قطرات الغيث فاطمه الالفي

تسلم وتعيش يا ولدي ثم اردفت قائلا اللي چولي يا ولدي مش ناوي تفرحنا ونچوزوك يا حبيبي ونفرحو بيك
ابتسم حمزه قائلا باينها طلبتيها ونولتيها يا أماي
هتفت بتسأل يعني ايه يا ولدي
يعني نويت والنيه لله اكمل نص ديني يا أماي
هتف عبدالرحمن قائلا حاطط عينك علي حد يا ولدي
أوما براسه ثم قال أيوه يا بوي دكتوره أهنيه في ميستشفي المدينه
ضيقت والدته حاجبيها بضيق ثم هتفت پغضب من وين الدكتوره دي من بلدنا اياك
هتف حمزه بجديه لا مش من بلدنا من القاهره واستلمت شغلها اهنيه
قالت پغضب گمان مش من اهنيه ومهمله اهلها وبلدها وساكنه اهنيه عشان شغلها والله عال يا حضرة الظابط بتعشچ بت البندر اللي عايشه لحالها هي دي اللي هتصونك وتصون عرضك وشرفك اسمع يا ولدي انت تنسي خالص الحديت الماسخ دي كفايه اللي حوصل لخيك من بت البندر
قاطعها قائلا بثبات يا أماي اسمعيني زين الدكتوره دي بت ناس ومحترمه وعايشه اهنيه في سكن المغتربات واني سالت علي اهلها ومش كل الناس زي بعضيها بلاش تحكمي عليها من چبل ما تشوفيها هي غير خالص مرت غيث السابچه واني لا يمكن أهمل اهنيه اهنيه اهلي وناسي وشغلي ثم نظر الي والده واسترسل قائلا حضرنا يا بوي
هتف عبدالرحمن بلطف قائل أنت اللي رايد تچوزها يا ولدي وچلبك أختارها وأني لا يمكن أغصبك دي چواز
نهضت من جانبه قائلا بحزم وأني مش مواچفه علي بت النبدر مالهم البنته اهنيه عشان تفكر تتچوز من بره بلدك وسلوهم غير سلونا وحياتهم غير حياتنا أسمع اما أچولك لو عملتها يا حمزه لا أنت ولدي ولا أعرفك مش عشان بچيت ظابط هتخرج عن طوعي لاع أني أمك وكلمتي تمشي عليك واللي بچوله يتنفذ لو عاوز تكسب رضاي
يا أماي اسمعيني
هتفت معترضه ولا كلمه زياده اللي عنده چولته
ثم غادرت المكان كالاعصار وهي تندب حظها في أولادها
اما عن حمزه فجلس تسلام بجانب والده ربت عبدالرحمن علي كتفه ثم قال هملها دلوك يا ولدي تبات ڼار ح رماد ربنا هيحلها من عنده ما تشيلش هم
هتف بحزن ورايا شغل يا بوي لازم أوصل المركز
طبع ه حانيه علي كف والده ثم قال دعواتك يا بوي
ربنا امعاك يا ولدي
ويريح بالك چادر يا كريم
غادر حمزه المنزل وقلبه منفطر بسبب حديث والدته واصرارها علي ه سعادته فهو حقا يعشق تلك الطبيبه ولا يريد ان يتخلي عنها سيظل يعافر من أجل اقناع والدته بها و ذلك الوعد علي نفسه لن يستسلم بعد فمازال باول الطريق ولن يتراجع