يوم فرحي مي عمر

الـ 200 مدعو اللي كانوا جايين يفرحوا ويصقفوا، وقفوا كلهم مذهولين، فيه اللي باصص بشفقة، وفيه اللي باصص بصدمة. الفرح اتقلب لمناحة.. بس أنا مكنتش عيطت.. مكنتش حاسة بالكسرة.. كنت حاسة بقوة غريبة.
بصيت لفستاني الأبيض.. الفستان اللي كنت فاكراه بداية حياة جديدة. قلعت طرحة الفرح من على راسي ورميتها في الأرض. وطيت على فريدة، شلتها بين إيديا وحضنتها جامد.
فريدة بصتلي وعينيها مليانة دموع وقالتلي بصوت واطي: “أنا آسفة يا ماما.. أنا بوظتلك الفرح؟”
نزلت دموعي لأول مرة، بس كانت دموع راحة.. بوستها من خدها وقلت لها: “بالعكس يا روح قلب ماما.. أنتِ أنقذتيني.. أنتِ حمتيني وحمتي نفسك.. الفستان الأبيض ده ميسواش حاجة جنب ضفرك.. وأبوكِ الله يرحمه مفيش راجل في الدنيا كان هيملى مكانه.”
خرجت من القاعة وأنا شايلة بنتي، وسط نظرات الذهول من الكل.. خرجت في ليلة فرحي، مش لعش الزوجية، لكن لحريتي وأماني أنا وبنتي.. طفلة الـ 5 سنين كانت هي البطلة اللي كشفت المستور، وأنا الأم اللي مفرطتش في حق بنتها ولا ثانية واحدة.
شاركونا رأيكم في التعليقات: لو كنتِ مكان نادين، هل كنتِ هتاخدي نفس الموقف الشجاع ده قدام الـ 200 مدعو؟ ولا كنتِ هتفضلي تداري على الفضيحة وتتصرفي بعد الفرح في السر؟ مستنية رأيكم!. على صفحتى
مشيره محمد او مى عمر