عرض جواز عشق الروح

(عضو مجلس إدارة (بصوت متردد): “أستاذ طارق.. أعتقد إن كلامك منطقي، وشرط الجواز تحقق.. إحنا موافقين على استمرارك كصئيس لمجلس الإدارة.”)
عاصم (بـ غضب مكتوم): “بس ده مش عدل! أنت ضحكت علينا!”
طارق: “أنا حميت الشركة من طمعكم، وحميت مراتي من غل فايزة. وده هو العدل بالنسبة لي.”
(بعد ما الاجتماع خلص، طارق وسارة طلعوا من المبنى. سارة كانت لسه مش مصدقة اللي حصل.)
سارة: “شكراً يا طارق.. شكراً إنك أنقذتني وأنقذت عيالي. بس.. إيه اللي هيحصل دلوقتي؟”
طارق (بابتسامة دافية): “الآن.. هنروح القصر، هناكل غداء مع العيال، وهنبدأ حياتنا كعيلة حقيقية. مش كحلفاء.”
سارة: “وعيلتك؟ وأعمامك؟”
طارق: “عيلتي؟ عيلتي هما أنتي وأحمد وهنا. الباقي كلهم مايهمونيش.”
سارة (ابتسمت وهي بتمسح دموعها): “أنا.. أنا كنت خايفة أوي.”
طارق: “وأنا كمان كنت خايف.. بس من النهاردة، الخوف ملوش مكان بينا.”
(طارق وسارة ركبوا العربية، والعربية اتحركت وهي شايلة حلم جديد، حلم بالبيت، والأمان، والحماية، والمستقبل اللي فايزة كانت بتحاول تدمره. وفي الطريق، أحمد بص لطارق وسأله: “ماما قالتلي إنك راجل طيب بجد.. هو ده حقيقي؟”
طارق: “أنا بحاول يا أحمد.. بحاول أكون الطيب اللي أنتم محتاجينه.”
أحمد ابتسم، وهنا صحت من النوم وهي بتسأل: “هو الأتوبيس جيه؟”
الكل ضحك، وسارة خدت هنا في حضنها وقالت: “الأتوبيس جيه يا حبيبتي.. وجابلنا معاه بيت جديد.”)
تمت… عشق الروح