الذئب الذي ملك قلبي للكاتب عادل عبدالله

تاني يوم قبل ما تخرج لبني امها قالت لها خلي بالك من نفسك وبلاش تتاخروا علشان لو ابوكي سأل عليكي هقوله انك عند خالتك .اوعي تتاخري يا لبني !!
خرجت لبني وذهبت لمنزل خالتها وركبت مع حسام سيارته وهي في قمة السعادة .
حسام طوال الوقت بيضحك ويهزر مع لبني في الطريق .
ولما نزلوا مع العربية حاول يمسك ايديها كتير ورغم انها كان نفسها تحس بلمسة ايده الا انها رفضت اكتر من مرة الي ان اعطته يدها .
لبني كانت حاسه بسعاده لا توصف وايدها في ايد حسام .
حسام كان بيختار معاها الملابس اللي كانت بتشتريها وهي سعيده بانها سترتدي ملابسها علي ذوق حبيبها .
كان حسام يشعر بحب لبني واعجابها به وحاول استغلال ذلك !!
وفي طريق العودة بدأ بنصب شباكه للايقا ع بها وحاول اظهار اعجابه بها وبجمالها ورقتها وحاول التحر،ش بها لكن لبني لم تستجيب له واعترضت !!
حسام اظهر غ،ضبه بسبب ممانعتها له وبدأ يعاملها بطريقة جافة و برود حتي عادوا للقرية .
حينما عادت لبني كانت مظاهر السعادة واضحة عليها .
ولكن حسام بدا يبعد عنها ويعاملها ببرود لعدة ايام حتي سألته حين كانت في زيارة منزل خالتها . عن سبب هذه المعاملة الجافة لها !!
لبني : انت بتعاملني كده ليه يا حسام ؟ انت زعلان مني ؟
حسام : انتي عارفة .
لبني : لا مش عارفه .
حسام : انتي عارفه اني معجب بيكي وكنت حاسس ان الاعجاب ده ممكن يبقي حب لكن انتي صدتيني وصد،متيني .
لبني : انا ؟!!! لا طبعا انت عارف اني ببادلك نفس الاحساس .
حسام : لا مش عارف .ازاي بتبادليني نفس الاحساس وانتي بتبعدي عني ؟!!
لبني : ببادلك نفس الاحساس بقلبي .لكن اللي انت عاوزه ده لما نتجوز .لو كنت فعلا عاوز تتجوزني .
حسام : اكيد طبعا عاوز لكن لما نختبر مشاعرنا الاول ونعرف اننا هنكون سعدا مع بعض ولا لاء .
( الكاتب /عادل عبد الله )
لبني : نختبر مشاعرنا من بعيد لبعيد من غير اللي انت عاوزه ده .
حسام : مش قولتلك انك مش بتحبيني ؟!! لو بتحبيني كنتي تحبي تبقي قريبة مني .وبعدين انا مش عاوز منك حاجة وحشة .كل اللي عاوزه اني احس بيكي من قريب .
رغم عدم اقتناع لبني ولكن كلمات حسام دغدغت مشاعرها وبدأت تستجيب له !!!
لم تمانعه عندما امسك يدها واقترب منها واراد تقب،يلها .فقد كانت لديها نفس الرغبة واقبلت عليه بلهفة .
ولكن سرعان ما سمعا خطوات تقترب منهما فابتعدا سريعاً .
وقبل ان تخرج لبني ابتسم لها و قال لها حسام : لما انتي جواكي احاسيس جميلة كده ليه بتمنعيها ؟
كانت كلمات حسام ونظراته وابتسامته لها قبل ان ترحل كفيلة بسلب عقلها والاستحواذ عليه .
حسام سيطر بشكل كامل علي قلبها وتفكيرها خاصة انهم كانوا بيتقابلوا يوميا وحتي عندما كانا يفترقا كانا يكملان احاديثهم هاتفيا او عبر الانتر،،نت .
حسام ولبني كانا لا يفترقا الا عند النوم وكان هو يتحين الفرصة لاصطياد بعض القبلات والاحضان من لبني التي اعتادا عليها كلما انفرد بها في أي مكان .
لم تشبع تلك القبلات والاحضان غر،يزته المشتعلة وهيأ له شيط.انه الحصول من لبني علي المزيد !!
لم يمنعه الا عدم وجود المكان والفرصة المناسبين .
وذات يوم قال حسام للبني انه يريد الخروج معها للتنزة في المدينة وانه يريدها ان تخرج معه بحجة توصيلها للجامعة في طريقه .
وبالفعل خرجت لبني معه بسيارته ذاهبين للمدينة وقضوا اوقات جميلة بين الحدائق وفي طريق عودتهم للقرية توقف حسام بسيارته في مكان خالي تماما واقترب منها !!!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *