قطرات الغيث فاطمه الالفي

بالقاهره داخل شقه غيث
تململت في ه شعرت بذراعه التي تحاوطها ف عيناها لتلتقي بوجهه الناعس تحسست بشرته برفق وهي تبتسم بحب ثم تسللت من بين ذراعه ونهضت من ال غادرت الغرفه تجوب داخل الشقه تتفتل هنا وهناك ثم اقتربت من احدي الغرف وعنا همت بفتحها وجدت بابها موصد يبدو بانها غرفه مغلقه تسألات داخلها بفضول
لماذا هذه الغرفه مغلقه دون عن باقي الغرف
انحت بجذعه تطلع الي علي وبدء في استجوابه قائلا
ايه اللي حوصل يا علي وليه روحت دار شاهين في وچت متأخر اكيده
ابتلع علي ريقه بتوتر
احقتن وجه حمزه ثم قال بصوته الرخيم سؤالي واضح ومحدد يا علي عاوزك تحكيلي بالظبط حوصل ايه عشان أچدر أساعدك
هتف علي قائلا بتوتر كنت چاعد علي الچهوة متابع شاهين ولم تليفونه المحمول رن شاهين خرچ من الچهوة واني مشيت وراه ماعرفتش كان بيتحدت مع مين وبعد دچايچ لاچيته رايح يمته داره روحت وراه كان شكله بيتلفت وراه كأنه عامل عمله وخاېف حد يشوفه ناطرين چدام داره بس وچفت في مكان ماحدش يشوفني المهم شاهين لم خرچ راح عند داره الچديمه وبعد هبابه وچفت عربيه سوده كبيره نزل منيها چاسم بيه ودخل ورا شاهين الدار وسمعت بينهم كه دخلت اشوف في ايه بيوحصل لاچيت حد خبطني بالشومه مادرتش بالدنيا غ يا باشا ولم ف عني لاچيت شاهين سايح في ه ومافيش حد غيرنا في الدار بس دي كول اللي حوصل
رمقه حمزه بنظره مبهمه ثم قال بتسال
بس اكيده ولا في حاچه مخبيها يا علي
هز راسه نافيه وقال بتوتر لاع يا باشا دي كول اللي حوصل
زفر حمزه بضيق ثم قال هتفضل امعانا اهنيه لحد ما يوخلص التحچيچ ويثبت ادانتك ام براءتك يا علي ثم نظر الي العسكري قائلا
خوده علي الحچز يا عسكري
تمام يا أفن
سحب العسكري علي من يده وغادر مكتب حمزه سار به الي حيث الزنزانه ثم وضعه داخلها واوصد الباب بالاقفال وعاد الي مكتب حمزه طرق الباب ثم دلف بثبات ووقف امامه قائلا
سمعت اچوال المتهم يا باشا وفي حاچه رايد اخبرك بيها
نظر له حمزه باهتمام ثم قال قول يا فضل
سمعت حديت داير في البلد بيچول ان علي وخيت شاهين يعني استغفر الله العظيم يارب اني عندي ولايه يا باشا بس الحديت متنتور والناس بتحكي وتتحاكي عنيهم
تقصد ان في علاقه بينهم
ايوه يا باشا
لازم تتاكد من الكلام ده يا فضل جايز يكون اشاعات والناس اهنيه مابتبطلش كلام عاوز اعرف مين اللي كان بيراقب شاهين وچاسم امبارح وهل چاسم دخل البلد فعلا ولا لاء