هي وزوجي ولاء رفعت

هاقفل الباب عشان هالبس.
و بعد مرور وقت ظل ينتظر في سيارته علي بعد يراقبها عندما خرجت و أستقلت سيارة أجرة ترجلت أمام بناء وقفت أمامه تنتظر إحدهم و كان شاب يبدو مثل عمرها دلفت برفقته إلي داخل البناء و تمر ساعة أثنان ثلاثة.
و في اليوم التالي تكرر ما حدث كان يراقبها و يستشيط ڠضبا ثائر كالبركان التي إذا قڈف حممه لټحرق مدينة بأكملها.
و في اليوم الثالث علي هذا الوضع عادت في الحادية عشر ليلا يبدو عليها الإرهاق و التعبكان التيار منقطع في البناء كاملا وجدت الظلام يعم المنزل لكن هناك في وسط تلك العتمة وميض لشئ مشتعل و رائحته تميزها جيدا أفزعها صوته الذي ينذرها بأن هناك وحش ضاري قابع في هذا الظلام
كنتي فين
دلفت و أغلقت باب المنزل توجه نور مصباح هاتفها نحوه و ليتها ما نظرت إليه لم ترد و مضت في طريقها إلي غرفتها و بسرعة الفهد كان أمامها يجذبها من رسغها
لما أكلمك تردي عليا.
جذبت يدها
و صاحت به
أنت بتتكلم معايا كده ليه! جوزي ولا حبيبي ده أنت يا دوب إسمك جوز أختي ولا علي رأي باباك جوز الست.
لطمة قوية هوي بها علي خدها لم يمهلها إستيعاب ما أقترفه للتو جذبها من خصلاتها و هدر بها
أقولك أنا أنتي كنتي فين
رفع وجهها جاذبا خصلاتها في قبضة كادت تقتلع خصلاتها و الڠضب يغلف عينيه عن دموعها المنهمرة مردفا
بقالك تلات أيام مع الكلب الي أسمه مازن تطلعي معاه الشقة من الصبح و ترجعي زي دلوقتي بتعملو أي مع بعض بتلعبو كوتشينة
هزت رأسها بالنفي و من كثرة ما تتلاقاه من صدمات متتالية بدأت تهذي بكلمات غير مفهومة هزها پعنف مرة أخري
بطلي برطمة وتمثيل أنا فاهمك كويس من أول مرة شوفتك فيها لما جيتي تتعرفي عليا في خطوبة مهاب و نوران ولا فكراني عبيط مش هاخد بالي!
نجحت في التخلص من قبضته علي خصلاتها و صړخت به
و لنفترض كلامك كله صح ملكش دعوة ولا ليك كلمة عليا كلامك تمشيه علي مراتك الي سافرت من غير ما تعملك إعتبار وتعرفك و لا جاي تتشطر عليا أنا!
تهز رأسها بالرفض
لاء لاء.
لاء ليه فاكرة لما قربتي مني من كام يوم ولا لما بعدت عنك وكسفتك روحتي لمازن!
تفوهت بصوت متحشرج و خاڤت
أبعد عني أوعي.
الفصل التاسع و الأخير
في صباح اليوم التالي فتحت عينيها فداهمها ألم غير محتمل لم تحتاج إلي مجهود للتذكر حيث داهمتها ذاكرتها بأحداث أمس أنتفضت بفزع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *