جوزي ضربني

بعد أيام
القضية بقت حديث الناس.
الشركة اتقفلت مؤقتًا للمراجعة لكن تحت إشرافي أنا.
كل الحسابات رجعت باسمي. كل الصلاحيات اتلغت.
أما كريم
فكان قاعد قدام وكيل النيابة بيحاول يبرر اللي ملوش تبرير.
دينا اختفت من السوشيال ميديا وكل الصور اللي كانت بتتباهى بيها بقت دليل ضدها.
وحماتي
كانت أول واحدة تحاول تتبرأ.
بعد أسبوعين
وصلني طلب مقابلة.
كريم.
وافقت لكن مش لوحدي.
قعد قدامي في مكتب رسمي مش في بيتي.
وشه اتغير صوته بقى أوطى ليلى خلينا نحل الموضوع بهدوء.
بصيتله بثبات هدوء؟ بعد اللي عملته؟
قال بسرعة أنا كنت مضغوط وأمي
قاطعته متجبش سيرة حد إنت اخترت.
سكت وبعدين قال طب نتصالح ونقفل الموضوع.
ابتسمت ابتسامة هادية في المحكمة.
وشه اتشد إنتِ كده بتضيعي نفسك.
رديت بثقة أنا لقيت نفسي.
بعد شهور
صدر الحكم.
إدانة.
تزوير اختلاس ومحاولة استيلاء.
وأهم من كل ده
محاولة تدمير إنسانة فشلت.
وقفت قدام شركتي نفس المكان اللي بدأت منه.
لكن المرة دي
مش لوحدي.
كان معايا ثقة وقوة وصوت.
وفي يوم افتتاح جديد للشركة
وقفت قدام الموظفين وقلت
الغلط مش إنك تثق
الغلط إنك تفضل ساكت لما الثقة دي تتكسر.
وأنا خارجة
بصّيت للسماء وابتسمت.
المرة دي مش ابتسامة خوف.
دي كانت ابتسامة انتصار.
لو القصة عجبتك
قولّي رأيك أو تحب قصة جديدة بنفس القوة؟
تمت حكايات محمد عبده