طلقها يا عيسي

الذي يظهر انه نسي تمشيطه فظهر مشعسا بطفوليه ضحكت حسنا و اشارت لشعره و ضحك علي باحراج و هو يتخلل شعره باصابعه يحاول هندمته قائلا بحرج ما انتو مستعجلين اعمل ايه
مالت عليه و هي تضع طبق الخبز بجانبه و قالت هامسه بالعكس شكلك كيوت اوي
غص علي بلقمته فا ارتشف بعض من الماء ثم الټفت برأسه اليها و قال مشمئزا ايه كيوت دي شيفاني بضفاير قدامك
ضحكت و هي تضع يدها علي فمها و قالت مصححه قصدي يعني شكلك حلو و شعرك مبلول
ادار وجهه الجهه الاخري يسيطر علي انفعلاته التي تعبث بها تلك المدلله بجانبه بفطرتها
ضحكت حسنا بخفوت و اكملت طعامها بأريحيه لم تشعر بها من قبل تلك البساطه و الضحكات والمزحات و حتي النظرات التي تختلسها لذلك القابع بجانبها تلك الالفه التي تشعر بها معهم تشعرها با لحب و الحنين للتجمع الاكبر بين اطراف عائلتها جميعا
تتبختر بخطواتها في الشارع و بيدها حقائب
المشتريات الخاص بها مرت من امام القهوه و التي بها منتصر يتابع الماره اشار لاحد صبيانه و الذي اتي مهرولا مين الست دي ياض
القي بالمعلومات دفعة واحده و قال
دي ست نجلاء ساكنه في البيت اللي فيه الاسطي علي الدور اللي تحتيه مطلقه وجوزها لمؤاخذه كان بعت من فتره كده شويه عيال عشان ترجلعه با الڠصب بس الاسطي علي اتصدرله و من يومها بقت شايفه نفسها علي الحته كلها ان يعني بقي ليها حمايه
اومأ له منتصر و اشار له الانصراف اخذ نفس عميق من الارجيله و اخرجه علي فترات ثم وقف لاتجاهه المنشود
تعركلت نجلاء في الحقيبة التي سقطت منها نفخت بضيق و هي تحاول لملمت الخضار المتناثر علي الارض و هي تتمتم بضيق رفعت عينيها لتلك اليد التي جمعت لها عدد من الثمار المتساقط ضيقت عينيها علي وجه منتصر و التي تعرفه و عيينه التي تتفحصها كالذئاب و قفت و اعدلت من حقيبتها قائله موتشكرين بالإذن
استوقفها منتصر قائلا استني بس مش تعرفي انا مين الاول
اجابته بتململ عارفاك الريس منتصر في حاجه تانيه
مد يده ووضع ورقه مطويه بكف يدها قائلا اه في في مصلحه
ارتكبت و زاغت عينيها حولها و اتجهت لبنايتها بسرعه انزوت بركن بجانب الحائط و فتحت الورقه بفضول لا تحوي علي شئ سوي رقم هاتف!
الفصل الثامن
الله ينور يا اسطي محمد
هتف بها علي تشجيعا الي محمد الذي بدء العمل في ورشته من عدة ايام
ابتسم له محمد بود و قال الله يخليك ياسطي علي مش عارف اقولك
ايه علي الشغل و علي كل اللي بتعمله معايا
رد علي بلطف ما تقولش حاجه يا سيدي احنا اصحاب قبل اي حاجه و انا فعلا كنت محتاح حد يساعدني و مالاقتش اجدع منك
قال له محمد بحب
انت اللي مافيش اجدع منك يا سطي علي
ضحك علي ثم
اقترب و مال عليه هامسا و بعدين اتجدعن كده و شد حيلك و عروستك عندي
ارتبك محمد و قال بتلعثم عرو عروستي
ضحك علي بقوة و قال مالك ياض اټخضيت كده ليه ايوة ايوة عروستك و لا فاكرني مش عارف
اخفض محمد راسه بحرج و قال مؤكدا انا غرضي شريف يا اسطي علي
ربت علي علي كتفه و قال مشجعآ و هو انا لو مش عارف ده كنت سكتلك انتو الاتنين تستاهلو بعض و ليك عليا مش

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *