اسر المنياوي

 

لكن آسر كمل بصرامة: — بس اسمعني كويس… من النهارده، مافيش حد هيعيش على اسمي أو تعبي تاني. اللي عايز مكانة… يبنيها بنفسه.

 

مراد هز راسه ببطء: — حاضر.

 

ولأول مرة… خرج من المكتب وهو حاسس إنه محتاج يبدأ من الصفر فعلًا.

 

بعد ما الباب اتقفل…

 

آسر رجع قعد على كرسيه بتعب، وبص لصورة قديمة ليه مع أبوه وهو صغير.

 

ابتسم ابتسامة خفيفة.

 

ثم همس: — أخيرًا يا حاج… البيت رجع لأصحابه.

 

برا القصر، الشمس كانت بتطلع بهدوء فوق جنينة المنياوي…

 

وكأن الليل الطويل انتهى أخيرًا.

 

النهاية

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *