جوزي غير كالون الشقه

مريم قلبها دق بسرعة، ووقفت على رجلها: “أنت مين؟ وعايز إيه؟”
الراجل ضحك ضحكة خفيفة وباردة وقال: “أنا اللي بعت لشريف كارما عشان تشغله، وأنا اللي خليته يطردك الصبح عشان يفوقك وتتحركي.. أنا عايز أقولك إن الورق اللي في الشنطة الجلد القديمة بتاعة أمك في شقة مصر الجديدة.. فيه سر لو عرفتيه، هتعرفي مين اللي قتل أمك بالسرطان.. ومين اللي عليه الدور.”
الخط قطع فجأة.
مريم وقفت مبرقة، الموبايل في إيدها بيرعش، وبصت لقبر أمها.. وحست إن التراب اللي تحت رجليها بيتحول لأرض ألغام، وإن القصة اللي افتكرتها انتهت بطرد جوزها الخاين.. يادوب لسة بتبدأ، والوحوش الحقيقية لسة مستنية في الضلمة.