيله كل حاجه وما اتكسفش من غلطى قدامه . ولو حد زعلنى اشكيله ولو عندى مشكله هو اليحلهالى . انا اعرف بنات كتير فى مدرستى بس زمايل مش اصحاب . لانى متعوده ان كل اسرارى عند حسن . ولما دخلت المدرسه اقنعنى ان ما اصاحبش ولاد لانى جوهره غاليه ومش اى حد يستحق انه يتكلم معايا مش يصاحبنى كمان. وانه لانى بنت يبقى لازم ان اصحابى يبقوا بنات . فقلت طيب انت ولد يبقى ما اكلمكش تانى . فسكت شويه وبعدها قال : انتى لو كلمتى ولاد هيقولوا انى مش كويسه بس لانه انا قريبك وانى متربيه قدامه وهو عارفنى كويس فهو واثق انى مودبه ومش هيقول عليا انى مش مودبه . وغير كده هو بيحبنى وبيخاف عليا فمش عايز غير انى ابقا متصانه من كلام الناس وعيونهم . وان اقتنعت بكلامه وفرحت بيه وفضل يرن فى ودانى لغايه دلوقت . وفعلا لما دخلت المدرسه كان اى ولد بيجى يكلمنى بسيبه وامشى . وكنت بارجع احكى لحسن وهو بيبقى فرحان بيا . ولما كبرت شويه اتكلم معايا واقنعنى انى انقل مدرسه بنات بس . وفعلا انا وهو اقنعنا بابا الله يرحمه ونقلنى مدرسه بنات بس . الحلقه الثامنه: ...................... وفعلا لما دخلت المدرسه كان اى ولد بيجى يكلمنى بسيبه وامشى . وكنت بارجع احكى لحسن وهو بيبقى فرحان بيا . ولما كبرت شويه اتكلم معايا واقنعنى انى انقل مدرسه بنات بس . وفعلا انا وهو اقنعنا بابا الله يرحمه ونقلنى مدرسه بنات بس . فى الاول زعلت عشان مش معايا البنات الاعرفهم بس حسن شجعنى اتعرف على ناس جديده. وفعلا شويه شويه ابتديت الامور تعدى واخد على الوضع الجديد وكان يكفينى ان حسن مبسوط بده عشان يعدى عليا بسهوله انا كمان . وبعد ما خلص موضوع البسين بعد اخد ورد كتير لانهم لسه من كام سنه عاملين بسين بره . ودلوقت عايزين واحد تانى بس حسن اقنعهم بده من ناحيه الدين وحمايه ليا وكان فى جدال كتير . بالرغم من ان بابا وعمو كنت باحس فى عيونه بفرحتهم بمواقف حسن بس كانوا خايفين انه يبقى متزمت وده ياثر كمان عليا. المهم خلص موضوع البسين ودخلنا فى موضوع الحجاب. وهو اول واحد جابلى حجاب هديه البسين الجديد. ولبسهونى وصورنى بيه. وقالى مش عايزك تقلعيه تانى وخدنى وروحنا لماما وخالتو وخلاهم شاففونى وفرحوا بيا وباسونى لكن حسن قال من هنا ورايح عايزهم اى لبس يجيبوه ليا يبقى مناسب للحجاب لانى مش هاقلعه تانى. وماما قالت انها مش ناويه تلبسهونى دلوقت. بس هو قال:انى خلاص هابتدى ادخل فى سن المراهقه ولازم اتعود عليه وماما قالت دى بنتى وانا مش هلبسهولها دلوقت لانها لسه صغيره . المهم بعد جدال ووصل الموضوع كالعاده لبابا وعمو. وهما كمان رفضوا . وحسن قالهم ده راى الدين يعنى مش موضوع عايزين ناخد راى حد فيه او راى اغلبيه . وانى بحجابى بحافظ على نفسى من عيون الناس وانهم لو رفضوا يبقوا بيفرطوا فيا. واتفق معايا انه لو قلعت حجابى ما ادخلش اوضته تانى . عشان ما ياخدش ذنب لو شافنى بشعرى. وانا طبعا اتمسكت بالحجاب اكتر منه وبقيت فى صفه . وبابا جه اتكلم معايا وانا قلت انى عايزه البسه. فخلا طنط وخالتو نزلوا جولى لبس مناسب للحجاب . والكان غايظهم اكتر ان حسن اصر ينزل معاهم عشان ما يجبوش لبس ضيق او مش مناسب للحجاب. وقال لانهم لو جابوا حاجه مش مناسبه للدين مش هيخلينى البسها. وبما انهم عارفين عنده فعارفين انه هيزن لغايه لما يعمل الهوا عايزه. طبعا ماما كانت هتفرقع منه ومنى عشان انا كمان قلت مش هانزل من غيره. المهم نزلنا ورحنا نشترى وكان مصر ان اللبس واسع حتى فى حاجات عجبتنى ؛ بس قال لو هتجيبيها تلبسيها فى اوضتك وبابك مقفول عليكى . لا انا ولاغيرى يشوفك بيها. احيانا باحس انه محاصرنى فى كل حاجه ومن مذاكره لتدريب لخروج لتربيه وكل حاجه عندى هيا حسن . ومش بيسيبنى الالانى فى المدرسه او لانى نايمه . لدرجه مره باقوله انا بحس انك بابا او اخويا مش ابن عمى من كتر اهتمامك بيا . فبصلى شويه وقال : بس انا مش اخوكى ولا باباكى انا ابن عمك يعنى مش محرم ليكى ولازم تحافظى على نفسك منى لانك تجوزى ليا . الكلام ده كنت فى اعدادى وهو ثانوى . انا زعلت من كلامه وخفت لا يكون مش بيحبنى زى ما انا بحبه . بس هو كمل وقال : انا فرحان انى غالى عندك ؛ وده انا اصلا متاكد منه . الحلقه التاسعه: .................... فبصلى شويه وقال : بس انا مش اخوكى ولا باباكى انا ابن عمك يعنى مش محرم ليكى ولازم تحافظى على نفسك منى لانك تجوزى ليا . الكلام ده كنت فى اعدادى وهو ثانوى . انا زعلت من كلامه وخفت لا يكون مش بيحبنى زى ما انا بحبه . بس هو كمل وقال : انا فرحان انى غالى عندك ؛ وده انا اصلا متاكد منه . بس لازم ما تديش حد دور مش دوره عشان ما تتعبيش بعد كده . يعنى انا لو اخوكى ممكن تقعدى عادى بشعرك قدامى وده حرام . فلازم ابقى دايما ابن عمك عشان تتحجبى قدامى . وده ما يمنعش انك تحبينى وابقى غالى عندك بس بالاصول . ففكرت فى كلامه وقلت : فعلا معاك حق ؛ احيانا كتير كنت بحس انه بيخاف عليا حتى من نفسه . انا لاحظت انه من صغرى هو المتولى مهمت تربيتى واهلى كانوا دايما بيراقبونا . ولو اختلفوا معاه دايما بيقنعهم . حتى كنت بلاحظ انه بيضيق الحصار عليا اكتر منهم . وساعات باتخنق من محاصرته ليا فى كل صغيره وكبيره بس صعب اكلمه عشان ما يزعلش . وهو دايما اهتمامه زايد بيا يعنى هو دايما بيبقى معايا الصبح واحنا بيوصلنا السواق . ولو مواعيدنا متفقه بيخلى السواق يعدى عليه الاول وبعدها يعدوا عليا . ولما كبر وجابوله عربيه كان هو البيوصلنى الصبح حتى لو مش عنده محاضرات. بس كان بيزعل لو معاد خروجه مش متفق معايا واحيانا كان بيقترح انى اشوف حد من البنات اصحابى يكون ساكن قريب مننا يرجع معايا نوصله فى طريقنا عشان ما اكونش لوحدى مع السواق . زمايلى فى المدرسه كانوا بيسمونى بتاعت حسن من كتر ما كل موضوع اقول حسن قال وحسن وافق وحسن رفض . لدرجه واحده مره قالت : هو باباكى ده مالوش دور فى حياتك الا انه خلفك. كله حسن حسن ؟ فانا قلت: لا طبعا انا بحب بابا قوى. بس هو وعمو اغلب الوقت فى الشركه او مسافر وهو مش بيقولى على حاجه غلط بالعكس دايما يقولى انا عارف بنتى واعملى الانتى عايزاه . عارفين حسن عمره ما امرنى بحاجه او لزمنى بيها ه. و بس بيقولى بلاش دى او اعملى كده كراى. بس انا البخاف انى ارفض فيزعل وهو دايما مهتم بيا وبكل حاجه فيها وفسحى ومذاكرتى وكل حاجه . فمش بعد ده كله اجى وازعله . واوقات كانوا يقولوا انه بيحبنى . كانوا يقولوا انه بيحبنى . فى الاول رفضت الفكره لانه احنا زى الاخوات بنهتم ببعض وبنخاف على بعض . كنت بابقى مبسوطه لما اخرج من المدرسه والقيه مستنينى عند الباب . واول ما يشوفنى يبتسم ويفتحلى الباب اركب ويلف يركب ونمشى . وديما الاقى على الكرسى قبل ما اركب ورده وشيكولاته او حاجه حلوه جايبهالى. كنت بابقى اقول لكل البنات حواليا البيبصوله والبيحسدونى عليه . لا ده بتاعى ما تحاولوش . ومش عارفه ليه ببقا متاكده انه مش هيبص على اى واحده منهم وانه واقف مستنينى انا وبس . حتى مره زمايلى فضلوا يغيظونى ويقولوا ده بيجى قدام مدرسه البنات عشان يعاكس وواخدنى حجه . وقالوا لو واثقه قوى هيعملوله اختبار صغير واتفقوا مع واحده صاحبتنا تروح تتكلم عاه وتاخد رقمه وتصاحبه فتره . هيا كانت مشهوره انها بتكلم ولاد واى واد مش بياخد غلوه فى ايدها من الدلع البتدلعه عليه. ووقفت انا واصحابى فى الشباك من المدرسه بنتفرج عليهم . وفى نيتى انه لو كلامهم صح مش هروح معاه ومش هخليه يجيلى تانى. بس لقينا البنت راحت تكلمه فى الاول كان بيكلمها وهو وشه فى الارض وبعدها لقيناه اتنرفز وزعقلها وطردها. وانا كنت فى منتهى السعاده وكنت باتنطط. وطلعت لاصحابى لسانى وخدت شنطتى ونزلت جرى عليه ولولا حرام كنت حضنته فى وسط الناس. بس مع الايام هاحكيلكم ايه الحصل وقلبه عليا. الحلقه العاشره: ................... حسن كان معودنى وموصينى انى لما انزل اخد البسين المغلق هدوم معايا واغير تحت ولما اطلع ابقى بكل هدوم . وانا كنت فعلا باعمل كده بس لو كان هو اوبابا وعمو او اى واحد فيهم مش بره يعنى لو حد فيهم فى البيت. بانزل عادى وبعد ما اخلص عوم باغير تحت واطلع .. وفى يوم كان عنده محاضرات وكان اليوم ده من كل اسبوع بيخلص بالليل . فخلصت وطلعت . وانا طالعه لقيته فى وشى هو بصلى شويه وخرج من الفيلا كلها وانا طلعت جرى على اوضتى وغيرت. ورجعلى بعد شويه وفضل يزعقلى وكنت حاسه انه خلاص هيضربنى ومانع نفسه بالعافيه. لما قلتله انه هو بيتاخر اليوم ده وانا طلعت بدرى قبل ميعاده . فقال: طيب انا عندى محضرات اتلغت ورجعت وشفتك . عندك استعداد تشيلى الذنب ده ولا تشيلهونى معاكى . . وغير كده انا ما احبش حتى باباكى ولا بابايا يشوفوكى بالمنظر الشفتك بيه . فقلت بس هما لسه شويه على معاد رجوعهم وانا بحسب الوقت كويس بتاعك وبتاعهم لانى برضوا هاتكسف منهم . . وهنا دخل بابا وماما وعموخالتو على صوت زعيقه . ودى اول مره من صغرى احس انى خسرت حسن. واول مره يزعقلى كده. واول مره احس انى نزلت من نظره . . وحاولوا يفهموا الحصل بس ما رضيش يحكى وقالهم حاجه بينى وبينها ومشى وسابنا . طبعا انا فضلت اعيط وخفت يكون افتكر انى عملت كده قاصده اومش باسمع كلامه فيزعل . او ياخد فكره وحشه عنى . وبقيت بعيط بشكل هستيرى ومش عارفه ايه البقوله وفضلوا ماما وخالتوا جمبى وحكيتلهم الحصل وانا خايفه يكون زعل منى . بس ما ردوش عليا وفضلوا كل شويه يبصوا لبعض لغايه لما نمت . وتانى يوم لقيت بابا فى اوضتى ومتنرفز وبيقولى ما ادخلش اوضه حسن تانى . واذاكر لوحدى ومافيش خروج معاه . وكلامه يبقى بحدود معايا ويكون قدامهم . وان اى طلب اطلبه من بابا مباشره يعنى ما اقولش لحسن وهو يطلبه من بابا او عمى . ولو خالفت كلامه هياخدنا بره البيت انا وماما وهنسيب البيت . وسابنى وخرج وبعد شويه سمعته بيزعق لحسن واتاكدت ان السمعته صح. وانا انهرت من جديد وبقيت بسال نفسى هو ليه عايز يبعدنى عن حسن . دا حسن كل حاجه ليا فى الدنيا . وبعدها ماما دخلت عليا وقالت : قومى لمى هدومك عشان هنسيب البيت حالا ؛ ويلا بسرعه من غير ولا كلمه عشان باباكى ما يرجعلكيش ويمد ايده عليكى زى ما عمل فى حسن . وانا من بعد الكلمه دى مش عارفه ايه الحصل والدنيا اسودت فى عنيا . الحلقه الحاديه عشر: ......................... ويلا بسرعه من غير ولا كلمه عشان باباكى ما يرجعلكيش ويمد ايده عليكى زى ما عمل فى حسن . وانا من بعد الكلمه دى مش عارفه ايه الحصل والدنيا اسودت فى عنيا . وبعدها صحيت لقيت بابا وماما وعمو وخالتو وواحد معاهم معاه سماعه وبيكشف عليا فعرفت انه دكتور . وما لقتش حسن معاهم وحسيت ان روحى ضاعت منى ومش قادره اتكلم ولا اتحرك ولا حتى سامعه ايه البيقولوه. وكنت مخنوقه قوى بس حتى العياط مش قادره اعيط واطلع الجوايا. وفضلت فتره مش عارفه قد ايه ايام كتير مش عارفه الليل من النهار . كنت بشوفهم لما يدخلوا عندى ويتكلموا معايا ويبكوا ويخرجوا؛ ومش عارفه هو ايه البيحصل ولا بيقولوا ايه . وانا ماعنديش اى رد فعل خالص. بس طول ما انا صاحيه ببقى بتمنى ان اليدخل عليا يكون حسن؛ بس دايما بيبقا اى حد غير حسن. لغايه لما مره وانا سرحانه فى حسن وكالعاده بدعى ربنا ما يحرمنيش من حسن طول عمرى؛لقيته بيفتح الباب ودخل جرى عليا وشدنى ليه وحضنى قوى. ودخل من وراه بابا وماما وخالتو وعمو .وانا اتفاجئت بيه بس خفت لما لقيت باباقدامى ؛حتى هو شاف نظره الرعب الكانت فى عنيا. بس لقيت فى عنيه بالمقابل نظره حب وحنان. بس مكنتش مصدقه غير لما لقيت حسن بيمسح دموعى وبيبص ليهم وفرحان. ولقيت بابا ابتسم وماما شدت على دراع بابا وكلهم جم باسوا على دماغى وخرجوا . وما فضلش معايا غير حسن ووفضل يكلمنى شويه؛ وانا فرحانه حتى لو مش سمعاه بس كفايه انى شايفاه. وهو جنبى فى اللحظه دى. وبعد شويه لقيته بيمسك اديا ويحاول .............. الحلقه الثانية عشر ....................... فابتسم وبصلى شويه وبعدها قال : عادى يا هدى ما انتى كنتى تعبانه. فقلت : يا سلام ما انا كنت فى اعدادى وتعبت وانت ما كنتش بترضى تدخل عندى غير لما ماما او خالتو يدخلوا يتاكدوا انى عليا حجابى ولابسه واسع؟. يبقى وانا فى ثانوى تدخل عادى من غير ما حد يدخل قبلك عادى . فضحك وقال : انتى عارفه انى بحب اعمل حاجه تغضب ربنا . فقلت : لا. فقال : هو ده العايزك تتاكدى منه وبس . فقلت: طيب ازاى انت لما دخلت اول مره عندى وانا تعبانه يعنى .... وسكت وبصيت للارض . فقرب منى وقال : قصدك انى لما حضنتك اول ما شفتك؟ . فهزيت راسى باه وانا ببص فى الارض . فقال وهو بيضحك : عادى يا هدى كنتى واحشانى . فبصتله بدهشه وقلت : نعم ؟. فضحك على شكلى وقال : واعملى حسابك انك كل ما هتوحشينى هاحضنك عادى يعنى . وانا وقفت بزهول وقالت : لا انت مش طبيعى ابدا . فقرب منى وقال : ليه يا هدى كده؟ . فاول مره احس انه مختلف وحتى نظرته عليا مافهاش غض بصر زى الاول بالعكس حسيت بجرائتها عليا . فرجعت لورا وقلت:لا فعلا انت ما يتسكتش عليك ولازم اقول لبابا؟ ودى اول مره احسن انى خايفه من حسن؛ مش هو ده حسن المربينى والبيصونى حتى نفسه. فضحك وقال : لا ما خلاص حتى بابا ما يقدرش يعمل حاجه لو قلتيله . فابتسم ورجع لمكتبه وواضح انه مبسوط وسعيد. وبعدها قال:خلاص بهزر معاكى؛اعتبرى انك ماسمعتيش حاجه ويلا اقعدى كملى مذاكره وخلينى اشوف مذاكرتى واعوض الفاتنى بسببك؛ بدل ما اذاكر عشان ابقى دكتور اد الدنيا اشتغلتلك ممرضه لسيادتك. وانا فضلت واقفه مكانى ومش مصدقه الطريقه الجديده البيكلمنى بيها والنظره الجريئه الاول مره اشوفها فى عنيه. وهو لما شافنى لسه مكانى. اتكلم بجديه وقال:اقعدى ذاكرى انا وانتى محتاجين نعوض الفات؛وعشان اهلنا ما يندموش انهم خلونا نرجع لبعض . وانسى كل القلته.وانا اسف الظاهر انى زودتها؛ سامحينى. ومسك كتابه وفضل يذاكر وما بصش ناحيتى تانى. وانا ارتاحت لده وقعدت اذاكر وحاولت انسى الموضوع وكانه كان بيهزر معايا وخلاص. واتفقنا اننا هنعمل معسكر مذاكره عشان نعوض الفات. وحسن عملى جدول وعمل جدول ليه نذاكر عليهم وفعلا كنا اغلب الوقت بنذاكر. لدرجه احيانا كنت بنام على المكتب واصحى الاقى نفسى على سريرى. فسالت حسن وقلت:انا مش كنت على المكتب ايه الجابنى للسرير؟ قالى:انا شلتك ونيمتك عليه ولا اسيبك تقعى من على المكتب؟ فاتكسفت وسكت. وفضلنا كده واحيانا الاقى نفسى نايمه على سريره. وهو نايم على سريرى فى اوضتى. ولما سالته قال:كسلت اشيلك واوديكى هناك فبدلنا اماكن. وفضلنا لغايه لما خلصت السنه وخلصنا انا وهو . واخيرا اخدنا الاجازه. وكالعاده باقعد انا وحسن نعمل برنامج كامل للاجازه للفسح.وضرورى فيه انه يبقى فيه رحله للملاهى اكتر من مره وكمان الرحلات المائيه سواء بالمركب او النشات. ولو ظروف اهلنا مناسبه بنسافر اى مكان سواء داخل مصر او خارج مصر.لان ماما وخالتو بيرفضوا يسافروا لو عمو وبابا مش فاضيين. واول فسحه خرجنا للملاهى وكنت بلعب اغلب الالعاب؛ ولما خفت غمضت عنيا باديا وانا باصرخ. واتفاجئت بحسن لف دراعه على كتفى وقالى:ماتخافيش انا معاكى. انا اتفاجئت لان حسن من اول ما دخلت اعدادى مخدنيش فى حضنه ازاى بيعمل كده؛ وبالرغم من مفاجئتى الا ان حضنه وحشنى قوى.اول ما شدنى لحضنه نسيت خوفى والدنيا وما كنتش حاسه الا بالدفا الغريب الكنت فيه بالرغم من اننا فى الصيف؛الا انه كان دفا لذيذ وحنين. وحشنى بجد حنيت حسن قوى. بالرغم من اهتمامه الدائم بيا؛الا ان حضنه وحنانه حاجه تانيه.حاجه مش عارفه اوصفها حسيت انى طايره من السعاده. وعدى علينا دقايق وانا فى حضنه ودماغى على صدره ومغمضه عنيا وهو لافف ايده على كتفى وبيمسح على دراعى. ووقفت اللعبه والناس بتنزل وانا مش حاسه بالدنيا. لغايه لما حسيت بيه ضمنى اكتر لحضنه وقرب من ودنى وقال بصوت واطى:هدهودتى انتى نمتى؟ انا اول مره اسمع صوته هامس كده وحنين بالشكل ده؛وحسيت بجسمى كله بينمل وبعدت عن حضنه بالراحه وانا وشى فى الارض ونزل هو الاول ومد ايده ليا عشان اتسند علسها وانزل وعنيا جات فى عنيه. وحسيت لاول مره ان مش ده حسن اخويا وصاحبى العايشه معاه طول عمرى حسيت بحاجه غريبه اول مره بحسها؛ولقيت قلبى دقاته زادت مش عارفه ليه وفضلت واقفه وعينى فى عينه ومش حاسه بالوقت واتفاجئت بيه قرب وحط ايده حولين وسطى وشالنى ونزلنى قدامه وهو مبتسم. وميل عليا وقال:مالك يا هدى الناس بتبص علينا؟ انا ما كنتش قادره ارفع عينى فى عينه. اول مره احس انى مكسوفه من حسن. ومد ايده على كتفى لما لقانى واقفه وباصه للارض ومش برد وقال:يلا عشان نحجز اللعبه دى وهو بيشاور على اللعبه. فرفعت عينى على اللعبه لقيتها بيت الرعب. فبصتله وقلت:حسن انا بخاف منها وانت عارف ومش هينفع ندخلها. الحلقه الثالثة عشر: ................... فبصتله وقلت: حسن انا بخاف منها وانت عارف ومش هينفع ندخلها. فمسك ايدى وقال: يلا قدامى ما عنديش بنات تخاف. وفعلا حجز ودخلنا. وركبت انا كالعاده من جوه وهو من بره . وكنت سرحانه وبسال نفسى هو فيه ايه هو حسن ماله متغير ليه؟ وايه الانا حاسه بيه ده؟ وليه قلبى بيدق قوى كده؟ انا عارفه ان حسن بيعاملنى معامله خاصه من صغرى ومميزه عن كل الناس بس مش عارفه حاسه لاول مره ان حسن مش حسن ولفيت اشوفه وكان بيبص على الناس البتركب زينا. وكان مبتسم والفرحه باينه جوه عنيه. وسالت نفسى ليه هو فرحان كده عشان الحصل مفروض هو يزعقلى كالعاده لو قربت منه؛انا لو قربت منه حته وانا مش واخده بالى بحس بالغضب جوه عنيه وكل مره بنيجى الملاهى بيركبنى جنب بنت او لوحدى ويخلى الكرسى التنى فاضى ويركب هو العربيه الورايا. ودى اول مره من سنين يركب جنبى. وقطع سرحانى لما اشتغلت اللعبه وفعلا هو بيت رعب زى ما سموه. ومفيش ثوانى وصرخت وانا مغمضه عنيا وقلت نزلنى يا حسن نزلنى. ولقيته حط ايده على كتفى وضمنى ليه قوى بس المرادى كانه حاضنى مش انا نايمه على صدره زى المره الفاتت. ودماغى على كتفه وهو دماغه على كتفى وهمس برضوا ليا وقال ما تخافيش انا معاكى . انا جسمى كله كان بيتفض وهو حاضنى وبيمشى ايده على ضهرى وبيطبطب عليا. وانا اعصابى كلها انهارت وحاولت ابعد عنه بس هو ضمنى قوى ليه. وعنيا دمعت مش عارفه خوف ولا حنيه ليه ولا ايه بالظبط وطول اللعبه وانا مغمضه عنيا وبترعش وانا فى حضنه. لغايه لما خلصت اللعبه ونزل ومد ايده ليا عشان امسكها وانزل . بس انا كانت اعصابى بايظه خالص وحاسه ان ضغطى وطى ووقفت بالعافيه وسندت على اللعبه وما مسكتش ايده. ونزلت ولان الدنيا كانت زحمه كان هيرجع ايده على كتفى . بس انا رجعت خطوه لورا بعيد عنه وقلت اوعى تحط ايدك عليا تانى. وصوتى كان عالى شويه. فبص حواليه باحراج وقرب الخطوه البعتها وقال وطى صوتك ومش هقرب تانى عايزه نلعب ايه تانى؟ قلت :روحنى؟ فبصلى شويه وهو محتار يقول ايه وقال: هدى لسه بدرى تعالى نلعب وصدقينى مش هاقربلك تانى. فبعدت عنه واديته ضهرى وقلت اللعب انت انا هاروح. فجه ورايا ومشينا ركبنا عربيته ولاول مره مركبش قدام جنب حسن وركبت ورا واانا طول الطريق مرجعه راسى لورا وبعيط من غير صوت ومش متخيله ان حسن هو العمل كده. وقلت لنفسى طيب من هنا ورايح حياتنا هتبقا ازاى كده مع بعض. ولقيته وقف العربيه ونزل انا فتحت عينى لقيت اننا لسه فى الطريق واننا واقفين جنب محلات فقلت اكيد هيشترى حاجه؛ ومسحت دموعى ورجعت راسى تانى لورا وغمضتهم. وحسيت بيه لما ركب تانى بس ما فتحتش عنيا. وبعد شويه حسيت بالعربيه وقفت وانا جيت انزل على طول لقيت اننا على البحر مش عند البيت وبصيت حواليا لقيت المكان هادى . ولفيت وشى عليه لقيته جه فتح الباب وقعد جنبى؛ فجيت افتح الباب الجنبى وانزل؛ بس هو سبقنى وقفل كل الابواب اوتوماتك. وانا بصيتله برعب لاول مره ولزقت فى الباب وقلت ايه فيه ايه انت جايبنى هنا ليه؟ ودموعى ابتدت تنزل ولقيته بيمدلى عصير ليمون اشتاه لما نزل وقالى اشربى ده وبعدين نتكلم . وان انهرت خالص واعصابى ماكنتش قادره تتحمل خالص وحطيت اديا على وشى وميلت على ركبى وفضل اعيط بصوت عالى خوف وحزن وانهيار ورعب وكل الافكار الوحشه جاتلى فى اللحظه دى. واول ما حط ايده على ضهرى عشان يطبطب عليا. رفعت وشى على طول وبصيتله برعب وقلت اوعى تلمسنى يا حسن؛ حرام الانت بتعمله ده .اتقى الله فيا يا حسن دا انا هدى. الله يخليك افتح الباب ياحسن. فطلع المفاتيح من جيبه ومسك ايدى وحطهم فيها. وقفل عليهم وقال: ماتخافيش ياهدى منى انا حسن ابن عمك وصاحبك وكل حاجه ليكى. ربنا يخليكى بلاش النظره الفى عينك بجد انا مش قادر اتحمل انك تبقى خايفه منى كده. انتى ياهدى غاليه عليا قوى ويعز عليا انك تخافى منى. فقلت وانا باصرخ فيه. انت بتعمل فيا كده ليه ؟ لاول مره اخاف منك مش انت حسن صاحبى واستاذى واخويا و... وقطعت كلامى لما شفت تحول نظرته من الحنيه والحزن لنظره خوفتنى . وقال الحلقه الرابعة عشر ............................... فقلت وانا باصرخ فيه. انت بتعمل فيا كده ليه ؟ لاول مره اخاف منك مش انت حسن صاحبى واستاذى واخويا و... وقطعت كلامى لما شفت تحول نظرته من الحنيه والحزن لنظره خوفتنى . وقال هدى انتى بتعتبرينى اخوكى؟ هو مش اتكلمنا فى الموضوع ده قبل كده وقلتلك انا ابن عمك مش اخوكى؟صح ولا لا؟ ردى عليا؟ فهزيت راسى باه وكنت خايفه لانه اول مره يتنرفز عليا ويزعقلى. فقال: هو انا فعلا بالنسبالك مجرد اخ ردى بصراحه يا هدى وماتخافيش منى؟انا عايز القاعده دى بينا تبقا صريحه لابعد حد؟ فاحترت اقول ايه فقلت: انت طول عمرك غالى عليا؛ يعنى لو سالنى حد مين اخوكى هاقول حسن؛ ولو سالنى مين صاحبك هاقول حسن؛ اى سوال لاى حد يكون عزيز عليا هيكون حسن هو ده الجوايا ناحيتك. فتنهد وقال: طيب ايه الشى الممكن يبعدك عنى؟ فبصتله وتنحت وقلت وليه ابعد عنك؟ فقال مثلا لما تتجوزى ؟ فبصيت للارض وقلت بس انا مش هاتجوز ابدا. فعقد حواجبى وقال :ليه هو مش اى بنت بتبقا عايزه تتجوز. فقلت : بس انا مقرره بينى وبين نفسى كده. فابتسم وقال: عشانى؟ فبصيت للارض وقلت هو انا حاسه فعلا انه مش هينفع نبعد عن بعض كاننا توام بس بعد اللحصل النهارده وسكت. فقال: هدى انا اسف على الحصل وصدقينى مش هيتكرر تانى.وعشان خاطرى سامحينى وماتزعليش وما تخليش لحصل يبعدنا عن بعض. فقلت مش هينفع يا حسن . انا بجد اتصدمت . انت طول عمرك بتحافظ عليا من الهوا فانت التعمل كده. فقرب وشه منى وقال:طيب ما انتى عملتى معايا كده من قبلى. فقلت :امتى ده حصل؟ فابتسم وقال:لما كنتى خايفه وانا لفيت ايدى على كتفك وانتى اول ما قربتى من حضنى نسيتى الدنيا والحواليكى؛ حتى بعد ما الناس نزلت فضلتى فى حضنى وما كنتيش راضيه تفتحى عنيكى. انا اتكسفت من كلامه وادايقت من نفسى وحسيت ان فعلا كلامه صح انا الشجعته لما قبلت من الاول بالحصل وغمضت عنيا ورجعت دماغىضهرى على الكرسى ودموعى نزلت منى من جديد بس المرادى زعلانه من نفسى مش منه. هو مهما كان شاب ودرجت الارتباط البينا فى البيت مع قربى منه بالشكل ده يمكنالخلاه يفقد اعصابه ويعمل حاجه زى كده ويحضنى تانى. وزعلت قوى من نفسى. فلقيته طلع منديل ومسح دموعى من غير ما يلمسنى بصوابعه . وقال: هدى الا دموعك ما تتصوريش بتكوينى ازاى. هدى انا اسف على الحصل واسف انى اتعديت حدودى. ارجوكى سامحينى وما تزعليش منى .هدى دى اول مره اغلط فى حقك من واحنا صغيرين واول مره اقولك سامحينى هتكسفينى يا هدى. ففتحت عنيا وبصيتله فى عنيه وانا ساكته. فقال:عشان خاطرى ماتفقديش ثقتك فيا وصدقينى مش هاكررها تانى بس ما تزعليش منى وانسى النهارده بكل الفيه. فبصيت لقدام وقلت يعنى الحصل مش هيتكرر تانى وهترجع تحافظ عليا وتعاملنى زى الاول ؟ فابتسم وقال:ان شاء الله يا هدهوتى. فابتسمت ومسحت دموعى لانه النهارده اول يوم يقولى هدهوتى من واحنا صغيرين .لانه كان هو الوحيد البيدلعنى بالاسم ده. فمدلى العصير تانى وقال: يلا اشربى العصير وروقى ورجعيلى ورجعيلى الضحكه الحلوه دى تانى. وشربته وروحنا. وعدى علينا كام يوم مشغولين فى المذاكره بالجزء الحددهولى؛وهو بالمراجع بتاعته.وبعد ما خلصت الجزء بتاعى اخدنى الكورنيش. واتمشينا فى الهوا الطلق واشترينا لب وسودانى وشربنا حاجه ساقعه وجابلى بطاطا وترمس وخليته يركبنى مركب. وكنت فرحانه قوى فقلت:عارف ياحسن انا مش محتاجه انه فى يوم من الايام يبقى عندى حبيب؛لانك معوضنى عن اى راجل تانى.ايه رايك احنا نعمل اتفاق انى ما اتجوزش ولا انت كمان؛ونفضل كده على طول مع بعض. فقالى:هو ده اخرتها يعنى افسحك وادلعك وبدل ما تتمنيلى الخير تقولى ما تتجوزش.ليه كده يا هدى؟. فقلت:يا حسن انت لو اتجوزت مراتك مش هترضى تخليك تخرجنى ولا تتعامل معايا زى دلوقت؛وانا بصراحه مش هاقبل ان معاملتك ليا ودلالك ليا من صغرى واهتمامك بيا يقلوا عشان مراتك وغيرتها . وكمان انا لو اتجوزت اكيد جوزى مش هيرضا مثلا هو يبقى فى الشغل وانت بتفسحنى. وممكن يقولى اقطع علاقتى بيك خالص وده صعب عليا يا حسن.عشان خاطرى فكر كويس فى كلامى وهتلاقيه صح . فبص للسما وابتسم وغمض عين واحده وقال:هو انتى معاكى حق.بس انا راجل وعايز اتجوز ويبقى عندى مراتى وولادى واخرج مع مراتى واهتم بيها؛والعب مع ولادى واحس بان عندى اسره مسئوله منى.ما انا مش هافضل طول عمرى ليكى وبس؛ومش ورايا غيرك. فبصيتله بحزن وقلت:كده يا حسن اهون عليك برضوا. فبصلى وهو ما زال بابتسامته وقال:خلاص ما تزعليش؛انا ممكن امشى كلامك كله زى ما انتى عايزه بس بشرط. ففرحت جدا وقلت:وانا تحت امرك قول كل شروطك وانا موافقه عليها من غير ما تقول. فضحك وقال:طيب اعرفيه مش يمكن ما يعجبكيش؟. فقلت:صدقنى موافقه على كل شروطك؛وعلى العموم قول. فقال: انتى دلوقت مش عايزانى اتجوز عشان مراتى ما تغيرش منك وما تاخدنيش منك؛وانا عايز اتجوز ويبقى عندى بيتى وزوجتى واولادى وواحده تهتم بيا؛وبكل حاجه تخصنى وكده.يبقى نشوف حل يرضى جميع الاطراف. فقلت: طيب وايه هو الحل ؟ فبص فى عنيا وقال:تبقى انتى مراتى . فبصتله باندهاش وغمضت عنيا كذا مره ونفضت دماغى وقلت:مش فاهمه ازاى يعنى ؟ فقال:ايه ياهدى بقولك تبقى انتى مراتى.يعنى تتجوزينى. وده الحل الوحيد عشان نفضل مع بعض دايما. فسكت وانا بفكر فى كلامه وما اتكلمتش لا انا ولا هو ولا كلمه لغايه لما روحنا. وباقى الاجازه مش عارفه ايه التغير جوايا اول ما اشوفه ابقى مكسوفه مش عارفه ليه؛ومش قادره ارفع عينى فى عينه وما اتكلمتش تانى فى الموضوع ده ولا هو كمان. وكان اوقات بيذاكرلى لانى خلاص هادخل تانيه ثانوى وجابلى ملخصات ومذكرات وذاكرت جزء كبير من المنهج. ومرضيش يخلينى اخد دروس خصوصيه زى اصحابى ورفض حتى انهم يجيبولى مدرسين البيت. وقال لبابا وعمو:انا طول عمرى بذاكرلها ودايما من الاوائل. فقالوا:بس دلوقت الموضوع يختلف لانها فى شهاده. هو قال:انا هاذاكرلها وانتوا تعالوا فجاه واسالوها؛او هاتوا مدرسين من المدرسه يعملولها امتحان ولو قل مستواها يبقى حاسبونى وما تسمعونيش تانى. فكانوا معترضين لانه هو طب وانا تانيه ثانوى يعنى الاتنين مافهمش هزار بس مع اصراره اتفقوا يدوه مهله فعلا ويشوفوا الدنيا هتمشى ازاى. الضحكه الحلوه دى تانى. وشربته وروحنا. الحلقه الخامسة عشر: ............................... وعدى علينا كام يوم مشغولين فى المذاكره بالجزء الحددهولى وهو بالمراجع بتاعته.وبعد ما خلصت الجزء بتاعى اخدنى الكورنيش. واتمشينا فى الهوا الطلق واشترينا لب وسودانى وشربنا حاجه ساقعه وجابلى بطاطا وترمس وخليته يركبنى مركب . وكنت فرحانه قوى . فقلت : عارف ياحسن انا مش محتاجه انه فى يوم من الايام يبقى عندى حبيب؛ لانك معوضنى عن اى راجل تانى . ايه رايك احنا نعمل اتفاق انى ما اتجوزش ولا انت كمان ونفضل كده على طول مع بعض. فقالى : هو ده اخرتها يعنى افسحك وادلعك وبدل ما تتمنيلى الخير تقولى ما تتجوزش .ليه كده يا هدى؟. فقلت: يا حسن انت لو اتجوزت مراتك مش هترضى تخليك تخرجنى ولا تتعامل معايا زى دلوقت؛ وانا بصراحه مش هاقبل ان معاملتك ليا ودلالك ليا من صغرى واهتمامك بيا يقلوا عشان مراتك وغيرتها . وكمان انا لو اتجوزت اكيد جوزى مش هيرضا مثلا هو يبقى فى الشغل وانت بتفسحنى . وممكن يقولى اقطع علاقتى بيك خالص وده صعب عليا يا حسن . عشان خاطرى فكر كويس فى كلامى وهتلاقيه صح . فبص للسما وابتسم وغمض عين واحده وقال هو انتى معاكى حق . بس انا راجل وعايز اتجوز ويبقى عندى مراتى وولادى واخرج مع مراتى واهتم بيها والعب مع ولادى واحس بان عندى اسره مسئوله منى.ما انا مش هافضل طول عمرى ليكى وبس . ومش ورايا غيرك . فبصيتله بحزن وقلت : كده يا حسن اهون عليك برضوا . فبصلى وهو ما زال بابتسامته وقال : خلاص ما تزعليش؛ انا ممكن امشى كلامك كله زى ما انتى عايزه بس بشرط. ففرحت جدا وقلت : وانا تحت امرك قول كل شروطك وانا موافقه عليها من غير ما تقول. فضحك وقال : طيب اعرفيه مش يمكن ما يعجبكيش؟. فقالت : صدقنى موافقه على كل شروطك . وعلى العموم قول. فقال: انتى دلوقت مش عايزانى اتجوز عشان مراتى ما تغيرش منك وما تاخدنيش منك؛وانا عايز اتجوز ويبقى عندى بيتى وزوجتى واولادى وواحده تهتم بيا؛ وبكل حاجه تخصنى وكده. يبقى نشوف حل يرضى جميع الاطراف. فقلت: طيب وايه هو الحل ؟ فبص فى عنيا وقال : تبقى انتى مراتى . فبصتله باندهاش وغمضت عنيا كذا مره ونفضت دماغى وقلت : مش فاهمه ازاى يعنى ؟ فقال : ايه ياهدى بقولك تبقى انتى مراتى.يعنى تتجوزينى. وده الحل الوحيد عشان نفضل مع بعض دايما. فسكت وانا بفكر فى كلامه وما اتكلمتش لا انا ولا هو ولا كلمه لغايه لما روحنا. وباقى الاجازه مش عارفه ايه التغير جوايا اول ما اشوفه ابقى مكسوفه مش عارفه ليه؛ ومش قادره ارفع عينى فى عينه وما اتكلمتش تانى فى الموضوع ده ولا هو كمان. وكان اوقات بيذاكرلى لانى خلاص هادخل تانيه ثانوى وجابلى ملخصات ومذكرات وذاكرت جزء كبير من المنهج. ومرضيش يخلينى اخد دروس خصوصيه زى اصحابى ورفض حتى انهم يجيبولى مدرسين البيت. وقال لبابا وعمو :انا طول عمرى بذاكرلها ودايما من الاوائل بتطلع . فقالوا: بس دلوقت الموضوع يختلف لانها فى شهاده بس. هو قال : انا هاذاكرلها وانتوا تعالوا فجاه واسالوها؛ او هاتوا مدرسين من المدرسه يعملولها امتحان ولو قل مستواها يبقى حاسبونى وما تسمعونيش تانى. فكانوا معترضين لانه هو طب وانا تانيه ثانوى يعنى الاتنين مافهمش هزار بس مع اصراره اتفقوا يدوه مهله فعلا ويشوفوا الدنيا هتمشى ازاى. الحلقه السادسة عشر: ......................... فكانوا معترضين لانه هو طب وانا تانيه ثانوى يعنى الاتنين مافهمش هزار بس مع اصراره اتفقوا يدوه مهله فعلا ويشوفوا الدنيا هتمشى ازاى. وكان بيصعب عليا قوى لما احس بتعبه وانه مش قادر يفتح عنيه وهو بيذاكر وعايز ينام من التعب. فقلتله:كفايه يا حسن مذاكرتك عليك وسيبنى انت بجد بتصعب عليا. قالى: لو عايزه تساعدينى تذاكرى كويس ومتخلنيش اخسر التحدى معاهم .لان ده هيتعبنى قوى من جوايا. . وفعلا بقيت بذاكر كتير بالرغم من انى دايما من الاوائل؛ ودايما مذاكرتى كتير ؛بس المرادى كان هدفى ان اخفف حملى من على حسن عشان يفضى لنفسه ومش بخليه يذاكرلى كل الدروس يعنى انا بذاكر الماده من كتاب المدرسه والملخص واحل كل اسئلتها والامتحانات واى اوراق حسن بيجيبهالى من اخوات اصحابه وبخليه على قد ما اقدر يشرحلى المش فاهماه او اسال مدرسين المدرسه. بالرغم من اعتراضه؛ بس انا كنت بذاكر اللسه هيدهونى عشان افهه بسرعه وهو بيشرحلى. وبطلت خالص ان اطلب منه انه يخرجنى وكنت براجع باستمرار عشان ما انساش ويحتاج يشرحلى تانى. وكنت بحل امتحانات كتير على كل جزء باقراه ومن كذا ملخص. واخدت كل الاجازه بتاعت تانيه وتالته ثانوى وما خرجتش الا مرات قليله وكانت تحت اصرار حسن لانى ماكنتش عايزه اتقل عليه اكتر من كده. فكنت بقوله نروح مثلا مطعم نتغدى فيه او نتمشى شويه بالعربيه ونرجع عشان عليا مذاكره ومش فاضيه. انا كنت بقول كده عشانه عشان عارفه انه فعلا هو مش فاضى وعارفه انه عايز يفرحنى حتى لو على حساب نفسه ؛وانامش عايزه اكون السبب فى تاخير مذاكرته وكفايه التعب البشوفه بعينى وكنت بحس انه كل ما سنه تعدى من كليته بيتعب فى المذاكره بتاعته اكتر فبيصعب عليا اكتر وده بيدينى دفعه اكتر للمذاكره. الحلقه السابعة عشر: ............................. لما حصلت صدمتى الكبيره وبابا مات . حسيت انى اتزلزلت وان الدنيا اتهدت عليا . حسيت انى اتعريت قدام الناس بعد ما كنت متغطيه . حسيت ان الدنيا مجرد هوا وسراب مالهاش لزمه . كانت ايام صعبه عليا وعلى ماما. وماما تعبت جدا وخالتوا كانت مش بتسيبها خالص . وانا كنت مش باخرج من اوضتى كنت بحس انى لو خرجت منها هاضيع واتوه وكنت اكتر الوقت بعيط فيها وحسن من ايام العزا ما سابنيش خالص؛ كان دايما معايا. كنت ببقى بعيط بهدوء ودموعى مغرقه وشى من غير ما احس وبحس انى وحيده بس لما بيجى حسن بحس انه لسه ليا باب يتقفل عليا وانا لسه مش ضايعه فى الدنيا. واول مره اخدنى فى حضنه انهرت وفضلت اعيط لغايه لما تعبت ونمت فى حضنه ولما افوق الاقيه جنبى. بمجرد ما اشوفه انهار وهو يضمنى ليه لغايه ما اهدى وانام وكانت حالتى بتسوء اكتر وهو دايما يكلمنى ويصبرنى . انا ما كنتش معترضه . بس احساس الوحده والضياع واليتم احساس وحش قوى وهو جاب سرير تانى فى اوضتى وبقا بيفضل معايا. لانى اخدت فتره تعبت نفسيا وكان بيجيلى كوابيس بالليل وكنت بقعد اصرخ لغايه لما حد يصحينى فكان يصحينى وياخدنى فى حضنه ويهدينى ويقرا عليا قران لغايه لما انام تانى. وما انساش لما قالى : اوعى تحسى انك لوحدك انا طول ما فيا نفس وقلبى بيدق ؛ ان شاء الله هافضل جنبك سندك وحمايتك وضهرك وعكازك. اوعى تخافى من الدنيا ولا تضعفى . وكل التحتاجيه اطلبيه منى زى الاول وانا مسئول عنك بس شاورى وامرى وانا تحت امرك . وخليكى دايما فاكره انى انا ومالى وصحتى وكل ما املك ملكك لوحدك وتحت امرك ورهن اشارك فهمانى عايز الكلام ده ماتخلنيش افكرك بيه ابدا عايزك دايما فاهماه وعارفاه ومتاكده منه .وحاسبينى عليه لو قصرت عليكى وماتسامحنيش بسهوله لو قصرت فى حقك يا هدى . وعدت الايام وخلصت الثانوى بالمجموع الانا عايزاه ودخلت الكليه الكان نفسى فيها لانه دايما كان نفسى ابقى مترجمه فوريه. وكانت خالتو ملازمه ماما الحالتها فى النازل من بعد وفات بابا. وعمو كانت حالته مش اقل سوء مننا هو فقد اخوه الوحيد وصاحبه وشريكه وكل حاجه ليه فى لحظه وكان لازم يفوق من الصدمه قبلنا لان الشركه دلوقت مسئوله منه هو وبس. من فتره فى اسلئه جوايا محيرانى ونفسى اسالها لحسن وكل ما اكبر بحس ان الاسئله دى بتكبر معايا.بس ما عنديش الجرائه انى اسئل حسن عليها.ولما افكر فيه هو انسان محترم وسيم متدين معتدل فى تدينه وبيغير عليا جدا. بس احيانا كنت بستغرب انه ممكن يهزر معايا بايده او يحط ايده على كتفى او يبصلى وينسى نفسه ومش ببقا فاهمه سر النظره دى. يعنى انا بفهم حسن فى حاجات كتير من غير ما يتكلم؛ بس من وقت ما تعبت لما بابا كان عايز يبعدنى عن حسن وبعدها رجعنا زى الاول من الوقت ده وانا بحس انا فى جزء جوه حسن مبقاش زى الاول مش عارفه ليه. بس ولما سالته ابتسم وقالى: الحلقه الثامنة عشر: ...................... من الوقت ده وانا بحس انا فى جزء جوه حسن مبقاش زى الاول مش عارفه ليه. بس ولما سالته ابتسم وقالى:لما تكبرى هتعرفى. بس الجديد انه كان بيسمحلى انى اتمادى معاه بالكلام والهزار واحيانا بابقا متعمده ده عشان استفزه واشوف ردت فعله . بس بلقيه عادى ومبسوط ومش بيدايق زى الاول وبالرغم من كده شفت التحفظ العنده فى التعامل مع باقى بنات العيله طيب اشمعنا انا؟ ولما ضميرى انبنى قوى ومش قادره افكر الا بالموضوع ده رحت اساله واتكلم معاه بصراحه مش زى المره الفاتت سوال وخلاص . انا كل المخوفنى انه ممكن يكون بيعمل ده من واقع العشره البينا او بيعتبرنى زى اخته وان ده مش مقصود منه . وان كلامى يفتح عينه ويبعده عنى. بس اتفاجئت لما قالى:انا استنيت السوال ده من زمان بس انتى ما سالتوش. فقلت:طيب انت عندك رد عليا.اصل انا كنت بقول ان ده بيحصل لاننا متربين مع بعض وعشان كده واخد عليا اكتر من باقى بنات العيله. يعنى انا عارفه انك لما تمسك ايدى او تحط ايدك على كتفى حتى لو هزار ده حرام؛.ولما اعيط وتاخدنى فى حضنك ده حرام؛. وانت مش هترضى ليا ولا ليك بالحرام صح ولا لا. فابتسم وقل:عمرى ما رضيت ولا هارضى بحاجه حرام بينا يا هدى. فقلتله:يعنى ده حلال؟ فقال:اه حلال ياهدى. فقلت:طيب كويس.قلى ازاى مش فاهمه؟ فضحك وقال:لما تكبرى هتعرفى. فقلت:يا حسن انا زهقت من كتر التفكير فى الموضوع ده. وبعدين ما انا كبيره يعنى هكبر لغايه اد ايه التقصدها.؟ فقال:لسه كام شهر تانى.لما تكملى 18 سنه. فتنهدت وقلت:ليه يا حسن انت هتعرفنى سر تحرير فلسطين يعنى؟ولا هتفتحلى كنز. فابتسم وقال:يمكن. فقلت:طيب يعنى لما تطبطب عليا وتحط ايدك عليا حلال ولما تحضنى حلال ؟ فقالى:اه يا هدى حلال. فقلت وانا صبرى بينفذ:هو انت اكتشفت انك اخويا من الرضاعه؟ فضحك وقال:ازاى يا هدى وانا اكبر منك بخمس سنين؟ فاتنرفزت وقلت:طيب يعنى انت كل ده لو عملته معاك حلال ومع باقى شباب العيله عادى برضوا حلال؟ فوقف من على الكرسى وراى المكتب وقال:لا طبعا.انا لو شفتك بتهزرى مع حد فيهم حتى بالكلام مش بالمس هكسر دماغك. سامعه؟ فوقفت انا كمان ولفيت ورحت وقفت قدامه وقلت:يا سلام اشمعنى انت؟ فقال:قلتلك لما تكبرى هتعرفى. فاتغظت منه وكان نفسى اضربه وكورت ايدى فعلا عشان اديه بكس فى شه بس هضرب مين وهو ماشاء الله كتفنى فى غمضت عين كالعاده. وضحك عليا وقال:واضح ان اللياقه عندك محتاجه تعديل شكلك سايبه التمارين ليكى كتير يا هدهد؟ فقلت بغيظ:عارف من كل الالعاب العلمتهانى نفسى فى ايه؟ فميل عليا وقال:نفسك فى ايه؟ فقلت:نفسى اكتفك زى ما انت عامل فيا كده واضربك لما اشبع واشفى غليلى. وهو ساب ايدى الكان لاففها ورا ضهرى وقعد يضحك لدرجه انه اترمى على السرير الجنبه؛ لانه عارف انى فعلا متغاظه منه وضحكه بيغيظنى اكتر وانا بسرعه مسكت ايده وتنيتها ورى ضهره وضربته فى كتفه. وقلتله بكل زهو وانتصار:ما تلعبش تانى مع الكبار يا شاطر. فقالى:طيب لو فى لحظه لفيتك وخليتك انتى مكانى وانا مكانك اعمل فيكى ايه؟ فمسكت دراعه الكنت لفاه ورا ضهره باديا الاتنين وقلت:لا كده خلاص مش هتقدر وكده انا الفائزه. وفى لحظه كان فك دراعه منى وبدل ما يقوم شدنى على السرير . وكان ضهرى على السرير ووشى ليه وطرحتى اتفكت. وهو فضل مبتسم وبيبصلى ويتامل فيا بشكل كسفنى ولان شكلنا كده مش كويس الحلقه التاسعة عشر: .................................. وهو فضل مبتسم وبيبصلى ويتامل فيا بشكل كسفنى ولان شكلنا كده مش كويس؛ووضعنا غلط وكمان شعرى من وقت تعبى ما شافوش وده عدى عليه سنين. وفجاه لقيته ميل عليا وباسنى. وانا اتنفضت وزقيته وقمت بسرعه وانا بقول:انت عملت ايه يا حسن انت اتجننت. وقبل ما يرد سبت الاوضه وجريت على اوضتى وقفلت على نفسى بالمفتاح؛وانا فى قمت صدمتى من الحصل. وفضلت افكر احنا مش اول مره نهزر مع بعض كده.بس اول مره حسن يعمل كده.وافكرت لما حضنى من سنتين .ولمت نفسى ان صدقته لما وعدنى انه مش هيتعدى حدوده تانى. وسمعته بيخبط وبيقولى افتحى ياهدى. وانا كنت خايفه منه ومرضتش افتح وقلت:بالله عليك سيبنى لوحدى وماتدخلش. لانى عارفه انه معاه نسخه تانيه من مفتاح الباب وممكن يدخل بيها؛ وفضلت اعيط لغايه لما نمت وعدى عليا وقت مش عارفه قد ايه وانا مش حاسه بالحواليا. بس لما صحيت وكنت مش قادره افتح عنيا من الصداع وحسيت ان فى قماشه مبلوله على دماغى وسمعت صوت ماما بتكلم حسن وبتقوله:معلش يا ابنى احنا دايما تعبينك معانا.قوم يا حبيبى ناملك شويه وارتاح كفاياك سهر لحد كده . فقال:انتى عارفه يا طنط انا مش هاقدر انام الا لما اطمن عليها . وهيا ان شاء الله لغايه بالليل او بكره بالكتير هتبقا اتحسنت وهتفوق وتبقا كويسه والسخونه الحمد لله ابتدت تنزل. فقالت:ربنا يطمنك يا حسن؛قوم ياحبيبى كفايه ياابنى وارتاح وانا هافضل جنبها .انت ذنبك ايه بس.دا انت ماخرجتش من اوضتها من ساعت ما تعبت ولا روحت كليتك ولا ذاكرت حاجه. دا انت تعبت معاها اكتر منى وانا امها. فقال:ايه يا طنط انتى ناسيه انها مراتى ولا ايه. انا كنت سامعه الحوار وفاهمه انه بيتكلموا عليا بس لما قال مراته انا خفت وقلبى اتقبض . قلت:مراته .ايه ده حسن اتجوز. طيب امته وازاى هو انا تعبانه ليا كتير ولا ايه. وفتحت عنيا بصعوبه.وفضلت ادور على مراته عشان اشوفها بس ما لقتش غير حسن وماما كانت شايله صنيه الاكل بتاعت حسن وخارجه.. وبصتله وانا مخنوقه وقلت:حسن انت اتجوزت؟طيب امتى وازاى ؟طيب وانا ؟ودموعى ابتدت تنزل . يعنى خلاص مش هينفع ادخل اوضتك زى الاول ولا اكلمك ولا اهزر معاك تانى. يعنى بقالك حد غيرى ياحسن تكلمه وتهزر معاه وتشكيله همك. ليه بس ياحسن كده.خلاص جبت الهتمنعنا عن بعض طيب هو انت كده خلاص هتمشى وتسيبى وتروح تسكن فى بيت تانى؟ خلاص يا حسن انا ما بقاش عندى حسن؛ بقا لواحده تانيه. كان بيبصلى كانه بيستوعب البقوله وبعدها. قال:هدى انا...... فقاطعته وقلت وانا منهاره وصرخ : خلاص اسكت كفايه السمعته اطلع بره مش عايزه اشوفك تانى . حرام عليك ليه عملت فيا كده هو طول ما انا باتكلم بيحاول يقاطعنى ويهدينى؛ بس انا ما سمعتوش كنت مصدومه وحاسه بضياع كبير وحاسه انى فى صحراء وما فيش حد معايا ولا جنبى . حتى حسن الطول عمره معايا وماسك ايدى وبيشاورلى على الطريق عشان ما توهش ضاع منى وساب ايدى. وفضلت اعيط وخبيت وشى بالمخده وانا منهاره. وحسيت بيه بيدينى حقنه فى دراعى وبعد شويه نمت على طول الحلقه العشرون: ............................. وفضلت اعيط وخبيت وشى بالمخده وانا منهاره. وحسيت بيه بيدينى حقنه فى دراعى وبعد شويه نمت على طول وصحيت لقيته نايم جنبى على السرير وايده على عنيه. ودى اول مره ينام على سريرانا نايمه عليه. فقلت:حسن. فنزل ايده بسرع ونام على جنبه وبصلى وقال:يا عيون حسن.انتى صحيتى يا هدى.حاسه انك احسن دلوقت؟ فبصتله وعنيا ابتدت تدمع.وانا مش قادره اتخيل انه دى اخر مره اتعب وحسن يكون فيها جنبى وقلت فى نفسى خلاص مبقاش ليا سند فى الدنيا حت انت ياحسن ولو مراته شافته كده جمبى اكيد هتزعل ومش بعيد تخليه يقطع علاقته بيا . وقطع تفكيرى لما قال:هدى اهدى يا حبيبتى واسمعينى كويس. شوفى ياهدى من وقت ما طنط كانت حامل فيكى وعرفوا انك بنت؛ وقالولى دى بتاعتك ولما تكبروتتولد انت الهتاخد بالك منها وتلعب معاه .وكنت بستنى انك تتولدى بفارغ الصبر؛ وكنت سعيد جدا لما اتولدتى . وكنت شارط عليهم انى اول واحد اشيلك. وطنط قالت:انى اخترلك اسم وانا السميتك هدى على اسم بنت كنت سمعته فى التلفزيون مع جدو الله يرحمه. وكنت سعيد جدا بيكى ان فيه طفل معايا يلعب معايا ويكبر معايا. وكنت لما بتعيطى بالليل بصحى واجيلك واقعد الاعبك واهز السرير بيكى عشان تبطلى عياط واحيانا كنت باوصلك قبل طنط؛وافضل قاعد معاها لغايه لما ترضعك وتنامى. وبعدها علمتنى ازاى اديكى الببرونه عشان لوصحيتى وهيا ما حستش بيكى. ولما كبرتى كنت بحس ان مسئوله منى وبتاعتى وكنت بخاف عليكى قوى حتى وانتى بتحبى كنت بحبى معاكى ولما اكنتى بتتعلمى المشى كنت باسندك. عارفه لما دخلت المدرسه كنت زعلان جدا انى هابعد عنك وانا متعود اصحى وانام معاكى بس ماما قالتلى انى لازم اتعلم عشان لماتكبرى اذاكرلك عشان المدرسين ما يضربكيش لما تكبرى. وفعلا كنت دايما بحب اذاكر سواء فى الدراسه اوالاجازه. وبحب افهم كل حاجه عشان اعلمهالك وده السبب الكان بيخلينى اذاكرلك فى الاجازه . عشان لما ترجعى المدرسه تبقى فاهمه كل حاجه ومحدش يبقا اشطر منك والمدرسين يحبوكى ومحدش يزعلك ابدا. عارفه دايما حاسس انك حته منى بتاعتى انا وبس؛كنت بخاف عليكى من كل حاجه. حتى من نفسى فاكره لما علمتك السباحه معايا.لما لقيتها عجبتك وانتى بتشوفيها فى التلفزيون. خفت قوى انك تنزلى البسين من ورايا واحنا فى النادى وتغرقى عشان كده فى نفس اليوم ابتديت اتكلم عليهم فى البيت عشانن يعملولى بسين هنا فى البيت وطبعا كان لازم يودونى اتعلم فى النادى. وما رضتش اخليهم يعلموكى فى النادى وعلمتك انا فى البيت هنا . كنت خايف عليكى قوى خايف ان المدرب ما ياخدش باله منك وتغرقى. حتى اى لعبه او حركه كانت بتعجبك كنت بحب انا الاتعلمه واجى اعلمهالك بالراحه عشان محدش يزعل ولا يضربك. وطبعا لما ابتديتى تكبرى وكنتى هتخلصى ابتدائى.وحسيت انك هتبداى تبقى انسه . زعلت انك كده المفروض تتغطى عنى وتتحجبى وروحت اتكلمت مع ماما وقلتلها الجوايا . بس هيا قالت:ان ده الصح ودينابيقول كده وكل ما انتى بتبقى بحجابك ومتغطيه كويس لازم احس انى بحفظك زى اللولو فى الصدف وطلبت منى ان ابتدى اكلمك وافهمك ده عشان انا اكتر حد انتى بتسمعيله ولو جات منى مش هتعارضى. وفى نفس الوقت بقى بحافظ عليكى حتى من نفسى. وفعلا كنت دايما بحافظ عليكى وعايز اداريكى من عيون الناس . فاكره كنت دايما بخرج معاكى عشان تشترى لبس الخروج.عشان ابقا متاكد انك وانتى بعيد عنى محدش هيشوفك بنظره كده او كده . من صغرى بغير عليكى ومش بحب حد يلمح اى حته من جسمك. فاكره وانا فى ثانوى لما تعبتى وانتى كنتى فى ابتدائى.وكان فى حقنه انتى بتاخديها كل يوم لمده اسبوع . فاانا فكرت وقلت فى نفسى طيب انتى دلوقت صغيره ؛ ولو لا قدر الله تعبتى وانتى كبيره يبقى يجى واحد غريب يشوفك وانتى بيديكى الحقنه؛ووقتها اصريت ان الراجل ما يخرجش من هنا الا وهو معلمنى ازاى ادهالك ووقفت جنبه وهو بيدهالك وبعدها لما خرجت قلتله يعلمنى تانى وعايز الطريقه الممكن تكون سهله عشان ما تالمكيش وانا بادهالك. وفعلا علمنى ولما سالونى ليه عايز تتعلمها. فقلت لانى ناوى ادخل طب ان شاء الله وما ينفعش ابقا دكتور وما اعرفش ادى حقنه. وتانى يوم قبل ميعاد الحقنه روحت لعمه واقنعته بالعافيه انه ما يتصلش بالراجل وانا الادهالك. لدرجت قلتله تعالى نسال هدى ولو وافقت انا الادهالك ولو رفضت اتصل بالراجل. وجه معايا وسائلك وانتى بصتيلى شويه وبعدها ابتسمتى ووافقتى. عارفه يا هدى نظرتك ليا وقتها صابتنى فى قلبى على طول؛بالرغم من انك كنتى لسه خامسه ابتدائى يعنى طفله .بس صبتينى فى مقتل . فضلت باقى اليوم سرحان وما ذاكرتش ولا كلمه غير بفكر فيكى. واعترفت لنفسى انك ما بقتيش ليا الطفله البحب اهتم بيها وبحاجتها.شفتك اليوم ده بنظره تانيه نظرت واحد بيحب.وعشان كده اول مره حبيتى تنزلى معايا حمام السباحه رفضت وفضلت وراكى لغايه لما اتحجبتى وما دخلتيش اعدادى الا بحجابك. وبعدها لما خلصت ثانوى ودخلت الكليه وشفت لبس البنات . حسيت قد ايه انا كاتم عليكى ومانعك من حريتك فى البس وابتديت اشتريلك كل فتره لبس بيت بناتى. ضيق اوقصير اوبنطلون او برموده او اى حاجه من حاجات البنات الممكن تفرحك وتحسسك بنفسك وسنك وانك بنوته حلوه.وانتى فى اوضتك وكنت باديه لماما بينى وبينها من غير ما حد يعرف وهيا بتدهولك على انها جايباه هيا عشان ما تتكسفيش منى او ترفضى اللبس. لغايه اليوم الشفتك فيه بهدوم السباحه وانتى فاكرانى لسه هتاخر فى محاضراتى. اليوم ده حسيت انى كنت عماله اداريكى واخبيكى طول عمرى وابنى فى جبل ؛والجبل ده اتهد فجاه . وقلبى كان بيدق بسرعه وما عرفتش افهم ايه الجوي الحلقه الحادي والعشرين: ............................... والجبل ده اتهد فجاه . وقلبى كان بيدق بسرعه وما عرفتش افهم ايه الجويا فرحان لانى افتكرت انك رجعتى هدى بتاعت زمان طفلتى وافتكرت ايامنا الكانت بدون قيود وحدود وفى نفس الوقت زعلت لان كده حرام وان العلمتهولك مش بتطبقيه. وحسيت بحاجات غريبه حصلتلى انا نفسى كنت بكدبها على نفسى .وانا بزعقلك ومدايق منك كان نفسى احضنك.حاجات كتير حاسيتها .بس الحاجه الوحيده الكنت متاكد منها انك بتاعتى ومش هينفع تبقى لحد تانى. وفكرت انه ممكن حد تانى اليكون شافك كده . زعلت جدا وكان نفسى اكسر كل حاجه حواليا وما اتحملتش الفكره خالص. ولما عمو دخل عندى وكلمنى على الكلام الانتى حكتيه وانى شفتك بلبس الميوه وانى ممكن كنت اكلمك بالراحه وانتى زى اختى. لقيت نفسى بقوله:عمو انا عايز اتجوز هدى؟ فادانى بالقلم على وشى وقالى:انت بتفكر فيها ازاى يا حيوان. وانا الكنت بائتمنك عليها واقول انك محترم وبتعاملها زى اختك وانكم متربيين مع بعض. وانت طلعت صايع واحنا فاكرينك محترم وبنقول دا بتاع طب المتدين اتاريك بتفكر فيها بالشكل ده وقالى:وياترى عملت فيها ايه واحنا نايمين على ودانا وقعد يزعق ويقول اناالغلطان انى سايبهالك من زمان . بس بعد ماعرفت تفكيرك ال.... مش ممكن بنتى تنام فى بيت انت فيه بعد النهارده. وقال لطنط تجهز بسرعه وتقولك عشان هتسيبوا البيت فورا. وانا فضلت اترجاه عشان يسمعنى بس هو رفض . وفجاه سمعنا طنط بتصرخ وجرينا عليها لقناكى مغمى عليكى وانتى على الارض. وجيت عليكى عشان افوقك واقيس نبضك بس عمو رفض وزعقلى وخرجنى بره. واتصلوا بالدكتور وانا كنت هاموت عليكى وعموا رافض رفض قاطع انى حتى اشوفك من بعيد. وكان هيضربنى تانى الا ان ماما وخالتوا حاشوه عنى. وانا كلمت بابا وماما وخالتو وقلتلهم انى عايز اتجوزك. وهما رفضوا وقالوا انى متعلق بيكى زى اخوكى ومن العشره البينا الحسيت كده. . ومع الحاحى وبعد كلام الدكتور واكتشافهم ان العلاج مش بياثر فيكى فعلا.وان علاجك الاساسى نفسى قبل الادويه. واكيد فاكره انتى كنتى عامله ازاى وقته . وكل ما اسال عليكى ماما وتحكيلى عنك ابقى هتجنن اكتر ورحت لبابا وقلتله انا مش عايز غير انه يبقى حلال انى اكلمك براحتى وانه لو حصل موقف وشفتك بشعرك او اى لبس يبقا مش حرام. ومش هاطلب اى حقوق بينا ولا اى حاجه غير اننا نبقى سوا فى الحلال . ورفض لانك لسه صغيره. وبعد الحاح عليه وعلى ماما وخالتو واتاكدوا ان قصدى دينى بحت . وتحت زنى عليهم وزنهم على عمو ومع حالتك المتدهوره وافق عمو بس اشترط انك ما تعرفيش غير وانتى عندك 18 سنه على الاقل ووقتها اديكى الحق انك تقبلى تكملى معايا ولا لا . وانا وافقت على شرطه.وكتبناه فى عقد الجواز.. ولانك لسه قاصر فكان هو ولى امرك ووكيلك وكتبنا الكتاب . واول ما رجعنا من عند الماذون؛ سبتهم وجريت على اوضتك على طول عشان اطمن عليكى واول ما شفتك ما قدرتش امنع نفسى من انى احضنك الحلقه الثاني والعشرين: ................................. واول ما رجعنا من عند الماذون؛ سبتهم وجريت على اوضتك على طول عشان اطمن عليكى واول ما شفتك ما قدرتش امنع نفسى من انى احضنك؛وانتى عارفه الباقى.وبالرغم من انه فاضل كام شهر عشان تكملى18 سنه؛لاانه بعد الحصلك امبارح اترجيت طنط انك تعرفى بموضوع كتب الكتاب . عشان تتاكدى ان كل الحصل بينا حلال وقولتلها انك هتعرفى على ضمانتى. ودلوقت ياهدى انتى ليكى الحق انك تقبلى تكملى معايا ولا لا؛بس قبل ما تردى انا باكدلك انه مهما كان جوابك انه مش هيمنع انى هاكون امانك وحمايتك وسندك وكل البتتمنيه منى وانتى صغيره . وده وعد منى طول ما فيا نفس وقلب بيدق ان عمرى ماهاخذلك فى اى وقت احتجتينى؛وعلى فكره اغلب قرايبنا عارفين بموضوع كتب الكتاب عشان الاشهار وكده؛وبرضوا عارفين انك ما تعرفيش بكده. وعلى فكره هما مستنين لما تكملى 18 سنه وهيجوا يسالوكى موافقه تكملى معايا ولا لا. يعنى خايفين لا نغصبك على حاجه وانتى مش عايزاها؛ها يا هدى قلتى ايه فى كلامى؟. وهنا هدى ردت رد ما كنش يتوقعه. وقالت:هو انت مره قلتلى انك بتحب واحده ونفسك تبقى فى معاك النهارده قبل بكره ؛ورفضت تقولى اسمها.. ياترى عملت ايه معاها ووصلتوا لفين؟ فضحك حسن ورجع ميل على السرير جنبى ونام على جنبه وسند دماغه على ايده ؛وقال: مش عارف ليه يا هدى حاسس ان تعبى وتعليمى فيكى راح على الفاضى.يعنى عماله احكيلك من وقت ما طنط كانت حامل فيكى وربيتك وكبرتك ولغايه دلوقت وانتى بتقولى كده.طيب كنت هاحب واحده غيرك امتى وانا بنام واصحى عليكى.هو انا من ساعت ما شفتك خلتينى اتعدل ولا ابص يمين ولا شمال. دا انتى بشوفك فى اليوم اكتر ما بشوف وشى فى المرايه. فابتسمت وقلت:عارف اكتر حاجه مدايقانى فى موضوع انى مش عارفه من وقتها ايه؟ فقال:ايه يا هدهدوتى؟ فقلت:انى ما كنتش عارفه اضربك واخد حقى منك . فضحك وقال:يعنى انتى كنتى تقدرى تعملى حاجه وما عملتهاش؟ فقلت:اه طبعا اقدر بس ماكنش ينفع اقربلك عشان حرام؛وفى نفس الوقت مكسوفه من الحركات الكنت بتعملهالى ساعات. فابتسم وقال:حركات ايه دى؟ فقلت:لما كنت بتحط ايدك على كتفى؛ولما بتحاوطنى بدراعك بهزار كانك هاتخنقنى؛ مش كنت تقولى او تلمحلى حتى عشان الطرحه الببقى لبساها فى عز الحر والصيف. فقال:انا مش كذا مره قلتلك خليكى براحتك معايا وعيشى حياتك عادى وماتتكسفيش منى؛ بس انتى مافهمتيش وانا ما كنش ينفع افسر اكتر من كده. فقلت: يا سلام يعنى وانا اعرف قصدك من اين مش فى فرق بين الكسوف وبين الحرام ياذكى. فقال:طيب كنت اقولك ازاى وانا مديهم وعد بكده؛مع انى والله كان نفسى قوى تعرفى؛دا انا احيانا كنت ببقى هاتجنن واحضنك او اقرب منك.وانتى شفتى اول ما هزارنا زاد وكنتى قريبه منى وخاصه بعد الموضوع التكلمنا عنه ايه الحصل وما قدرتش امنع نفسى. وخاصه بموضوع حلال وحرام وكده حسيت انك حركتى جوايا كل البحاول اداريه عنك؛والله ياهدى من غير ما احس بنفسى عملت العملته. فاتكسفت منه قوى وغطت وشى بالمفرش العليا.وقلت: خلاص يا حسن اسكت بقا فضحك على ردت فعلى وقال:خلاص ما تتكسفيش مش هاتكلم تانى؛وقومى يلا خدى شور عشان تفوقى وتصحصحى؛وانا هاجبلك غيار ليكى عشان تغيرى. فرفعت المفرش بسرعه وانا مخضوضه وقالت:غيار ايه الهتجيبه ياحسن؛اطلع بره وابعتلى ماما؛ولا اقولك انا هاقوم اجيب لنفسى؛ اطلع يا حسن يلا ربنا يهديك.. فضحك وقال:فيكى مين يكتم السر ؟ فبصتله وانا خايفه من الهيقوله وقلت:ايه فيه ايه؛انا مش مرتحالك على فكره؟ فضحك وقال:اغلب لبس البيت والحاجات الخاصه بتاعتك وخاصه لما كبرتى انا المشتريهالك ففتحت عنها على اخرها من غير مانطق؛لانى كنت مش مصدقه وفى نفس الوقت عارفه ان حسن مش بيكدب يعنى ممكن كلامه يطلع صح. بس غصب عنى طلعت منى كلمت:كداب؛ طيب احلف كده؟ازاى يعنى؟ فقرب منى وقال:انتى عارفه انه من ساعه ما عمو اتوفى الله يرحمه؛مامتك مش بترضى تخرج من البيت الا عشان تروح المقابر تزوره وترجع على طول.ومامتى عارفاها مش بتعرف تشترى لنفسها حتى الا لو قاست اللبس بتاعها فى المحل . يبقى مين يا هدهد الهيجبلك البس الا حسن حبيبك؟ انا اتفقت مع طنط انها تشوف كل طلباتك اول باول وتكتبهالى فى ورقه وانا انزل اجبها وادهالها وهيا تدهالك على اساس انها هيا الجايباها؛وكل ده عشان حضرتك بتتكسفى تشترى هدوم البيت معايا.طيب ما انتى بتشترى هدوم الخروج معايا وبتلبسيها وباشوفها عليكى من قبل ما نشتريها؛يعنى مش هتفرق كتير يا هدهد.بس قوليلى يا هدهوتى انا فى سوال كان نفسى اسالهولك من زمان ؟ طول ما بيتكلم وانا مكسوفه وعنيا للحيطه عشان عينها ما تجيش فى عينه وبحاول ابين انه عادى مش مكسوفه لانها حسيت انه عايز يكسفنى من كلامه وطريقته ونظرته؛ بس عملت انى مش واخده بالى من قصده لغايه لما قال انه فى حاجه عايز يسالها من زمان فبصت ناحيته وقلت:سوال ايه ده؟ فابتسم وقرب منها وبنظره ذات معنى وقال:هو بالنسبه للمقاسات (وغمزلها )كانت بتبقى مظبوطه ولا لا ؟ وكمل وهو بيبعد شويه ويتصنع الجديه وقال:اه انا عارف ان فى حاجات اهم حاجه فيها المقاسات وانا كنت بحاول اركز عشان المقاسات تبقى مظبوطه.ها طمنينى مظبوطه ياهدى؟ انا كنت مركزه عشان اعرف السوال النفسه يساله من زمان .بس بعد ما ساله اتكسفت قوى قوى وقلت بعد ما غطيت وشى تانى:اسكت خالص يا حسن واطلع بره؛وانا هاتصرف مع ماما حسابها معايا؛ اخرتها تعمل فيا كده ماشى يا ماما ماشى... وهو ضحك عليا وعرف انه كسفنى وهو كان عايز يغلس عليا فكمل وقال: بس البيجامه الانتى لابساها كنت متاكد انها هتاكل منك حته يا هدهدى؛بس قوليلى هو انتى لابسه الشورت عليها ولا البنطلون البرمودا؛ولا اقولك ورينى كده اطمن بنفسى. فصرخت اول ما حست انه بيرفع المفرش وبقوله بس يا حسن ابعد عنى واطلع بره وكفايه كلام بقا. فضحك وقال:ايه ياهدى انتى مراتى يعنى عادى. اول مره اسمع كلمه مراتى فغمضت عنيها بسعاده لسماعها وحبيت اغيظه فقلت:........... الحلقه الثالث والعشرين: .................................... فضحك وقال:ايه ياهدى انتى مراتى يعنى عادى. اول مره اسمع كلمه مراتى فغمضت عنيها بسعاده لسماعها وحبيت اغيظه فقلت:مش لما اوافق ابقى تقول مراتك. فسكت وما ردش؛وطلعت وشى من تحت المفرش وشفت انه مش مبتسم وملامحه عليها الجديه وقال:هدى انتى فعلا مش موافقه؟. فقلت:لما اكمل 18 سنه ابقى ارد عليك. فقال:هدى الموضوع ده مش هينفع فيه الهزار انتى عرفتى بكتب كتابنا قلو سمحتى انا عايز اعرف ردك عشان على اساسه هيبقا التعامل بينا. فابتسمت بمكر وقالت:ليه هو يفرق معاك؟ فقال:طبعا ياهدى انتى بتتكلمى ازاى. فعدلت نفسى واديته ضهرى وقلت:لو سمحت اناعايزه انام نبقا نكمل كلامنا بعدين. فسكت شويه وقام من على السرير عشان يخرج فاتعدلت وقلت:حسن. فوقف مكانه من غير ما يبصلى؛فقمت بالرغم من انى لسه حاسه انى تعبانه ودايخه ووقفت قدامه وابتسمت وقلت:مش عارفه ليه حاسه ان تربيتى فيك راحت على الفاضى.انت الجاى تسالنى ياحسن اذا كنت موافقه افضل باقى عمرى معاك ولا لا؟. فتنهد وقال:شوفى ياهدى انا عارف انك بتعزينى؛بس ده ما يدنيش الحق انى اجبرك عليا وانا نفسى مش هاسمح لحد يعمل ده عشان كده كنت ناوى لما تكمل 18 سنه انا الهسالك بنفسى حتى لو سالك اى حد تانى. فقلت وعنيا فى الارض:بالرغم من انه كنت عايزه اعذبك شويه زى ما طلعت عينى الفتره الفاتت بس ما تهونش عليا. ففهم انها موافقه من كلامى وكسوفى. وقال:خدى وقتك يا هدى وانا هستناكى. فبصتله وقالت:خلاص يا حسن. فقال:يعنى مش موافقه براحتك يا هدى ما حدش هيجبرك طبعا. وكان هيخرج فقلت:انا ما قلتش كده يا حسن. فقال:طيب عايزه ايه عشان عندى مذاكره ومش فاضى. فبصتله بغيظ وقلت:مش عايزه حاجه اتفضل. وفعلا خرج ولفيت عشان ارجع للسرير وقلت:ايه ده بيفهم ازاى ده؟ دا انت طلعت بارد ياحسن. وسكت لما حسن شالنى ودار بيا فى الاوضه وقال:هو مين البارد يا هدهوتى؟ فمسكت فيه وقالت:نزلنى ياحسن بجد دايخه. فنزلنى ومسك ايديا وقال:هو فى واحده تقول على جوزها بارد؟. فاتكسفت من نفسى ومن كلامه وقلت:اسفه بس اتغظت منك. فقال:ما انتى العايزه تعملى فيها بتتقلى عليا فحبيت اوريكى التقل على اصوله. فبصتله نص عين وقالت:لا والله طيب لما يسالونى هاقولهم مش موافقه وبحب واحد غيرك كمان. فضحك وقال:وانتى تقدرى تعملى كده؛دا انا كنت ادبحك. وكمل وقال:هى هدى تنفع تبقى مع حد تانى غير حسن. فابتسمت وبصت للارض وقلت:لا. فقال:ما انا عارف. فاتغاظت منه وسبته ورجعت للسرير. بس هو شالنى وونزلنى قدام الحمام وقال:خدى شور بسرعه وانا هاجبلك الهدوم. فمسكت ايده وقلت هدوم ايه الهتجيبها ان شاء الله انا هاجيب لنفسى اتفضل انت بس. فقال:ايه ياهدى عيزانى اساعدك فى الشور الاول حاضر يا حبيبتى. فبعدت عنه وقالت:حسن الله يخليك بلاش جنان وامشى. فقال:ليه اوعى تكونى مكسوفه احنا لسه امبارح واخدين شور مع بعض. فقالت:حسن مالك.انا الواخده دور سخونه مش انت ولا السخونه عندى ماثره عليك. فضحك وقال:هو انا ما قولتلكيش؟.وحط ايده على كتفى وقال: امبارح كانت حرارتك عاليه قوى وكان لازم تاخدى شور بارد.وانتى مش حاسه بالحواليكى فشلتك ودخلتك تحت الميه بس انتى صرختى وكنتى هتخرجى فدخلت معاكى فى البانيو تحت الدش شويه وانتى فى حضنى وبعدها جات ماما وخالتو عشان يغيرولك؛عارفه والله انا كان ممكن اعتمد على نفسى فى كل حاجه واغيرلك كمان؛بس خفت لاتزعلى منى لو عرفتى انى غيرتلك؛ فسبتهم ورحت غيرت وجيت بعدها عشان اتابع الحاله بتاعتى.ها تحبى اوريكى كنا عاملين ازاى واحنا تحت الميه وانتى فى حضنى. فبعدت عنه ودخلت الحمام بسرعه وقفلت الباب وهو بيضحك عليا. وبعد لحظات خبط عليا. الحلقه الرابع والعشرين: .................................... ... ها تحبى اوريكى كنا عاملين ازاى واحنا تحت الميه وانتى فى حضنى. فبعدت عنه ودخلت الحمام بسرعه وقفلت الباب وهو بيضحك عليا. وبعد لحظات خبط عليا. فقلت:نعم . فقال:الهدوم الهتغيريها يا هدى طلعتهالك من الدولاب تحبى ادخلهالك ولا تفتحى انتى وتاخديها. فصرخت وقلت:لا يا حسن اوعى تجيب حاجه انا هاخرج اجيب الانا عايزاه . فضحك وقال:انا طلعتلك الهدوم خلاص افتحى. فقلت:مش هافتح حتى لو عملت ايه. فقال:خلاص دا انا كنت عايز اساعدك وعارف انك لسه تعبانه. على العموم انا جبت كرسى وعليه هدومك وهاخرج واقفل باب اوضتك ورايا؛وانتى خلصى بسرعه عشان هاجيب الاكل عشان ناكل سوا من امبارح ما دوقتش الاكل عشانك.وخرج وقفل الباب .واخدت الهدوم واخدت شور وطلعت وقعدت على الكرسى قدام المرايا واديها على وشها وحاسه بدوخه. فدخل حسن بصنيه الاكل وشافنى على الوضع ده؛فركن الصنيه على طربيزه صغيره.وجه شال ايديا من على وشى وقال:مالك يا هدى حاسه بايه؟ فقالت:دايخه شويه ومش قادره اسرح شعرى ممكن تندهلى ماما تسرحولى. فقال:حرام عليكى مامتك بتتغدى معاهم دلوقت. ومسك المشط وقال:هاتى انا اسرحلك. فاتكسفت وقالت:لا خلاص شويه تانى ان شاء الله هابقا كويسه وابقى اعمله. فلف ورايا ومسك شعرى وقعد يسرحلى وقال:انتى ناسيه؛انا ياما سرحتلك وانتى صغيره ؛بس ما شاء الله شعرك طول عن زمان . وكمل وقال:فاكره يا هدى لما كنتى صغيره وطنط تعملك شعرك ضفيره وانتى كنتى مش بتحبيها وكنا لما نركب العربيه سوا تخلينى افكهولك واسرحلك تانى واعملك ديل حصان ؛وكل يوم طنط تتخانق معاكى وخبت المشط منك عشان ما تاخدهوش وانتى ماشيه الصبح وانا الكنت بجيبلك مشط فى شنطتى؛ عشان اعملك ديل الحصان البتحبيه. فضحكت وقلت:انت لسه فاكر.دا احنا ياما جننا ماما بالبنعمله. وخلا شعرى مفرود وقومنى وانكجنى. فابتسمت وقلت:ايه؟ فقال:ايه بدلعك شويه عشان بعد الفرح مافيش دلع اعملى حسابك انى هابقا سي السيد وانتى امينه. فضحكت وقلت:انا واثقه ان عمرك ما هتبقى سى السيد ابدا. فقال:ليه ما انفعش؟ فقلت:مش كده بس انا عمرى ما هاهون عليك تعاملنى كده. وقعدنى على السرير وجاب صنيه الاكل واكلنا وادانى الدوا ونيمنى وغطانى وطفى النور وراح يذاكر. اما انا كنت فرحانه قوى وحمدت ربنا انى بقيت مرات حسن وفضلت افكر فيه وفى مواقف حصلت بينا من صغرنا لغايه لما كبرنا لغايه لما نمت. وعدت الايام وبدات الدراسه وكنت ببقى مكسوفه منه كل ما افتكر انى مراته وكنت مش عايزه اروح اوضته عشان اذاكر معاه؛فكان بيجى ياخدنى بالعافيه او يشيلنى يودينى او يجيب كتبه ويقعد جنبى على السرير يذاكر لان مكتبى مع مكتبه فى اوضته.وخلى كل اوضه بسريرين عشان لو ذاكرنا فى اوضه ينفع ننام فيها لو حد محتاج ينام وفى نفس الوقت ما يبعدش عن التانى.وفى مره كنت بذاكر معاه وفجاه قال:هدى مش خايفه منى واحنا مع بعض طول الليل والنهار والشيطان شاطر وانا ما كنتش مصدقه السمعته وبصتله وتنحت. وهو قام وجه عند مكتبى وكان ايد على الكرسى ورايا والتانيه على المكتب وقال:ايه يا هدى متنحه كده ليه؟ فاتكسفت وجيت اقوم فمسك ايدى وقعدنى وقال:اهو اى حجه بس عشان تسيبى الكتاب وتقومى. فبصتله بغيظ وقلت:انا البعمل كده. فضحك وقال:اه مش كنتى هتقومى تقدرى تقوليلى على سبب قوى عشان تقومى؟ فقلت بغيظ:مش انت البتخوفنى وبتقولى هدى مش خايفه منى واحنا مع بعض طول الليل والنهار و....... وسكت وبصيت للارض لانى اتاكدت من نظرته انه بيوقعنى فى الكلام وعايز يكسفنى. فقال:ايه يا هدهوتى سكتى ليه؟ طيب اقوله ايه ده؛ فسكت وما ردتش. فرفع وشى بايده وقال:هو انتى مكسوفه ليه يا هدهد ووشك محمر كده؟ ولمحت المكر فى عينه. فقلت وانا مرتبكه ومش قادره عينى تيجى فى عينه:وانا ايه اليكسفنى عادى يعنى. فضحك وقال:مش عارف ايه البنات البتتكسف من غير ما حد يقربلها دى؛يلا كانوا خمسه فرفشه عشان الواحد يجدد طاقته عشان يكمل مذاكره. وسابنىورجع مكتبه وانا فضلت ابصله شويه ومش مصدقه يعنى قام وخوفنى وكسفنى ورجع يذاكر عادى؛وكل ده عشان عنده خمس دقايق راحه من المذاكره. واستعوضت ربنا فى حسن الكان عاقل واتجنن من بعد ما عرفت بكتب كتابنا ربنا يصبرنى عليه.وكملت مذاكره لغايه لما تعبت ونمت من غير ما احس. وصحيت لقيته جنبى وبيصحينى. وبيقولى:ايه يا هدى فى واحده تنام فى اوضه خاطبها وفى سريره كده. الحلقه الخامس والعشرين: ....................................... وصحيت لقيته جنبى وبيصحينى. وبيقولى:ايه يا هدى فى واحده تنام فى اوضه خاطبها وفى سريره كده. وبصيت حواليا ولقيت فعلا كنت نايمه على سريره. فاتعدلت وقلت:ايه الجابنى على سريرك؛انا مكنتش نايمه عليه؟ فنام جنبى وقال:طبعا ما انتى ما نمتيش على سرير كنتى نايمه فى حضنى يا هدهد. ففتحت عنيا على الاخر وقبل ما اتكلم هو ضحك وعرفت انه كان بيضحك عليا وقال:شكلك بيبقا تحفه وانتى متنحه ما تخافيش انا نيمتك على سريرى ورحت نمت على سريرك. وجيت اشوفك قمتى صليتى الفجر ولا لا لقيتك لسه نايمه فقلت اتسال شويه عليكى قبل ما انزل اصلى. فقمت ومسكت المخده وضربته بس خطفها منى ومسك ايدى وقبل ما يعمل اى حركه تانى سمعنا اقامت الصلاه وهو جرى على المسجد وانا كمان جريت على اوضتى اتوضيت وصليت ونمت. وقررت انه مش هاروح اذاكر تانى فى اوضته ويعمل اليعمله؟ ولما صحيت نزلت فطرت ولما قمت لقيته بيذاكر فقلت وانا واقفه على الباب :الشده يا حسن. فرفع عنيه من على الكتاب وقال:على الله يا هدهد مش هتيجى تذاكرى ولا ايه؟ فابتسمت بمكر وقلت:طبعا طبعا دقيقتين وهابدا ان شاء الله.عن اذنك دلوقت. وخرجت وقعدت اذاكر فى اوضتى. فجه بعد شويه وبصلى باستغراب وقال:ايه ده انتى بتعملى ايه؟ فضحكت وقلت:بذاكر يعنى باعمل ايه؟ فقال:طيب ليه ما جيتيش تذاكرى على مكتبك؟ فقلت:لا خلاص انا نويت من النهارده مش هذاكر عليه تانى وهذاكر على سريرى. فدخل من عند الباب وقال:وده من ايه ان شاء الله؟ فميلت على المخده الورايا وبصيت على الكتاب المعايا وقلت:تقدر تقول مزاج ماشى؛تعتبر حاله نفسيه ممكن؛مش مهم المهم والاكيد انه قرار مش هارجع فيه. فعقد دراعه قدام صدره وقال:طيب ممكن اعرف سبب القرار ده ايه؟ وانا ما قدرتش امنع نفسى من الابتسامه على شكله المدايق منى وسكت وماردتش. فقال:على فكره انا مستنى رد حضرتك. فشاورتله بايدى بالامبلاه وقلت:اى سبب وخلاص يا حسن واسكت بقا عشان اذاكر. فبصلى شويه ومشى. وعرفت انه زعل؟فابتسمت وخرجت وراه عشان اصالحه. وفضلت اتكلم معاه وهو مطنش واحايل فيه ولا سائل. لغايه لما ادايقت فعلا وعنيا ابتدت تدمع وسبته وكنت همشى؛بس شدنى ليه وشبك ايديه حواليا زى الدايره وانا فى النص وبصلى وسكت. وانا فضلت بصاله وعرفت انه عايزنى اقوله سبب انى ما جتش اذاكر معاه.فبصيت للارض وقلت:يا حسن ما انت بتقعد تكسف فيا وتخوفنى منك وتقولى الشيطان مش عارفه ماله ولما نمت بتصحينى وتقولى يا هدى فى واحده تنام فى اوضه خطيبها. طيب اعمل ايه انا بقا؟ وبصتله ؛فبصلى وقال:وانا مش بضحك معاكى؟ فقلت:بس انا باتكسف من كلامك ده. فبصلى بنص عين وهو ساكت. فقلت:اهو شفت ابتديت تانى اهو. فضحك وقال:خلاص يا هدهوتى روحى هاتى كتبك وتعالى ذاكرى هنا. فقلت وانا بشاور بصباعى قدام عنيه:بس تبطل تكسفنى وتغلس وعليا ماشى. فعض صباعى وقال:لا هتيجى تذاكرى وانا وقت ما احب هاغلس براحتى عليكى. فبصتله بغيظ. فقال:تروحى بالطيب ولا تروحى بطريقه تانيه؟ وكان هيقوم فجريت وقلت:لا الطيب احسن. وجبت الكتب وفضلنا نذاكر وكل شويه يغلس ولما طنشت وما ردتش عليه فقام من على مكتبه وقربلى وقال:اصل هدى حبيبتى مش سمعانى لما اروح اقولها الكلام فى بقها؛قصدى فى ودنها عشان تسمعنى وترد عليا. وانا اتنفض وقمت من على مكتبى وقلت:سامعه والله سامعه؛واسفه وهارد عليك بعد كده. فبصلى بمكر وقال:المرادى هرجع مكتبى بس بعد كده لو اضطرتينى اقوم؛هاضطر اجيلك عشان اعرفك ازى تسمعينى وتبطلى طنيش.ماشى يا هدهد؟ فهزيت راسى اكتر من مره وقلت:ماشى ياحسن. فضحك ورجع مكتبه تانى. وفضل يدايق فيا كل شويه ويكسفنى فقلت:يا حسن بجد مش عارفه اذاكر كل شويه تاخد انت خمس دقايق راحه وتطلعهم عليا وانا اخد قصادهم ساعتين عشان ارجع اركز وهكذا وهكذا. فضحك وقال:وانا اعملك ايه اذا كنتى اعصابك خفيفه وبتصدقى كل كلامى. بس قطع كلامنا دخول طنط لما جات وقال:يلا العشا جاهز. ونزلنا اتعشينا وقعدنا معاهم شويه وفضلنا نتكلم ونضحك وطلعنا كلنا عشان ننام. وتانى يوم بعد ما فطرت رجعت على اوضتى وقعدت اذاكر وحسن جه وقف قدام الباب ولف اديه قدام صدره ورفع حواجبه وكان واقف ساند نفسه على الباب وبيهز رجله. وانا لما شفت شكله كده فضلت اضحك وخبيت وشى بالكتاب. فجه خد كتابى منى وخلا ايد ورا ضهرى وايد تحت رجلى وشالنى عشان يودينى اوضته وانا قلتله:يا حسن نزلنى انا مش عايزه اذاكر معاك هو بالعافيه؟ بس مردش عليا ومشى بيا لبره ولقينا طنط وماما فى وشنا. وانا قلتلهم:خلوه ينزلنى مش عايزه اذاكرمعاه. وطنط قالتله:نزلها يا حسن وخليها تعمل اليريحها. فقال: مراتى ومحدش ليه دعوه بينا ودخلنى اوضته وقعدنى على سريره. وقال:عارفه لو الموضوع ده اتكرر تانى يبقا شوفى هاعمل فيكى ايه؟ وشد ودنى؛وانا اعتزرت وقلت:توبه خلاص مش هاعملها تانى. الحلقه السادس والعشرين: ....................................... وفضلت كل يوم اروح اذاكر معاه بس حسيت انه خف غلاسه عليا عشان اذاكر وما اضيعش وقت؛بس طبعا من وقت للتانى كان مش بيقدر يمنع نفسه من كلمتين كده على الماشى؛ورجع الجامعه وانا دخلت كليتى. ومره كنت معديه من قدام اوضته فلقيته رجع وكان نايم على السرير بهدومه والبلطوا جنبه وكل اوراقه وكتبه جنبه على السرير؛انا كنت عارفه انه هيتاخر لان ده اكتر يوم عنده محاضرات وعملى فدخلت ولقيته نايم وايده على دماغه؛فقلعته الشوز بالراحه وعلقت البلطوا ولميت الكتب والاوراق وخلتهم على مكتبه؛وقعدت جنبه عشان اصحيه. فقلت:حسن حبيبى قوم غير بس وارجع نام؛يلا يا عمرى حاول عشان خاطرى. وهو لسه نايم ومش حاسس.فلعبت بشعره بالراحه وقلت:حبيببى يلا قوم. فاتعدل وشدنى لحضنه ونيمنى جنبه وهو مبتسم وقال:حلو الدلع ده. اعملى حسابك كل ما تكلمينى مش عايز غير حبيبى وعمرى دى فاتكسفت وقلت: انت كنت صاحى طيب بطل كسل وقوم غير عشان ترتاح. فقال:انا تعبان ومهدود يا هدهد ومش قادر؛ تعالى ساعدينى اغير. فقلت:يا سلام.. بطل دلع. فقال:يعنى انتى لوجايه تعبانه وقلتيلى تعال ساعدنى اغير انا هارفض يعنى؟ ومد ايده على البجامه اللبساها وقال تحبى اوريكى حتى وانتى مش تعبانه ممكن اساعدك اهه.. فمسكت ايده وقالت:مصدقاك والله من غير ما تتهور. فضحك وقال:ها تقومى تساعدينى ولا اقولك خلينا ننام كده احسن. فقلت:لا تنام ازاى كده وانا موجوده؛لا هاقوم اساعدك طبعا. فبعدنى عنه وبص فى عنيا وقال:انتى بتتكلمى جد هاتساعدينى؟ فابتسمت وقلت: طبعا وعشان اثبتلك اوعى هاروح اجيبلك البيجامه الاول وانت خليك نايم ومستريح وانا هاعمل كل حاجه. وقمت ومسكت البيجامه ومشيت ناحيه الباب بسرعه ورميتها عليه؛ وقلت ادى اخرت دلعى فيك كمان اغيرلك هدومك. وخرجت وقفلت الباب ورايا وهو فضل يضحك لانه كان متاكد انى هرفض ولما وافقت كان متاكد انى بضحك عليه وقام غير ونام على طول وهو اخد فتره مشغول فى الكليه وكان كل يوم يرجع متاخر ولما جات ايام الامتحانات هدى كانت متوتره قوى لانها دى اول مره تمتحن فى الكليه وكانت خايفه لان نظام الكليه مختلف عن نظام الدراسه القبلها. لانه فى ابتدائى واعدادى وثانوى كانت بتذاكر الكتاب او الملخص وتحل امتحانات وخلاص وحسن دايما يشرحلها. اما الكليه بتاخد كتب مختلفه نظامها وكل ماده على حسب نظام الدكتور بتاعها والابحاث والتحديد البيحدده ليهم فكانت خايفه من الوضع الجديد وحاسه انها فاشله وخاصه ان حسن مش بيذاكرلها فى الكليه. هو كان بيوديها الصبح ولو مش عنده امتحانات او كليه احيانا كان بيفضل معاها ويهديها ويخليها تراجع فى العربيه لغايه معاد امتحانها وبعدها تدخل وهو يروح يذاكر او يرجع كليته. لغايه لما خلصوا هما الاتنين فاخدها وسافروا عشان تغير جو تبع رحله عندهم فى الكليه وكانت الاقصر واسوان. وكالعاده كان عامل برنامج ليها بس دخل فيه اصحابهم كمان وكانوا طول اليوم بيزوروا الاماكن السياحيه والبازرات. واشترالها سلسله بقلبين يحطوا فيها صورهم؛وجايلها خاتم منحوت عليه اسمه؛وليه خاتم رجالى منحوت جواه اسمها. واشترى لبس فرعونى عجبه ليها بس هيا ما تعرفش عشان مش هينفع تلبسه الا بعد فرحهم ومحبش يقولها عشان ما تفضحوش قدام اصحابهم وهيا بتصرخ عليه وتتخانق معاه. وهو كان لما بيخرج معاها يشتريلها لبس خروج احيانا كان بتعجبه حاجات ليها. فبيستاذن منها ويروح يشتريه ويخبيه فى عربيته. وكان بيخبيه فى كرتونه فوق الدولاب عشان تلبسهم بعد جوازهم. بس فى البيت كانوا فاكرين ان الفى الكرتونه دى عظام او هيكل بيذاكرعليه؛فكانوا بيخافوا ينضفوا فوق الدولاب عشان الكرتونه دى وهو كان مطمن عشان ده. المهم اتفسحوا واتبسطوا وطبعا ما خلصوش من تعليقات اصحابهم عليهم وانهم مش بيقفارقوا بعض وانهم المفروض يبقوا زهقوا من بعض بما انهم طول عمرهم عايشين فى نفس البيت سوا. والبنات كانت بتحسدها على حسن وحبه الظاهر عليه واهتمامه بيها وكانها طفله خايف تضيع منه؛والشباب الكانوا كل شويه عايزين ياخدوه منها بس هما مطنشين الكل ومش بيفترقوا الا وقت النوم. وبعد ما رجعوا كملوا فسح فى القاهره لغايه لما خلصت الاجازه ورجعوا للدراسه. وكانت حياتهم عاديه حسن بيوصلها للجامعه ويروح كليته وانشغلوا فى المذاكره وفى يوم جمعه بعد الفطار طلع حسن اخد شور عشان بعد شويه صلاه الجمعه. وهدى طلعت اخدت شور ولبست بدله رياضيه ضيقه عليها وعملت شعرها ديل حصان وخرجت عشان تطلع فوق فى الصاله الرياضيه وشافها حسن وهيا معديه قدام اوضته .فقال:هدى. فرجعت ووقفت عن الباب ومسكت الباب بايدها وهوكان بيذاكر لغايه ميعاد الصلاه. وقالت:نعمين يا سي حسن. فرفع حاجبه لانها اول مره تقوله سى حسن. فقال:تعالى هنا. . . فدخلت ووقفت قدام المكتب وهيا مدخله اديها فى جيوبهاوقالت بكل دلع:نعمين يا سى حسن امرك. فابتسم وهو بيتامل لبسها الاول مره يشوفها لابسه ضيق كده. وقال:رايحه فين كده.وهو بيشاور على لبسها. فخرجت ايدها من جيوبها وميلت على المكتب ومسكت ورقه ورسمه عليها اسم حسن وبتخطط فيه كانه رسمه وقالت:هطلع فوق.. فقال:ليه مش وراكى مذاكره؟ فرفعت وشها وبصت فى عنيه وقالت بنبره طفوليه وهياماده بوز زى الاطفال:والله وحشتنى الاوضه الرياضيه قوى هقعد شويه وهنزل اذاكر ومش هتاخر.. ووقفت بسرعه قبل ما يعترض وقالت:يلا باى يا سنسن.وخرجت. وهو لسه بيبص عليها ومبتسم وقال فى نفسه:هو احنا فينا من كده؟ الحلقه السابع والعشرين ................................. ووقفت بسرعه قبل ما يعترض وقالت:يلا باى يا سنسن.وخرجت. وهو لسه بيبص عليها ومبتسم وقال فى نفسه:هو احنا فينا من كده؟ايه يا حسن من وقت ما عرفت هدى بموضوع كتب الكتاب وانت اعصابك بقيت خفيفه قوى ليه؟ واللبس الهيا لبساه ده كمان هو انا هشوفه كده كتير؟. فرد على نفسه وقال:مش انت المشتريه اشرب يا حلو واستحمل الجاى.. فرد على نفسه وقال:اشرب ما اشربش ليه.. وقفل الكتاب وقام نزل تحت وخبط على باب اوضه المكتب عند باباه وبعد ما اذنله دخل. فابتسم باباه وقال:الدكتور بنفسه شرف مكتبى يا اهلا وسهلا. فضحك حسن وقال :بس ما تتعودش على كده يا بابا . فقال ابو حسن:يبقى اكيد عايز حاجه مش زياره لله صح ولا انا غلطان؟. فضحك حسن وقال:دايما كاشفنى يا ابو حسن.. فقام ابو حسن من ورا المكتب وقعد على الكرسى القدام حسن وقال:طالما قلت ابو حسن يبقى الموضوع كبير خير يا حسن فيه ايه فابتسم حسن وحس انه ابتدى يتوتر وقال:دلوقتى المثل بيقول ان كبر ابنك خويه؛.وانا عايز اتكلم معاك كصاحب قبل ما تكون بابا. فهز باباه راسه بالموافقه. فاكمل حسن وقال: دلوقت انا عايز اتجوز؟. وهنا هب ابوه من مكانه وقال:انت اتجننت ياحسن؟. عايز تتجوز على بنت عمك ولا هتسيبها خالص وتتجوز غيرها؟ فوقف حسن وقال:ايه الانت بتقوله يا بابا انا ما اقصدش الحضرتك فهمته.انا عايز اتجوز هدى. فجلس ابوه وتنهد بارتياح وقال:طيب ما انت متجوزها؛هتتجوزها تانى ازاى؟ فقال: يا بابا انا عايز جواز جواز مش كتب كتاب وبس.. فقال ابو حسن: بس يا حسن انت لسه لما تخلص الترم ده وبعده قدامك سنه امتياز وهدى لسه سنه اولى جامعه يعنى قدامه 3 سنين غير الترم ده يعنى لسه بدرى عليكم انتم الاتنين. فقال حسن:انا مش بقول اتجوز دلوقت احنا نخلص الترم ده والفرح يبقى فى الاجازه ان شاء الله . يبقا فاضلى الامتياز بس وهيا فى بنات اصغرمنها اتجوزوا وكملوا وانا ان شاء الله هقف معاها مش هاسيبها بس بصراحه يا بابا مش هينفع انها تبقا معايا وقدام عينى وعارف انها مراتى ومش مراتى بجد مش هينفع .ولو كلامى مش هيعجبك يبقا تسمحلى هاخد شقه بره واسكن فيها لغايه لما تشوف الوقت المناسب لجوازنا لكن وجودى معاها بالشكل ده مش هينفع فسكت ابوه للحظات وقال:هيا هدى عندها علم بالانت بتقوله ده؟ فبص للارض وقال:لا انا قلت اشوف راي حضرتك الاول فقام ابوه ولف وجلس مكانه الاول وقال:شوف راى هدى ولو وافقت انا ما عنديش مانع وهكمل العمال يجى يظبطولكم جناح خاص ليكم ونشوف الفرش ونتفق على الباقى ان شاء الله. ثم اكمل:وتكون الموافقه برضاها يا حسن ما تجبرهاش. فابتسم حسن وكان طاير من الفرحه وقال:ومن امتى انا بجبرها على حاجه يا بابا؛وانا هاشوف رايها وارد على حضرتك. فرد ابوه وهو سعيد وقال:ربنا يتمملك بخير يا حبيبى. وخرج حسن من مكتب والده وطلع لهدى فى الصاله الرياضيه. ودخل بهدوء الى الصاله الرياضيه ووجدها نائمه على كرسى كبير ومحتضنه صوره حسن وبتغنى وهيا مغمضه عنيها. فابتسم واقترب منها وقال بصوت عالى:هدى؟. فهبت جالسه ونظرت اليه وقالت:حرام عليك وقعت قلبى حد يعمل كده.. فابتسم وقعد جنبها وقال:اعمل ايه مش انتى الحاضنه صورتى وسرحانه فيا مش انا اولى بالحضن ده من الصوره. فبصت لايدها الحاضنه الصوره ووقفت بارتباك ورمتها جنبه وقالت: ليه وانا هاحضنها ليه يعنى حتى لا شكل ولا منظر . فقال:هو مين ده اللا شكل ولا منظر؟. فبعدت عنه خطوات وقالت:انت يعنى مين؟. وجريت بسرعه وطلعت من الصاله ونزلت اوضتها؛وهو نزل وراها بس كانت دخلت اوضتها وقفلت الباب بالمفتاح. اما هولما حاول يفتح الباب ولقاه مقفول. فقال: افتحى يا هدى احسن لك؟. فابتسمت بتشفى وقالت:دا بعدك مش كفايه انى راضيه بيك؛زعلان لما بقولك لا شكل ولا منظر؛ دى الحقيقه الكنت مخبياها عنك من زمان؛روح شوف نفسك بالمرايه بس وبعدها اتكلم؟. فقال:ماشى يا هدى جيبتيه لنفسك. ودخل اوضته وفتح احد ادراج مكتبه وطلع مفتاح وفى طريق خروجه من الاوضه شاف نفسه فى المرايه وابتسم وقال: بقا ده لا شكل ولا منظر.. ماشى يا هدى.. وخرج وراح فتح باب اوضتها بالنسخه المعاه ودخل وقفل الباب بالمفتاح. واستند على الباب وابتسم بمكر. اما هيا كانت على السرير وماسكه كتاب تذاكر فيه. واول ما دخل رمت الكتاب ووقفت على السرير وقالت:حسن اسفه والله بهزر معاك؛انت عارف انك احسن ولد فى الدنيا دى.دا انت اجمل ولد انا شفته فى حياتى ؛دا انت زى العسل هو انا حبيتك الا عشان انك ولد امور ووسيم وشياكه وعماله تقوله كلام حلو وخايفه منه وهو مبتسم على خوفها وارتباكها منه وقرب منها بهدوء. واول ما اتحرك هيا نزلت الناحيه التانيه وجريت على الشباك وبتقول يا ماما الحقينى. وهو مسكها بسرعه قبل ما تفتح الشباك.ورفع ايديها الاتنين وسندها على الحيطه الوراها وهيا بتقوله:اسفه يا حسن حقك عليا مش هاقولها تانى خلاص والله. سيبنى حرام عليك اعصابى باظت من البتعمله فيا.. وهو كان ماسك ايديها الاتنين الرافعهم بايد واحده وبيمرر صوابعه على دراعها ووشها وكانه لسه ما اشبعش غروره اعتذارها واول ما قالت:اعصابى باظت منك. رفع عنيه لعنيها لحظات وميل عليها وقبلها. وهيا استسلمت لعقابه ولفت ايديها حولين رقبته بعد ما سابهم.. وخرجوا من عالمهم على صوت طرقات على الباب. فابتعد عنها حسن ونظر للباب وحمد ربنا انه مقفول بالمفتاح. وهمس لها فى اذنها وقال:ردى شوفى مين؟ اما هيا كانت لسه فى العالم التانى.لا تسمع منه الا دقات قلبها المرتفعه. فخبط باطراف صوابعه على خدها وهو مبتسم وقال:ردى ما تفضحيناش فقالت:بصوت هائم: نعم ياللى على الباب. فوجدت انها ام حسن وكانت بتدور عليه عشان ينزل يصلى مع ابو حسن فى المسجد. فهمسلها وقال:قوليلها تدور عليا فوق وابتسمت هدى بل وضحكت وكان صوتها هيعلاولكن حسن اوقف صوت ضحكتها لما خلا ايده علي بقها عشان ما يخرجش صوت. وقال: بس هتفضحينا يا مجنونه فحاولت ان تتمالك نفسها وقالت: شوفيه فوق يا طنط فقالت: وانتى قافله ليه بالمفتاح الباب؟. فبصت لحسن بزهول وراحت لسريرها وقالت:معلش يا طنط اصلى هنام شويه عشان اصحى اذاكر. فقالت ام حسن: طيب قومى صلى الاول وبعدها نامى. فتنهدت وقالت:حاضر يا طنط وبالفعل نامت على السرير وتغطت وبعد لحظات قال حسن: انا هاروح اتوضا وانزل اصلى؛ ونكمل بالليل وغمزلها وخرج الحلقه الثامن والعشرون. ................... وبالفعل نامت على السرير وتغطت وبعد لحظات قال حسن: انا هاروح اتوضا وانزل اصلى؛ ونكمل بالليل وغمزلها وخرج. اما هدى كانت تتذكر اللحظات الماضيه وهيا سعيده وتتلمس شفتاها؛ ولكن قررت انها ستغلق باب غرفتها بالمفتاح وتنام الليله بجوار والدتها وتقول انها خايفه تنام لوحدها. وهتسيب الاوضه يستمتع بها حسن.عندما يفتحها ويكتشف انها فارغه. وفى اليوم التالى حسن كلمها على موضوع زواجهم وكان ده اثناء مذاكرتهم وقال:هدى ايه رايك نتجوز فى الاجازه الجايه؟ فرفعت عينها وقالت:نعم بتقول ايه؟ فقام من على مكتبه وجلس فوق مكتبها ومسك يدها. وقال: شوفى يا هدى انا بصراحه مش قادر اتحمل موضوع انى تبقى قريبه منى ومراتى ومع بعض طول اليوم وفى اخر اليوم تسيبينى وتنامى فى اوضه تانيه . وانتى شفتى مبقتش بتحمل ازاى اول ما نهزر مع بعض او اى حاجه.وليكى عليا ان شاء الله هاقف معاكى لغايه لما تخلصى الكليه بس بجد مش هينفع نستمر كده. فقالت :طيب هنا الجماعه هيوافقوا.. فقال:انا كلمت بابا امبارح وموافق مبدئيا؛بس مستنى موافقتك فسكتت شويه . فقال: شوفى لو محتاجه وقت تفكرى براحتك؛ بس مش عايزك تشيلى هم حاجه. احنا هنزاكر عادى ولما نخلص الامتحانات هنبتدى نجهز حاجتنا وكل ما ابقا فاضى هنزل الف على المحلات وهاجبلك الكتلوجات وانتى اختارى الانتى عايزاه ماشى. بس لو مش موافقه ده حقك وبراحتك وانا مش هاغصبك بس.. وسكت وبص للارض فبصتله وقالت: بس ايه؟ فقال: انا مش بضغط عليكى.بس فعلا مش هينفع استمر كده؛ففكرت اخد شقه مفروشه فتره لغايه لما تحسى انك مستعده للخطوه دى بعدها ارجع فوقفت قدامه وقالت:عايز تبعد عنى يا حسن وتاخد شقه وتعيش فيها بعيد عنى.معقول ههون عليك تسيبنى وحدى من غيرك كده. فبصلها وقال:غصب عنى يا هدى بجد انا محتاجلك وخايف عليكى منى؛وخايف فى لحظه ما اتحكمش فى نفسى؛وانتى شفتى بنفسك امبارح حالتنا احنا الاتنين كانت ازاى. انا باحمد ربنا ان ماما جات وخبططت علينا عشان تفوقنا؛وانتى كمان وانتى فى حضنى مش بحس منك باى مقاومه ليا وانا ببقا اضعف منك.عشان كده اما نتلم ونتجوز او ابعد عشان ما اغلطش فى حقك. فابتسمت وبصت للارض وقالت:طيب شوف هتجيب الكتالوجات امتى؟. ففرح وعرف انها موافقه وحضنها ولف بيها فى الاوضه وقال:بحبك يا اجمل هدى فى الدنيا كلها. ونزل وقال لباباه على موافقتها واتفقوا على انه هيبقالهم جناح وهيجيب حسن التصاميم ويختارها هو وهدى وهيدى باباه الهيتفقوا عليه وبلغوا ام حسن وام هدى وكان كل ما يكون حسن فاضى يلف على المحلات ويجيب الكتالوجات لهدى عشان تختار وهيا مش عاجبها ويجيب كتالوجات تانيه وبرضوا مش عاجبها لغايه لما مره جه وقال:يا هدى انا مش عايز اضايقك او ازعلك بس انتى مش عاجبك حاجه خالص واحنا داخلين على الامتحانات وبعدها الفرح وكده مش هنلحق اننا نجهز حاجه وانا مش فاهم انتى عايزه ايه وكل الكتالوجات مش عاجباكى.قوليلى انتى عايزه ايه وانا اعمله من غير ما اناقشك بس اختارى اى حاجه ترضيكى وانا موافق. فابتسمت وقالت:بس عشان صعبت عليا. وقامت وفتحت درج الكوميدينوا الجنب سريرها وطلعت كتالوج وفتحته وطلعت منه صور لاشكال عجباها ومعلمه عليها بقلم وقالت له:اتفضل انا دول عاجبينى. فمسك الكتالوج لحظات وشاف الصوروقال بهدؤ: هو مش انا جبت الكتالوج ده من فتره وانتى رفضتى وقلتى مش عاجبك حاجه منه. فقالت وهى مبتسمه ابتسامه نصر:اه قلت كده بس عشان اخلص البتعمله فيا وانا مش عارفه اخلص تارى منك فقلت اعمل فيك المقلب ده. اما حسن خلا الكتالوج جنبه على السرير وقلع الساعه من ايده ووقف وخرج المحفظه والتلفون وخلاهم على الكوميدينوا جنبه. وقال وهو بيرفع اكمام قميصه:عايزه تخلصى البعمله؛لا والله وكبرتى يا هدهوتى. وهيا اول ما اتاكد احساسها انه ناوى عليها واستغلت فرصه ان بيكلمها وبيبص على الكم وهو بيرفعه؛وجريت على بره الاوضه ونزلت على تحت وهو جرى وراها عشان يمسكها ونزلت تحت لقيتهم بيحطوا الاكل على السفره وعمها موجود ومامت حسن ومامت هدى فجريت ناحيه عمها وقالت:الحقنى يا عمو حسن عايز يضربنى انا فى حمايتك دلوقت. فاتعدل عمها ناحيه حسن وقال:ايه ده يا حسن هيا حصلت انك تضربها وانا عايش؟ فوقف حسن وهو بيبصلها بصات غل وقهر وقال:اضربها ايه يابابا دا احنا بنضحك مع بعض بس هيا الخدتها جد. فقال عمها:خلاص اقعدوا عشان تتعشوا يلا. فتقدم حسن ناحيتها بنظرت مكر وقال:تعالى جنبى يا هدهوتى عشان تتعشى. وقبل ان يمسك ايدها جريت خارج الفيلا؛وحسن جرى وراها. وهيا راحت ناحيه البسين وكان مش قدامها الا انها ترمى نفسها فى البسين او يمسكها حسن. فبصت لحسن برجاء وقالت:حسن خلاص عشان خاطرى مش هاعملها تانى.سامحنى المرادى. اما هو كان بيبصلها بمكر وبيفرك اديه وقال:عايزه تخلص البعمله ياهدى وكمان بتشتكينى لبابا طيب خليه ينفعك دلوقت؟ وهيا بتكلمه وترجع لورا وهو ماشى ناحيتها ببطى شديد وهيا عماله تترجاه وهو قال:دلوقتى تحبى تتعاقبى على ايه الاول تعبى وانا بلف فى المحلات عشان اجيبلك الكتلوجات؛ولا خروجك من الاوضه وتفرجيهم علينا؛ولا انك اشتكتينى لبابا وبتتحامى فيه منى. وهيا بتبصله برجاء وبتقوله اسفه وهو مستمتع بمنظرها ولما قرب منها مسك ايدها وجرى بيها ناحيه البسين ونطوا سوا. وكان فى منتهى السعاده وفضلوا يلعبوا ويرشوا ميه على بعض وهو كل شويه يغرقها ويقول عشان تانى مره تتحامى فى حد غيرى وجات مامت حسن وقالت من بعيد شويه:يا حسن تعالى اتعشى انت وهدى. فقال:لا ياماما هاعوم شويه الاول وهدى معايا ولما نخلص هنيجى نتعشى لوحدنا. فابتسمت وقالت:ربنا يسعدكم يا حبيبى.ومشيت. وهما فضلوا يعوموا ويفتكروا ايام ما كانوا صغيرين وتعليم حسن لهدى العوم والمواقف الحلوه بينهم وفضلوا لغايه لما اتاكدوا ان مامتهم وبابا حسن كلهم طلعوا يناموا عشان هدى كانت مكسوفه انهم يشوفوهم بمنظرهم كده وطلعوا غيروا واتعشوا وناموا. واتفقوا انهم بعد امتحاناتها هينزلوا يشتروا الحاجات الهما عايزينها للجهاز.ويشوفوا هيجهزوا الفيلا للفرح واستقبال الناس. وعدت الايام لغايه لما خلصت هدى الاول امتحاناتها. وابتدت كل يوم تنزل مع امها وخالتها يشتروا جهازها وغيروا اغلب الاثاث الفى الفيلا. واشتروا فرش جديد سجاد وستاير ومفارش كانوا بيحاولوا يغيروها باكبر قدر ممكن عشان حسن وهدى يحسوا بالاختلاف فى حيتهم وما يطلبوش يسكنوا بره لوحدهم. وكان حسن وهدى اتفقوا على التصميم بتاع الجناحه بتاعهم؛ وفعلا اتفق ابو حسن ان العمال هيجوا بعد امتحان حسن مباشره. وخلص حسن الامتحان وكان واقف دايما مع العمال من اول اليوم لاخره وكانوا متفقين ان الجهاز هيجبوه من دمياط هو اتفق مع هدى على الشكل وسافر دمياط واتفق مع ورشه للتصنيع ؛وسافر مرتين عشان الاتفاق وعشان يتابع الشغل وقبل الفرح بعشر ايام اتصلت وصال بهدى. وصال دى قريبتهم من بعيد وفى نفس الوقت فى نفس سن هدى. وعزمتها على حفله عملها ليها ولاصحابها البنات بس. واصرت على هدى تروح؛وهدى فضلت تكلم حسن وتقنعه وهو رافض وبعد الحاح شديد وافق الحلقه التاسع والعشرون ................................ وصال دى قريبتهم من بعيد وفى نفس الوقت فى نفس سن هدى. وعزمتها على حفله عملها ليها ولاصحابها البنات بس. واصرت على هدى تروح؛وهدى فضلت تكلم حسن وتقنعه وهو رافض وبعد الحاح شديد وافق. هو كان معترض لانه مش بيحب اخو وصال لانه فاشل فى الدراسه غير السهر والبنات وما خفى كان اعظم .فمش عايزها تروح وتحتك بيه بس اكدتله ان وصال قالت:ان الحفله للبنات بس واخوها بيرجع قرب الفجر وباباها ومامتها مسافرين. واتفقوا انها هيوديها وهيجيبها ومش هتتاخر وفرحت ونزلت اشترت فستان للحفله وكانت طبعا بحجابها.ومن غير ميكب.واخدها حسن ونزلوا وصلها لبيت وصال.وطلب منها تدخلت وتتاكد الاول ان اخوها مش موجود وتتصل بيه تطمنه. وفعلا كلمته وقالت:انه خرج من بدرى وهيسهر مع اصحابه. واتفق معاها انه هيرجع للعمال فى البيت ولما يخلص هيجى ياخدها. وفعلا كانت حفله جميله والبنات اتبسطوا فيها ورقصوا وفرحوا. وهدى عزمتهم على فرحها. ورجع حسن عشان ياخدها ؛بس اتفاجى انها خرجتله هيا ووصال. واترجته وصال انها تبات معاها لانها لوحدها وباباها ومامتها مش هيرجعوا الا الصبح عشان يسيبوها هيا واصحابهم يسهروا براحتهم.هو طبعا رفض بس مع اصرار وصال وشاف هدى موافقه مرضيش يزعلها بس كان مدايق جدا وروح. وحاول من تعب اليوم كله ينام بس مش قادر وهدى مش فى البيت. وقرر انه يقوم يلبس ويروح يستنى عند بيت وصال تحت. لغايه الصبح وبعدها يتصل بهدى تنزل ويرجعها. وفعلا راح ووصل الساعه اتنين ونص . وشغل اذاعه القران الكريم بصوت واطى فى العربيه وسند دماغه لورا على الكرسى وفعلا نام من غير ما يحس. وصحى على صوت عربيه عدت من جنبه ودخلت الفيلا. وعرف انه باسم اخو وصال. وبقا مضدايق جدا؛ومش عارف يعمل ايه؟ يعنى يروح يخبط على الناس الساعه 4 الفجر ويقول عايز هدى ولا يستنى شويه وكان هيتجنن. بس صبر نفسه وقال اكد هيا نايمه مع وصال.وهو اكيد راجع وهينام على طول. وبعد شويه شاف على اضواء الجنينه ظل حد بيجرى. بس قال اكيد بيتهيئلى وبعدها قرر انه ينزل يتاكد ودخل من البوابه ما لقيش البواب. فمشى ناحيه الجنينه الشاف فيها الفيلا شاف هدى وبتضرب فى باسم وهو بيحاول يكتفها وبيقول انتى هتعملى عليا محترمه ما انتى طول عمرك....لحسن وجايين دلوقت تتجوزوا. يعنى انتى عايزانى افوت الحته الحلوه دى لحسن هو كل حاجه حلوه لحسن. ولقى حد بيشده ويبعده عنها.واداله بكس فى وشه.وقاله :ايوه بالظبط الحاجه الحلوه لحسن بس. فرجع باسم خطوات لوراولما لقاه حسن قاله:انت شرفت يا برنس ايه ما قدرتش على بعدها ولا ايه. وبص لهدى وقال:بس معاك حق الحته تستاهل. فمسكه حسن وضربه. وطبعا مخدش فى ايده غلوه لان حسن طبيعى بيمارس رياضه وبيلعب جودوا ومستمر عليها من صغره عشان يقدر يحمى هدى فى اى موقف. اما باسم كان بيلعب بالبنات وبس. واتعدل حسن على هدى وكان عايز يضربها لانها ما سمعتش كلامه من الاول بس لقاها واقفه وايدها على بقها ودموعها مغرقه وشها ومسنوده على الحيطه وزى المش مصدقها الحصلها. وكانت لابسه بجامعه بنص كم. فقلع قميصه ولبسهولها وقفل اول ذرارين وقلع التيشرت بتاعه ولفه على دماغها زى طقيه ومسك ايدها وخدها وركبها عربيته وروحوا. ودخلوا فى هدوء عشان محدش يحس بيهم. واول ما طلعوا فوق هو دخل اوضته وقفل الباب.وهيا كملت ودخلت اوضتها ومسكت صوره حسن العلى الكوميدينوا وحضنتها وفضلت تبكى وانهارت على الارض.وبتحمد ربنا انه بعتلها حسن فى الوقت المناسب. اما حسن كان عماله يخبط فى كل حته فى الاوضه وعلى الحيطان ومدايق عشان اول مره يقبل انها تبات بره البيت؛ومدايق منها انها اصرت تبات مع انها عارفه انه هيبقا مدايق بس برضوا اصرت. وكان نفسه يمسكها يضربها كل ما يفكر كان ممكن يحصلها ايه لو هو ما كنش هناك وحس انه فيه نار بتغلى فى جسمه وهينفجر. فخرج وراحلها اوضتها وفتح الباب من غير ما يخبط لقاها على الارض حاضنه صورته وبتعيط. فصعبت عليه فراح قعد زيها على الارض وضهره على السرير من غير ما يتكلم بس بيبص عليها. فهيا اتعدلت ليه وقالت:هو ينفع يا حسن تاخدنى فى حضنك. عايزه اطمن؛عايزه احس بالامان. فشدها لحضنه؛وهيا انهارت من جديد. واتمسكت بيه اكتر وهيا لافه اديها حواليه.فقالت بصوت متقطع: حسن...انا......انا بحبك قوى يا حسن...... والله غصب عنى احنا كنا سهرانين فوق انا ووصال.ونزلت اشرب مهنش عليا اصحى حد من الشغالين؛ وقلت اكيد تعبوا من التوضيب والتنفيض والحفله وتجهيزها ومصدقوا استريحوا. فنزلت اشرب تحت وانا بشرب لقيت باسم بيحط ايده علي كتفى؛ وبيقول: ايه ده احنا جابولنا مزه فى بيتنا. فاتعدلت واول ما شافنى قال:هدى انتى عندنا امال فين حسن؟ انا سبته وكنت هاطلع عشان مش لابسه حجاب وكنت بالبجامه ؛ورديت وانا خارجه وقلت:حسن فى البيت. واول ما خرجت من المطبخ لقيته مسك ايدى. وقال:يعنى حسن اداكى افراج .. انا مش مصدق احنا لازم نحتفل. وجه يقرب منى فضربته بالقلم على وشه. وهو كان واقف قدام السلم فمكنش ينفع ارجع عند وصال.ولقيت باب الفيلا مفتوح فخرجت جرى بس هو كان بيجرى ورايا وانت شفت الحصل. وبعدت عن حضن حسن وقالت:والله ما كنت فاكره انه هيرجع فى الوقت ده. الله يخليك يا حسن ما تزعلش منى وبلاش نظرت اللوم والعتاب الفى عنيك دى. انا عارفه انى غلطانه انى رضيت ابيت وانى اصريت عليك وانك وافقت عشان ما ازعلش. صدقنى مش هاكررها تانى. فقال: ومين ان شاء الله هيسمحلك تباتى بره البيت تانى.واعملى حسابك مافيش اى حفلات ولا مناسبات الا رجلى على رجلك؛يعنى ما اسمعش دى بتاعت بنات بس ولا غيره.. نروح ونرجع مع بعض ولا ما فيش حفلات خالص. فقالت:لو عايز ما اروحش اى مكان او عند اى حد تانى انا موافقه بس اهم حاجه عندى رضاك. وكملت وقالت:عارف يا حسن انا بجد مش عارفه اشكرك على ايه ولا ايه؛ انت فعلا طول عمرك سندى وامانى وحمايتى ربنا يخليك ليا يارب. فقال:اه اضحكى عليا بالكلمتين دول؛دا كنت جايلك باغلى ونفسى كنت اكسر دماغك الما بتسمعش الكلام. فقربت منه وباسته على خده وقالت:والله بحبك قوى يا حسن فابتسم وقال:اه يعنى بتضحكى عليا ببوسه كمان مش كلمتين حلوين وبس. فباسته على خده التانى وقالت:كده كويس ممكن تعفوا عنى. فقال:لا برضوا. فقالت:حرام عليك يا حسن؛والله ما اقدرش انام وانت زعلان منى؛دا انت دنيتى الحلوه يا حسن. فقام وقف وقال:والله يا هدى لما بافتكر الممكن يحصلك لو مكنتش موجود باتجنن وبحس عقلى هينفجر من التفكير والغيظ وفى وسط انفعاله وهو بيتكلم ومدايق وقفت وقربت منه و............. الحلقه الثلاثون: ............................ فقام وقف وقال:والله يا هدى لما بافتكر الممكن يحصلك لو مكنتش موجود باتجنن وبحس عقلى هينفجر من التفكير والغيظ وفى وسط انفعاله وهو بيتكلم ومدايق وقفت وقربت منه باسته فى شفايفه. فنسى الحفله والناس وكل الحصل وحط ايده على كتفها وبعدها عنه بهدوء وبصلها لحظات ورجع ضمها لحضنه. وقال:حرام عليكى دا احنا لسه فاضل عشر ايام على فرحنا.بتعملى فيا كده ليه؟ دا انا مش مستحمل.اعمل فيكى ايه دلوقت؟ فقالت:تضمنى ليك وتقولى سامحتك يا هدى يا حبيبتى.. وتيجى تغطينى وتنيمنى وتقرانى قران لغايه لما انام فقال:بحبك يا هدى وانا خلاص مش زعلان منك؛انا كنت زعلان من نفسى عشان احافظ عليكى وانتى صغيره وبعد ما تكبرى وتبقى مراتى واحد زى باسم يتجرا عليكى.بجد يا هدى كنت زعلان من نفسى اكتر بكتير من زعلى منك ولو لقدر الله لو حصلك حاجه لا يمكن كنت هاقدر اسامح نفسى طول عمرى. وشالها ونيمها فى حضنه وغطاها وهو بيمسح على شعرها وقرا عليها الاذكار لغايه لما نامت وهو قام بالراحه وخرج وقفل الباب وراه ودخل اوضه ونام بعد ما اطمن ان صغيرته وحبيبته فى بيته وتحت عنيه وفى امان. وعدت الايام وخلص توضيب الجناح بتاعهم وفاضل الفرش.ورابع يوم اخد الحسن اليوم كله بيلف على قرايبه واصحابه يعزمهم على الفرح ويوزع عليهم الدعوات. وبعد رجوعه عدى على هدى فى اوضت هدى.واول ما دخل قال:عارفه انك وحشتينى النهارده قوى. فضحكت وقالت:اه عشان كده اليوم كله بره وماشفتكش خالص. فقال:معلش والله انتى لو تعرفى انا روحت لكام واحد النهارده ومشيت كام كيلو بالعربيه هتعذرينى. فقالت:طيب خلصت ولا لسه فى ناس ما عزمتهاش. فقال:فاضل ناس قليله وان شاء الله بعد بكره اعزمهم.عشان عايز بكره اسافر اجيب الفرش عشان نفرش الجناح ونخلص. فقالت: ما بلاش تسافر اديهم العنوان وهما يجيبوه. فقال: لا عشان عايز اطمن عليها وهيا هناك عشان لو فى تعديل او تظبيط يبقا يتعمل هناك بالمره مش عايز اى حاجه تاخر جوازنا. فابتسمت وقالت:ربنا يعينك ان شاء الله. واكملت وقالت:ايه رايك اجى معاك؟ فابتسم وقال:ياريت ياهدهد؛بس هبقى طول اليوم واقف فى وسط عمال مش هستحمل اى حد يبصلك كده او كده وانتى عارفه. وقال كانه افتكر:عارفه شفت مين النهارده؟ فقالت:مين ؟ فقال:باسم ابن انكل رشدى اخو وصال. فوقفت وقالت:اوعا تكون اتخانقت تانى معاه؟ فقال:تصدقى لا.مش عارف الواد اتقلب فى يوم وليله.انا رحت عشان اعزم باباه بس لقيت باسم مش باباه . واول ما شافنى جرى عليا واخدنى بالحضن وقال:حسن يا صاحبى سامحنى .انا زعلان من نفسى على الحصل ؛بس صدقنى ما كنتش فى وعيى.وفضل يعتذرلى وحلف عليا ما اخرج من عندهم الا لو قلت انى مش زعلان وكان عايز يجى البيت يجهز معانا ويقف مع العمال.بس قلتله انهم خلصوا امبارح وهاسافر بكره ان شاء الله اجيب الاوض من دمياط.وكان عايز يسافر معايا بس انا رفضت وقال هيتابع معايا بالتلفون ولو احتجته فى اى وقت هيجيلى. فقعدت هدى جنبه وقالت:سبحان الله معقول فى يوم وليله اتغير. عارف انا كنت بحس من صغرى انه غيران منك وبيحب يدايقك بيا. وعشان كده مكنتش بحب اروح عندهم ؛وحتى لما كبرنا كذا مره يحاول يشككنى فيك ويقربنى منه.بس معقول اتغير دا انا قلت اكيد بيدبرلك مقلب من بتوعه عشان يرد العلقه الديتهاله واحنا عندهم. وبعده سكتت شويه وقالت:حسن اصبر عليه شويه ما تدهوش الامان على طول انا مش مصدقه انه سامحك على الضرب الانت اديتهوله وخايفه يكون بيدبرك حاجه بجد مش مطمناله ومش باسم الرد فعله يبقا كده. فابتسم وقال:خايفه عليا يا هدهوتى؟. فابتسمت وقلت:طبعا يا حسن انت عندك شك. فنام على السرير جنبى وانا قاعده وقال:ايه رايك نكنسل الفرح والناس ونشد السرير التانى جنب ده ونبدا شهر العسل على طول. فضحكت وقلت:بعينك دا انا مستنيه الفرح بفارغ الصبر. فاستغرب وقال:ليه بقا؟ فابتسمت وبصيت لقدام وقلت:عشان البس الفستان وافرح بنفسى كده وابص قدام المرايا واقول ايه ده انا العروسه الحلوه دى. فضحك وقام باس دماغى وقال:ربنا يفرحك يا هدى يا حبيبتى وان شاء الله هتبقى احلى عروسه فى الدنيا. يلا بقا هسيبك وادخل استريح لانى خلاص مش قادر.تصبحى على خير يا هدهوتى. فابتسمت وقلت:وانت من اهل الخير يا حسن. ودخل نام وانا كمان نمت . بس انا ليا كام ليله بحلم بكوابيس مزعجه واليلادى كمان كنت حاسه انتى بتخنق منها.وصحيت الصبح مفزوعه منها وجريت على اوضه حسن بس مالقتهوش. نزلت تحت ادور عليه مالقتهوش. روحت لطنط وقلتلها:صباح الخير يا طنط شفتى حسن؟ فقالت:صباح الخير يا عروستنا حسن سافر بعد صلاه الفجر عشان يوصل بدرى ويرجع بدرى باذن الله. فطلعت فوق اتصلت بيه وبعد مارد قلت:كده ياحسن تمشى من غير ما تصحينى؟ فضحك وقال:ايه يا هدى مافيش السلام عليكم ولا حتى صباح الخير. فقلت :كنت هتجنن عليك يا حسن وعايزه اطمن انت عامل ايه انت كويس؟ فضحك وقال:ماتخافيش انا الحمد لله تمام ووصلت بس فى شويه حاجات بسيطه هاخليهم يظبطوها ونرجع ان شاء الله. فقلت :طيب هترجع امتى يا حسن؟ فقال:مش قبل بالليل.عشان هنظبط الحاجات ونحمل على العربيه والسفر ما اعتقدش هنقدر نوصل قبل بالليل. فلقيت عنيا بتدمع وقلت:خلى بالك من نفسك يا حسن عشان خاطرى ما تسوقش بسرعه وحياتى عندك. فضحك وقال:ان شاء الله بس كفايه رغى عشان اشوف العمال وربنا يسهل وما نتاخرش. فقلت :فى حفظ الله.مع السلامه. وهو قال:فى حفظ الله .مع السلامه. وقفل. وانا فضلت اعيط مش عارفه مالى الكابوس مش راضى يفارقنى وهتجنن من الخوف على حسن بالرغم من انى كلمته واطمنت عليه الا انى مخنوقه قوى وفضلت استغفر وادعى ربنا.وقضيت اليوم كله فى اوضتى وما خرجتش الا للاكل ومش طايقه اعمل حاجه وحتى مانزلتش مع ماما وخالتو النهارده وهما بيشتروا جهازى. وبعد المغرب وانا مستنيه حسن نمت من غير ما احس.وحلمت بالكابوس تانى وان حسن وقع فى حفره ومش عارف يطلع وبيمدلى ايده وانا مش قادره اطوله وعماله ابكى عليه. وصحيت مفزوعه وجريت على التلفون اتصل بيه مغلق. ففتحت الدولاب ولبست ونزلت جرى لتحت. وعمو شافنى.ونده عليا قبل ما اخرج من باب الفيلا. وانا كنت منهاره من العياط وقال:فيه ايه ياهدى بتعيطى كده ليه ولابسه وخارجه فين دا الدنيا ليل؟ فقلت:هاروح لحسن مش هاستنا تانى. فقال:هتروحيلوا فين دلوقت دا زمانه قرب يجى بجهازك يا عروسه امسحى دموعك كده واهدى يا بنتى. فقلت:عمو حسن تعبان ومحتاجلى.انا شفته فى الحلم وبيمدلى ايده ومش قادره اخرجه . الله يخليك سيبنى اروح ادور عليه. فقال:يا بنتى هتروحى فين استنى بس هاتصل بيه؟ واتصل اداه مغلق وقلت وانا كمان اتصلت من شويه مغلق. فقال:يا هدى ممكن يكون خلص شحن وانا كلمنى من ساعتين وقال:انهم خلاص حملوا العفش على العربيه وجايين . فقلت :ياعمو والله حسن تعبان صدقنى حسن كان بيندهنى فى الحلم. الله يخليك سيبنى اروحله. وهو ماسك ايدى رن جرس التلفون بتاع حسن. فابتسم عمو قال:اهو حسن اتصل اهدى بقا...ورد عليه. وقال:ايوه يا حسن ازيك يبنى تعالى شوف هدى هتتجنن عليك انت فين يا ابنى؟ فسكت شويه وبعدها اترمى على الكرسى وقال:مستشفى ايه؟ وسكت شويه وقال:خلاص مسافت السكه واكون عندك. وقفل وعنيه اتملت دموع وبصلى وقال:حسن فى المستشفى ياهدى. الحلقه الحادي والثلاثون: ............................ فقلت:ايه الحصل ياعمى بالله عليك قولى؟ بس عمى خرج جرى على عربيته وانا جريت وراه وركبت معاه؟ وسالته تانى:ايه الحصل ياعمى احكيلى حسن جراله ايه؟ فقال:مش عارف واحد بيكلمنى وبيقول طلعوا ناس بلطجيه عليه وضربوه وسابوه مرمى فى عربيته. والكلمنى السواق بتاع عربيه الجهاز قال ان حسن كان سايق قدامهم ولان سرعه عربيه النقل المسموح بيها بتبقا اقل من سرعه الملاكى كان هو سابقهم وكانوا متفقين هيتقابلوا على اول القاهره .وهما ماشيين لقيوه راكن بالعربيه ونايم على الدركسيون والراجل شك فى الركنه وشك انه تعبان وقف عربيته ونزل يشوفه لقيه مضروب وبينزف والضربوه حطوه فى العربيه ومشيوا وهو اتصل بالاسعاف وجم خدوه واتصل من تلفونه على رقمى عشان يبلغنى. ولما وصلنا المستشفى وسالنا عليه وعرفنا انه فى اوضه العمليات. وفضلت انا وعمو قدام الاوضه بدون كلام مده طويله ما فيش غير دموعنا تنزل وبندعى ربنا ليه. كنت خايفه قوى وبفتكر كل الحسن عمله معايا من صغرى هو سندى وحمايتى هو اخويا وصاحبى وحبيبى ودنيتى البستقوا بيها قدام اى مشكله او حد يزعلنى. هو جنونى وحبى وامانى ودفا حضنه البيحتويبنى وكل حاجه حلوه ليها طعم هو حسن. وبعد وقت ما عرفش قد ايه خرج الدكتور وقال:انه الحمد لله بقا كويس ووقفوا النزيف. وان الحادثه مقصوده لان الضربه كان مصر انه يكسر ايده ورجله. واحنا عملنا العلينا وادعوله. ونزلوا حسن اوضه خاصه وفضل كام يوم تحت تاثير المهدئات والمنوم لان كسر ايده كان شديد. وانا ما سبتش المستشفى خالص. وكان ماما وخالتو بيقضوا اليوم كله معايا ويروحوا بالليل ويجوا تانى يوم. وعمو كان صعبان عليا جدا حالته من التعب والزعل على حسن وانه مضطر يروح الشركه وكل شويه يتصل بيا يسال عليه ويجى يقعد معاه الصبح قبل الشركه وبعد الشركه يكمل اليوم معانا لغايه لما يروح بالليل مع ماما وخالتو. والنهارده اول يوم يفوق فيه واول ما فاق كنت لوحدى. واول ما فتح عنيه وشافنى عنيا دمعت وقلت:حمد لله على السلامه ياحسن. وحشتنى قوى حاسس بايه؟ فابتسم بصعوبه وقال:انا كويس هو ايه الحصل؟ وبص حواليه وقال:انا فين؟ فقلت:فى المستشفى مش فاكر الحصلك؟ فسكت شويه وبعدها قال:هو فين الدكتور المسئول عن حالتى؟ فقلتله:ثوانى هاروح اجيبه؟ وجبته وجيت بس اول ما دخلت الاوضه حسن قال: اطلعى انتى بره؟ فسمعت كلامه وطلعت: وبعد شويه خرج الدكتور وانا جريت عليه وقلت:دكتور انا حاسه انه فى حاجه لو سمحت قولى هو فيه ايه؟ حسن فى حاجه ما نعرفهاش؟ فقال:اطمنى هو ان شاء الله هيبقا كويس بس محتاج فتره علاج طويله شويه وهيكون فيها عمليات وعلاج طبيعى؛ وهو واضح ان نفسيا مش متقبل ده. حاولوا انكم تحسسوه انكم معاه وجنبه ولازم هو نفسه تكون عنده الرغبه والاراده للمشوار ده عشان يقدر يرجع للاول ربنا معاكم.عن اذنك. فهزيت رايى ليه؛ومشى وفضلت افكر فى كلامه شويه وبعدها دخلت لحسن. وقربت منه وحاولت انى ابتسم وقلت:حسن انا سالت الدكتور عنك وهو طمنى وان شاء الله كله هيبقا كويس. فابتسم بسخريه وماردش.وبعدها بثوانى بصلى فجه وقال:وانتى ايه البيخليكى تقفى معاه وتتكلمى وقالك ايه وقلتيله ايه؟ فاستغربت النبره البيكلمنى بيها وقلت:فى ايه يا حسن انا بس سالته عن حالتك وهو شرحالى واستاذن ومشى. فبصلى شويه وقال:هو بابا فين؟ فقلت اكيد حالا جايين هما بيجوا الصبح قبل ما عمو بيروح الشغل. وفعلا بعد دقايق جه عمو وطنط وماما وفرحوا انه خلاص خففوا المنومات والموهدائات ليه وفاق.وقضينا اليوم معاه بس كان دايما سرحان ومش بيركز معانا. وبالليل قال لعمى:بابا خد هدى معاك وكان غلط من الاول انك تسمحلها تبات هنا. فقال عمى:يا حسن هيا الكانت مصره تفضل معاك وقالت انا مش ممكن اروح من غير حسن. فقال:وهيا كل التقوله لازم يتنفذ يعنى. وبصلى وقال:ولا انتى عجبك موضوع بياتك بره البيت واتعودتى عليه خلاص؟ ففهمت انه بيفكرنى باليوم الاصريت ابات فيه عند وصال وانه انتهى بالكان عايز يعمله باسم فيا لولا وجود حسن فى نفس اللحظه. فقربت منه وقلت :يا حسن انا مش هاسيبك ولا هروح الا لما تقوم بالسلامه ونروح سوا انت ممكن تحتاجنى فى اى وقت. بس هو زعقلى وقال:انتى فاكره انى خلاص بقيت عاجز وماليش كلمه عليكى؛ عارفه لو ما مشتيش انا هامسح بيكى بلاط المستشفى هنا ومش عايز اشوف وشك تانى لغايه لما اخرج ولو جدعه يا هدى اعملى غير البقوله وربنا وحده عارف انا ممكن اعمل فيكى ايه. وقطع كلامه لما قال عمو:خلاص يا حسن اهدى عشان الزعل وحش عشانك وهدى هتروح وانا هافضل معاك. فقال حسن:بابا انا مش صغير عشان حد يفضل معايا ولو احتجت حاجه هرن الجرس والممرضين يجوا فى اى وقت ولو سمحت خدهم وروحوا. وكلهم سلموا عليه وخرجوا؛وانا كنت ماسكه دموعى بالعافيه وقربت وقلتله:مش عايز منى حاجه يا حسن؟ فبص الناحيه التانيه وقال:مع السلامه وياريت القلته يتنفذ؟ انا ما قدرتش ارد لانى حسيت انى مخنوقه قوى ودموعى نزلت وخرجت وراهم وطول الطريق ابكى وصعبان عليا الاسلوب الجديد البيعاملنى بيه حسن؟ وفضلت طول الليل مش قادره انام ولا قادره اوقف دموعى زعل منه وعليه. ولما جه الصبح لبست ونزلت عشان اروح معاهم بس عمى لف ايده على كتفى وقال:هدى يا حبيبتى انا عارف انتى متعلقه بحسن ازاى وبتحبيه؛ بس هو الفتره دى بيمر بازمه نفسيه بسبب الحاث والحاله الهو فيها؛ وطالما قال بلاش تروحى المستشفى يبقى بلاش. وانا هتصل اطمنك عليه وهاحاول اكلمه ولو اقتنع تروحى معانا من بكره. فبصتله برجاء ودموعى تنزل ومش لاقيه كلام يوصف احساسى وانا حاسه ان اكتر واحد بحبه فى الدنيا رافض انى ابقا جنبه فى محنته وانى منبوزه منه؛ وان مسموح للكل يطمن عليه الا انا. وعمو طبطب على كتفى وقال:ادعيله يا هدى بالشفا وان ربنا يعدى المرحله دى على خير. وبعد ما مشيوا فضلت اعيط شويه وانا مخنوقه جدا وبعدها مسكت التلفون واتصلت على رقمه فى المستشفى وردعليا وقال:السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.مين معايا؟ فقلت :وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته. انا هدى يا حسن اخبارك ايه النهارده عامل ايه؟ فسكت شويه وبعدها قال:انا كويس .عايزه حاجه؟ فقلت:عايزه اطمن عليك ؛ اصل عمو ما رضيش يخلينى اجيلك معاهم عشان كلامك بتاع امبارح. فقال بعصبيه:وهو يرضا او ما يرضاش ليه؟ انا قلتلك كلمه تسمعيها ولا برضوا عايزه تنفذى الفى دماغك وتعملى اليعجبك؛ انا فى الاول قدرت احميكى بس دلوقت عاجز لو حد دايقك او عملك حاجه مش هقدر احميكى عارفه يا هدى دى اخر مره اقول حاجه وما تتنفذش من غير مناقشه والله لو كررتيها لهوريكى ايام ما يعلم بيها الا ربنا وما تفكريش انى عاجز خلاص تعملى الانتى عايزاه؛ وحسك عينك اعرف انك خرجتى بره البيت هاطين عيشتك سامعه ولا لا؟ فقلت :سامعه يا حسن بس اهدى الله يخليك؛ انا كل العايزاه انى اطمن عليك ومش هاخرج صدقنى الا لو استاذنت منك قبلها. فقال:لما اشوف يلا سلام. فقلت:مع السلامه وقفلنا. وفضلت اعيط لفتره طويله لغايه لما نمت. .وفضلنا كام يوم كده لغايه ما اصر حسن انه يروح البيت ورفض يكمل علاج هناك ورفض موضوع العمليات والعلاج الطبيعى؛ واحنا اتفاجئنا بده وحاول عمو يقنعه هو وطنط وماما بس رفض. واصر على المرواح والدكتور طلب منه انه يفضل لبكره. ولما رجعوا باليل وقالولى فرحت جدا انى خلاص هاشوفه وصحيت الصبح بدرى ولاول مره ادخل المطبخ اطبخ؛ وقلت للشغاله على اسماء الاكلات الهو بيحبها وهيا كانت بتشرف عليا؛ يعنى اقطع ازاى واحط ازاى واضيف ايه قبل ايه وكده لغايه لما خلصت. وعمو خد ماما وطنط كالعاده وراحوا المستشفى عشان يجيبوا حسن. وانا طلعت اوضته رتبتها وعطرتها وطلعت غيار ليه على السرير وروحت اخدت شور ولبست بيجامه شيك وفردت شعرى وعملت ميكب بسيط والشغاله جات قالتلى انهم وصلوا وانا باخد الشور. الحلقه الثاني والثلاثون: ............................ وروحت اخدت شور ولبست بيجامه شيك وفردت شعرى وعملت ميكب بسيط والشغاله جات قالتلى انهم وصلوا وانا باخد الشور. ولما خرجت بابا اوضته كان مقفول فقلت اكيد خرجوا من عنده عشان يصلوا. ونزلت غرفت الاكل على ورصيته على صنيه بشكل جميل وطلعت وخبطت عليه ودخلت بابتسامه عريضه وقلت:حمد لله على السلامه يا حسن. هو كان واضح عليه انه بيفكر فى شى مدايقه ولما شافنى رفع حواجبه وقال:الله يسلمك؛ايه ده هو انتى اخيرا افتكرتى انه ليكى جوز تسالى عليه؟ فقلت:يا حسن مش انت الكنت مانعنى من انى اروحلك المستشفى او ابات معاك؛ وانا دلوقت بس العرفت انك وصلت ما فيش غير غرفت الاكل وجيت. فقال:ومن امتى حضرتك بتدخلى المطبخ عشان تغرفيلى الاكل؟ فابتسمت بخجل وقلت:والاكل كله انا عملاه لوحدى؛ بس الشغاله كانت بتقولى اعمل ايه وازاى وعملته.ويارب يعجبك؟ فقال:بس انا مش عايز اكل اتفضلى خدى الاكل واخرجى واقفلى الباب وراكى. فرفعت عنيا ليه وقلت:ليه يا حسن اتغيرت عليا كده انا ايه العملته زعلك منى؛ من وقت ما فوقت فى المستشفى ولغايه دلوقت بقيت بتعاملنى باسلوب ما اتعودتوش لا اسمعه ولا اشوف منك يا حسن؟ فقال:ليه هو اسلوبى خلاص مش عاجب دلوقت؟ فقلت :يا حسن والله دا انا كنت هاموت عليك ونفسى اشوفك واطمن عليك وابقا جنبك وانت زعلان منى مش عارفه ليه حتى لما بكلمك فى التليفون بتكلمنى باسلوب وحش جدا وبحس انك مستنى بفارغ الصبر تقفل معايا؟ ليه يا حسن بتعمل كده فيا؟ فابتسم بسخريه وقال:واضح عليكى ان ده زعلك. وهو بيشاور على الميكب وشعرى ولبسى. فقلت :يا حسن الفتره الفاتت عدت عليا صعبه جدا فى غيابك؛ كنت واحشنى قوى ونفسى اطمن عليك. وما صدقت عرفت انك النهارده هتخرج ومن الصبح وانا فى امطبخ واول ما خلصت؛ طلعت اوضبلك اوضتك وبعدها اخدت شور ولبست وعملت الحاجات دى. كان نفسى اكون حلوه فى عنيك وخاصه اننا لينا فتره مش بنشوف بعض ووشى كان واضح عليه الزعل وقلت النوم ومش حابه انك بعد كل الايام الفاتت ترجع تشوفنى دبلانه كان نفسى تشوفنى هدى حبيبتك وعروستك بصوره حلوه. فبصلى شويه وقال:انتى عارفه انى مش ناوى اعمل فرح لينا. فقلت :ليه ياحسن؟ فقال بعصبيه :يعنى انتى مش شايفه انا حالتى ازاى دلوقت؟ يعنى عايزانى اكون فى الكوشه وحد بيزقنى ولا تبقى انتى العروسه البتزق عريسها العاجز بدل ما هو اليشيلها وياخد باله منها هيا التاخد بالها منه؟ فقلت :بس يا حسن انت لو عملت العمليات الدكتور قال عليها هتبقا احسن ونقدر نعمل فرحنا من غير ما يحصل كل الانت بتقوله. فبص فى عنيا وقال:ولو قلتلك انى مش هاعمل العمليات وهافضل كده على طول هتعملى ايه؟ فقلت :ليه يا حسن انت لو عملتها ان شاء الله هتبقا... وقطع كلامى واتكلم بعصبيه زياده وصوته ابتدا يعلى وقال:انا باسال هتعملى ايه؟ فخفت وقلت:هاعمل ايه يا حسن مش عارفه؟ فقال:يعنى عندك استعداد تكملى مع واحد عاجز زيى؟ فرديت بسرعه وقلت :ماتقولش عاجز دى تانى يا حسن؟ فشدنى من دراعى وقال:انا اقول الانا عايزه وانا عاجز وهافضل كده هتكملى معايا كده ولا عايزه ارمى عليكى اليمين واديكى حريتك؟ فقلت:لا يا حسن اوعى تعمل حاجه زى دى انا مراتك وهافضل مراتك حتى لو اصريت انك ما تعملش العمليه. فبصلى لحظات وشدنى لحضنه وانا غمضت عنيا وكان نفسى قوى اعيط وانا جواه واحكيله واشكيله من البيعمله فيا. بس قطع تفكيرى لما حسيت انه قطع بلوزتى من قدام. وانا تلقائى لفيت اديا حوالينا نفسى وبعدت عنه وقلت:انت بتعمل ايه يا حسن؟ فقال:ايه مش من حقى انتى مش لسه قايله انك مراتى وهتفضلى طول عمرك مراتى يبقا ايه الغلط فى العملته؟ فقلت وعنيا مليانه دموع:بس احنا لسه مكتوب كتابنا ولسه الفرح. فرد وقال:لولا الحصلى ده كان زمانا عملنا الفرح وخلصنا شهر العسل ورجعنا كمان. وبما انى قلت انى مش هاعمل فرح يبقا ايه المانع ولا فكرتى وندمتى انك هتكملى باقى عمرك مع واحد عاجز محتاج تخدميه فى كل وقت ومش هتقدرى تتمنظرى بيه قدام صحباتك؟ وعدل وشه ناحيت الشباك وقال:انا على العموم حبيت اقصر عليكى المسافه عشان ما اضيعلكيش وقتك وعمرك واقولك من الاخر ان اول مره هانزل من البيت مش هارجع الا وورقتك معايا. وانا كنت ببصله وخايفه ومزهوله:معقول هو فاكر انه حتى لو كان ما فيش عمليات هفرط فيه وهاسيبه ؛معقول حسن فكر فيا كده ؟لا ومعقول كمان هيطلقنى؟ لا لا لا الكلمه دى كبيره قوى اكبر من انى اتحملها يعنى مش هابقا مراته خلاص؛ دا الدنيا كلها تتقفل فى وشى لو ما فهاش حسن. ازاى اعيش فى دنيا ما فهاش حسن؟ دا انا بحس انى حته منه ازاى عايز يبعدنى عنه كده؟ ومن غير شعور لقيت رجليا اخدتنى ليه ونمت جنبه على السرير وانا لسه لافه اديا حوليا كانى حاضنه نفسى وغمضت عنيا وانا خايفه بس ما فيش قدامى غير كده وقلت:يا حسن اعمل فيا اى حاجه تثبتلك انى مش ممكن اسيبك او اكون لغيرك واى حاجه ممكن ترضيك انا موافقه عليها. وبعد لحظات حسيته بيقرب منى وميل عليا ووباس دماغى وحسيت بالحنيه فى صوته وقال:هدى اطلعى بره ومش عايز اشوفك تانى فى اوضتى او حتى اسمع صوتك واول ما هانزل مش هارجع الا بورقتك معايا. ففتحت عنيا وبصتله وقلت:الا دى يا حسن ؛اوعى تحرمنى منك. فغمض عنيه وتنهد وقال:لو ما طلعتيش دلوقت انا هارمى عليكى اليمين دلوقت. فقمت من على السرير وقلت:طيب خلاص هاخرج بس اسمحلى انى اجى اشوفك واطمن عليك يا حسن. فقال:هدى انتى طا........ الحلقه الثالث والثلاثون: ............................ فغمض عنيه وتنهد وقال:لو ما طلعتيش دلوقت انا هارمى عليكى اليمين دلوقت. فقمت من على السرير وقلت:طيب خلاص هاخرج بس اسمحلى انى اجى اشوفك واطمن عليك يا حسن. فقال:هدى انتى طا.......... وانا صرخت وجريت عليه وحضنته وقلت:لا..لا يا حسن الله يخليك لا اوعى تقولها الله يخليك. انا ماليش غيرك والله اموت اهون من انى اسمعها. انا اسفه . ووقفت بسرعه وقلت:هاخرج ومش هاجى تانى بس اوعى ياحسن تقولها ما تموتنيش بالحياه يا حسن اوعى تنزل وتفذ القلته يا حسن بالله عليك ما تحرمنى منك. وهنا دخلت خالتو وبصت عليا وبصت على حسن ورجعت بصتلى وقالت:انتى ايه المبهدلك كده يا هدى وايه القطعلك هدومك كده؟ انتى بتعيطى ليه؟ فبصيت لحسن ودموعى بتنزل وما ردتش. فبصت خالتو لحسن وقالت:حسن انت عملت ايه فى هدى؟ احنا سكتنا عليك الفتره الفاتت وقلنا مش عايزين نزعلك بس ما توصلش لكده مش هدى التتبهدل بالمنظر ده؟ فقال:هدى مراتى وانا حر اعمل فيها اليعجبنى ومحدش يدخل بينا يا ماما لو سمحتى. فقالت خالتو:انت الظاهر اتجننت ولو عشان هيا مراتك تبهدلها كده ؛ لا فوق بقا هيا فى لحظه ممكن تكون مش مراتك لو استمريت تعاملها كده؟ وقبل ما يرد قلت:لا يا خالتو هو صح.. انا مراته. وبصتله بانكسارى وقلت:يبهدلنى ويعمل الهوا عايزه فيا بس افضل مراته. وسبتهم وخرجت ودخلت اوضتى وفضلت اعيط وطلعت كل النار والحرقه الفى قلبى وكل الاحداث الحصلت من وقت ماعمل الحادثه وكل تصرفاته معايا افتكرتها وفضلت اعيط لغايه لما تعبت وقمت اتوضيت وصليت واخدت برشامه مسكن ونمت وعدت عليا الايام البعدها وانا حالتى النفسيه سيئه جدا؛ كتير كنت اروح واقعد جنب باب اوضته وبكون هاموت وافتح الباب وادخل عليه عشان اشوفه واطمن عليه بس بخاف ينفذ تهديده ولو دخلت الاوضه تانى يطلقنى. ودايما كنت باسال خالتو عنه وعن احواله وصحته ومره قلت لخالتو:حسن وحشنى قوى يا خالتو تعالى ادخليله ؛ انتى واتكلمى معاه وانا هاقف بره من غير ما يحس بيا؛ بس اسمع صوته ربنا يخليكى يا خالتو ما تقولى لا. فطبطبت عليا وقالت:ربنا يصلحلك الاحوال يا هدى يارب ويشفيك ويهديك يا حسن يا ابنى. ودخلت فعلا وفضلت تتكلم معاه وهو كانت اجاباته مختصره جدا ؛ وشكله مش عايز يتكلم وانا كان واحشنى جدا وكنت حاسه انى بتعذب بقربه وبعده وكنت هاتجنن عليه وانهرت وقعدت على الارض وفضلت ابكى بس هو حس بيا وقال لخالتو:هى هدى بره؟ وهنا خالتو ارتبكت وقالت:وهيا ايه الهيجيبها بره بس؟ بس حسن كشفنا وقال بمنتهى العصبيه:هيا وصلت انكم تستغفلونى عشان عاجز بتضحكوا عليا وهيا عشان قلت ما تدخليش الاوضه تقف تتجسس عليا من بره يعنى اتصل اجيب الماذون دلوقت واخلص الموضوع ده عشان تحترم نفسها وتخلى عندها كرامه وتبعد عنى. انا ما قدرتش اكمل سماع اهنات ووقفت وطلعت فوق اوضه الالعاب الرياضيه ولاول مره اشوف عليها التراب بالشكل ده لان من قبل الحادثه كنا مشغولين فى جهازنا وتوضيب الجناح وانا وهو ما طلعناش هنا لينا كذا شهر؛ والتراب ملا المكان. ومسكت قماشه ومسحت حاجات بسيطه وما قدرتش وقعدت على الارض وانا ببكى بحرقه ونار جوايا من البيحصلنا انا وهو والحاله الوصلنا ليها. إغضب ، إغضب كماتشاءُ واجرح أحاسيسي كما تشاءُ فكلُ ما تفعلهُ سواءُ ، وكلُ ما تقولهُ سواءُ فأنتَ كالأطفالِ يا حبيبي ، نحبهم مهما لنا أساؤوالنا. كتير ماما وخالتو وعمو اتكلموا معايا وقالوا فتره وهتعدى وحاولوا يصبرونى؛ بس لو اى اهانه من اى حد بتكون صعبه؛ من حسن بتكون اصعب واصعب وكفايه موضوع الطلاق الكان روحى هيا البتخرج منى مش انى هابعد عن حد بحبه وبس. ورجعت اوضتى وفضلت افكر كتير لغايه لما اتوصلت لقرار وهانفذه من بكره ان شاء الله وزى ما تيجى بقا احنا مش هنفضل طول عمرنا كده استخبى منه واخاف يلمحنى؛ فيرمى عليا اليمين. وفعلا نمت وصحيت تانى يوم اتوضيت وصليت ونزلت المطبخ وكانوا بيجهزوا الفطار وجهزت فطار حسن واخدت الصنيه وكنت طالعه بيها. بس ماما وطنط قالولى:مش هينفع يا هدى وبلاش تعاندى معاه ؛ وهو لسه حالته النفسيه سيئه ولسه تعبان سيبيه دلوقت. بس انا قلتلهم:انا مش هستخبى تانى واليحصل يحصل عايز يطلقنى يبقا قدر الله وما شاء فعل لكن هطلعله وقعد معاه حتى لو غصب عنه. وخدت الصنيه وطلعت قبل ما يقولوا حاجه تانيه. وخبطت عليه ولما اذن بالدخول دخلت. وهو اول ما شافنى ما كنش مصدق انى هاتجرى واجيله تانى. وقلت :صباح الخير يا حسن عامل ايه دلوقت؟ وبعد لحظات صمت ابتدا يتنرفز وقال:انتى بتعمل ايه هنا هو انا كلامى مش بيتسمع ليه؟ وقطعت كلامه قبل ما يقول حاجه تانيه تجرحنى وقلت:شوف يا حسن انا مش هابعد عنك؛ يعنى هتغلط فيا بالكلام او هتقطع هدومى او هتعلى صوتك عليا ولا هيفرق معايا؛ حتى لو رميت عليا اليمين دلوقت ولو عايز اتصلك بنفسى بالماذون انا موافقه. وقدامك لابسه عبايه واسعه وطويله والطرحه على كتفى لو قلت الكلمه البتهددنى بيها كل الهعمله هاشيل الطرحه من على كتفى واغطى بيها شعرى ويخلص الموضوع. وانا بجيبلك من الاخر خروج من هنا مش هاخرج؛ وهافضل جانبك طول ما انت تعبان. باى صفه باى شكل مش هيفرق معايا؛ وسواء فتره علاجك كانت يوم؛شهر؛سنه؛طول عمرنا هاكون جنبك وتحت رجليك ومش هاسيبك سواء ده برضاك او عدم رضاك. حتى لو مديت ايدك عليا مش هاسيبك ؛ بس هاقولك حاجه واحده تخليك فاكرها كويس وما تنسهاش؛ اقسم بالله العلى العظيم لو رميت عليا اليمين وطلقتنى ما هاقبل انى ارجعلك تانى فى يوم من الايام حتى لو بست على اديا؛ وهاحرم على نفسى كل رجاله الدنيا يعنى لو ما كنتش ليك مش هاكون لغيرك طول ما انا عايشه؛ وهو ده كلامى والقرار ليك. بس سواء كنت مراتك او لا مش هاسيبك لغايه لما ترجع زى الاول تانى؛ والقرار فى الصفه الهكون بيها معاك ده انت بس الليك حريه الكلام فيها. إغضب فأنت رائعُ حقاً متى تثورُ إغضب ، فلولا الموجُ ما تكونت بُحورُ إغضب ، كُن عاصفاً كُن ممطراً ، فإنَّ قلبي دائماُ غفورُ (نزار قبانى) طول وانا باتكلم وانا دموعى بتنزل منى وابتديت اترعش انا حاولت اكون قويه بس انا اضعف ما يكو قدام حسن. وبعد لحظات لقيته فرد دراعه السليم ليا وانا جريت عليه واترميت فى حضنه وفضلت اعيط بحرقه من العامله فيا ومن الزل والاهانه الشفتهم معاه فى الفتره الفاتت؛ وكان صعبان عليا نفسى قوى منه؛ بس مش قادره اسمع كلامه وابعد عنه؛ حسن ده روحى الساكنه جوايا ازاى ابعد عن روحى. وهو فضل يطبطب عليا وقال:خلاص يا هدى انا اسف حقك عليا..سامحينى .. انا عارف انى جيت عليكى قوى الفتره الفاتت..واهنتك وزعلتك وبكيتك بس غصب عنى؛مش عايز ابهدلك معايا انا مش عارف فتره علاجى هتستمر قد ايه؟ والعمليات دى هتنجح ولا لا؟ وخاصه انه فيها عمليه دقيقه قوى ومحتاجه دكتور شاطر قوى ليها. وحتى لو نجحت اعصاب ايدى مش هترجع زى الاول يعنى مش هينفع اعمل عمليات لحد حتى لو خفيت يعنى لو حالتى ما رجعتش كويسه يبقا كمان مستقبلى ضاع. لا هاكون الدكتور حسن؛ولا الراجل الممكن تفتخرى بيه قدام الناس. مش عايز اظلمك ياهدى انت غاليه قوى عليا ومش بتحمل عليكى الهوا ازاى اتحمل نظرت الشفقه عليكى من الناس لو كملتى مع واحد عاجز زى كده. وانا هنا بعدت عن حضنه وقلت:اوعى تقول عاجز تانى يا حسن انت مش عاجز. فبص للارض باستسلام وضعف وقال:بس هيا دى الحقيقه يا هدى اللازم اقبلها. فقلتله:حسن انت ممكن تتخيل ان هدى ينفع تكون لحد غير حسن؟ فبص للناحيه التانيه وتنهد تنهيده قويه وسكت. فعدلت وشه ليا واخدت دماغه فى حضنى وقلت:حسن انت مش عايز تعمل العمليه ليه؟ وهنا لقيته لأول مره بيكي وحط أيده على وشه وقال: خايف يا هدى متنجحش وأفضل طول عمري عاجز خايف مستقبلى اللى قبل ما أبنيه يضيع بسبب العملية خايف أكون عاجز وأنتى تبقى لغيرى خايف من الدنيا والأيام الجاية. بصبر نفسى دلوقت وأقول يمكن يكون فى أمل بس لو ما نجحتش خلاص هيضيع الأمل منى. أنا مش متخيل أن اى أنسأن بياخد قرار أنه يعمل عمليه خطيرة أو دقيقة بيكون قراره صعب قوى كده. خايف قوى ياهدى ومحتاجك قوى معايا بس خايف أضيعك وأنا بدور على نفسى لو كملتى مشوارك معايا. أنتى فاكره أنه سهل عليا كل الكلام البقولهولك والله ابدا . الفصل الاخير: ............................................. ومرت الايام وكانوا قاعدين مع بعض... ـ الحمد لله اننا اخيرا خلصنا مشوار تعبك ورجعت زى الاول. نرجع بقا نشوف مذاكرتنا ولا ايه؟ فقرب منى وقال:ايه؟ فبصتله باستغراب وقلت:ايه ايه؟ فقال:لسه قبل المذاكره فاضل حاجه نعملها. فقلت:ايه فاضل ايه؟ فابتسم ومرر صوابعه بين خصلات شعرى وقال:فاضل فرحنا يا هدى فاضل اننا نبقا روح واحده سوا عرفتى فاضل ايه؟ وانا اتكسفت وبصيت للارض لانه كان بيبصلى بهيام وهزيت راسى باه. وقررنا ان الفرح هيكون بعد اسبوعين. وخدنا الكام يوم الباقين مش بنشوف بعض خالص الا قبل النوم لانى كنت بنزل مع ماما وخالتو نكمل التجهيزات والفرش والحاجات الاصروا يغيروها تانى؛ وكنت بروح البيوتى سنتر اعمل ماسكات ؛ وفضلنا كده لغايه يوم الفرح وعملوه فى الجنينه وحسن منعنى انزل الجنينه اشوف التجهيزات وحلفنى ان اليوم ده ما اقربش للشباك عشان ما اشوفش الكوشه والتنسيق بتاع الفرح عايز يعملهولى مفاجاه. وجات الكوافير البيت وعملت الميكب ليا ولصحابى. وبالليل حسن لبس واتشيك وجه عندى لما عرف انى متوتره ومش عايزه انزل. وبعد ما خبط على الباب فتحوله اصحابى وخرجوا ودخل هو وقفل الباب. وابتسم وقال: ما شاء الله عليكى يا هدى زى القمر. وقرب منى وحط ايده على دماغى وقرا الاذكار وباس دماغى وقال:مبروك ياعروستى اخيرا يا هدى بقيتى ليا. ومسك ايدى باسها انا كنت خايفه ومكسوفه ومكشره ومرتبكه واحاسيس كتير جوايا: وقلت: حسن هو احنا ما اتسرعناش؟ فاتخض واختفت ابتسامته وقال:اتسرعنا فى ايه ياهدى؟ هو انتى حاسه انك ندمتى على موافقتك على جوازنا ولا ايه؟ فقلت:ايه الانت بتقوله ده؟جيبت الكلام ده من اين؟ انا عمرى ما اندم على خطوه ممكن تقربنى منك يا حسن؛ بس خايفه كنا ناجل كام يوم لغايه لما استعد كويس؛ مش عارفه يعنى هاسلم على الناس ازاى؟هيشفونى ازاى؟ حلوه ولالا. انت شفت نظام الفرح نظامه حلو تحت ولا عايز تعديل؟ولا ايه؟ مش عارفه خايفه قوى ومتلخبطه وحاسه الدنيا كلها اتقفلت فى وشى مره واحده ومافيش وقت اغير حاجه؟ وعنيا اتملت دموع. فحسن قرب منى ومسك ايدى وباسها وقال:هدى اهدى يا حبيبتى. هدى انتى حبيبتى؛حبيبت حسن وبس؛ يعنى كل اليهمك هو حسن وبس. هدى ارفعى وشك وبصيلى. فرفعت وشى ليه . فقال:انتى عايزانى يا هدى؟ عايزه حسن صاحبك وحبيبك واخوكى وزوجك وسندك وضهرك وكل حاجه فى دنيتك. صح ياهدى؟ فهزيت راسى باه. فابتسم وقال:يبقا خلاص اى حاجه تانيه مش مهم سواء كل حاجه كامله او فى حاجه ناقصه مش مهم المهم ان احنا الاتنين مع بعض وبخير وبس مش عايزين حاجه تانيه تنكد علينا فرحتنا باننا خلاص بقينا شى واحد.واى حاجه تانى مش مهم. ماشى ياهدى؟ فابتسمت وقلت:ماشى ياحسن. فقال:عايزك ماتخافيش كل حاجه تمام؛ وان شاء الله هتبقا ليله من احلى اليالى. وبعد الفرح عاملك مفاجاه هتجننك. فابتسمت بفرح وقالت:ايه هيا يا حسن؟ فضحك وقال بمشاكسه:لما تكبرى هتعرفى. فقالت:تانى يا حسن هترجع تقولى لما تكبرى هتعرفى؟ فلعب بحواجبه عشان يستفزنى وقال:اه لما تكبرى. فمشيت وقعدت على السرير وقلت:طيب عند بعند انا مش نازله تحت وشوف هتقول للناس ايه؟ فضحك وقلع الجاكت بتاعه وقرب منى وقال:خلاص وانا كمان مش عايز الفرح والناس عرفوا اننا اتجوزنا ونقولهم اننا ابتدينا شهر العسل على طول. فبصتله بخضه لانه كان شكله بيتكلم جد وخاصه لما قلع الجاكت فعلا ووقفت بسرعه وقالت:لالالا خلاص يلا بينا ننزل للناس ومش مهم اعرف؛ على رايك لما اكبر هاعرف. وفتحت الباب عشان اخرج قبله. وهو ضحك عليا وقال:استنى يا مجنونه البس الجاكت انتى هتنزلى لوحدك؟ مع كان نفسى نكمل شهر العسل على طول بس يلا هنروح من بعض فين. وخدنى وخرجنا وابتدينا نزول السلالم على انغام الموسيقى لغايه لما وصلنا للكوشه. وكنت ببص للفرح والزينه بانبهار وازاى شكل الجنينه اختلف تماما. وقلتله :شايف يا حسن الفرح شكله جميل قوى ازاى ماشاء الله. فابتسم وقال:هو انتى كنتى فاكره انى ممكن اتنازل فى مستوى الفرح بتاعى على هدى حبيبتى وروحى ودنيتى كلها. هل عندك شكٌ أنك جزءٌ من ذاتي وبأني من عينيك سرقت النار. . وقمت بأخطر ثوراتي أيتها الوردة .. والياقوتة .. والريحانة .. والسلطانة.. والشعبيه .. والشرعية بين جميع الملكات . . يا سمكاً يسبح في ماء حياتي يا قمراً يطلع كل مساءٍ من نافذة الكلمات . . يا أعظم فتحٍ بين جميع فتوحاتي يا آخر وطنٍ أولد فيه . . وأدفن فيه .. وأنشر فيه كتاباتي . . وبعدها ابتدت الرقصه السلو وقمنا رقصنا وكنت فرحانه قوى وكان اول مره ارقص مع حسن احساس جميل ومختلف نشوه وفرحه وسعاده وبصيت لحسن الواضح الفرحه فى عنيه ولقيته بيقولى:بحبك يا هدى بحبك لدرجه العشق لدرجه الجنون حبك ملكنى من صغرك ومن غير ما احس. كتير كان نفسى واحنا صغيرين اقولك بحبك واقولك انك مش ممكن تبعدى عنى او تكونى لغيرى . بحبك بك دقه فى قلبى وكل نفس اتنفسته او هتنفسه. بحبك بدنيتى الفاتت والجايه ؛بحبك وبعشقك واوعدك انه زى ما كان قلبى طول عمره ما حبش ولا سكنه حد غيرك هيفضل طول عمره مش هيسكنه حد غيرك. انا كنت فرحانه قوى باعترافه ده وكلامه ؛ودى اول مره يتكلم كل الكلام الحلو بالشكل ده. فلفيت ايديا حوالين رقبته وقلت:بحبك يا دنيتى الحلوه بحبك يا عمرى الفات والجاى؛بحبك يا اغلى الناس وكل الناس بحبك قوى ياحسن وعمرى ما حبيت حد قبلك ولا بعدك. هو اصلا هدى ما ينفعش تحب ولاتكون لحد غيرك يا حسن. فميل عليا وقال:عارفه يا هدى لو ما اتلمناش دلوقت وروحنا نقعد بكرامتنا لغايه ما يخلص الفرح المش ناوى يخلص ده؛ هيبقا فى فضايح هتحصل قدام الناس انا مش مسئول عنها. فضحكت وبعدت عنه وروحنا قعدنا وبعد شويه سمعت اغنيه بحبها قوى وقلت:يا حسن تعالى نرقص على دى يا حسن. فميل عليا وقال :اتهدى يا هدى وما تتحركيش من مكانك وخلى الفرح ده يعدى على خير؛ لما نبقا لوحدنا ابقا اعملى الانتى عايزاه. فحبيت اغيظه زى ما غاظنى وما رضيش يرقص معايا فقلت:كل ده عشان كلمتين حلوين قلتهم ليك وانا برقص معاك دا انت ياراجل طلعت حاجه بسكوت خالص. فبصلى بنص عين ووقف ومسك ايدى وقال:يلا يا كتكوته هوريكى البسكوت هيعمل ايه؟ وانا فرحت اننا هنرقص تانى ووقفت واول ما قربت منه لقيته ميل وشالنى وجرى بيا على جناحنا وانا مش مصدقه العمله قدام الناس. ما توقعتش ان حسن الدكتور العاقل يعمل كده قدام الناس. واول ما ودخلنا الجناح وقفل الباب ونزلنى. قلتله بغضب وارتباك:ينفع كده الاحراج ده قدام الناس؟ بس هو قلع الجاكت وبصلى بنص عين وقال:استعنا على الشقا بالله. وتانى يوم اخدنى وسافرنا دبى وقضينا شهر العسل هناك لانه كان نفسى جدا اروح دبى وهو حب يعمل حاجه نفسى فيها فى شهر العسل فخدنى ودانى هناك. ورجعنا قبل الدراسه باسبوع. واتفقنا اننا هناجل موضوع الاطفال لغايه لما اخلص دراسه وهو يكون خلص كليته وبرغم مذاكرتنا سوا الا انها كانت اجمل مذاكره واجمل ايام كانت حياتنا كلها سعاده واكيد كان فيه شويه خناقات بس مش بنسيبها تكبر لاننا بمجرد ما بنبص لبعض فى عنينا بننسا الزعل ومش بنفتكر غير حبنا لبعض. وبعد ما خلص حسن دراسته عمو عمله مفاجاه وفتحله مستشفى صغيره وقاله: انت تكبرها مع الايام.وحسن سماها مستشفى الهدى للاطفال. وانا حملت بعد ما خلصت كليتى على طول وخلفت:حاتم الزاد فرحتنا وضحكنا بيه. وتوته توته خلصت الحدوته. رواية أحببتك يا صغيرتي. بقلم راندا عبدالحميد.