بكل الحب

قالها سليم باستعداد فاستعدوا مثله وبدأ الركض , كانت ضحكتهم تتعالي ك أطفال صغار انطلقوا يستقبلون الحياه , كان معتصم يمسك بذراع سليم تاره وبذراع حسن تاره أخري حتي يوقفهما أو يسـ,ـحبوه معهما وهما يضحكان بانطـ,ـلاق , حتي أنتهت الجوله بفوز سليم ..
هتف حسن بغضـ,ـب وهو يضـ,ـرب معتصم الذي يضحك بصراخ :
– الجحـ,ـــش ده الي خسرني , عمال يمسك دراعي يلا يا غشاش .
رد سليم بضحك :
– خلاص يا ابو علي أعتبر أنك كسبت أنا وأنت واحد يا جدع , يلا بقي عشان نغير ونمشي .
وانتهوا من تبديل ثيابهم وخرجوا من بوابة النادي …
معتصم علي اليمين وحسن علي اليسار وسليم بالمنتصف يتمازحون بالأيدي وضحاكتهم تتعالي كفتاه ترقص علي أنغام مبهجه …..ولكن هكذا تبدو الصوره من الخارج , والحقيقه أن عزيزي سليم هو الدميه التي يتلابعان بها الأثنان الأخران , باختلاف النوايا وباختلاف المقصد , ولكن تبقي النهايه أن الأثنان يتلاعبان بهِ وهو …هو الأحمق البرئ بينهما …
( وياريت محدش يقول يستاهل أو…. , كفايه ظوولم بقي الراجل معملش حاجه وعمال ياخد علي قفاه )
_________( ناهد خالد )____
عاد لمنزله ليبحث عنها بعينيهِ لكن لم يجدها , استمع لصوت يأتي من المطبخ دلف ليجدها تقوم بالطبخ , استند علي باب المطبخ يتابعها بابتسامه وهو يستمع لها تندن بصوت ناعم تسلل لأذنه فاستمتع بهِ…..
كل واحد عنده سر جوه منه ومداريه
ميت حقيقه ومداريها عن اقرب الناس ليه
وانت اقرب حد ليا
يا حبيبى لو عليا كنت اقولك
بس خايف ايوه خايف واعمل ايه
كل ماجى عشان اصرحك فجاه انا بيمنعنى شوقى
ده اللى انا بنيته فى ليالى كل ده يتهد فوقى
كل ما اتقدمت خطوه فى لحظه برجع خطوتين
خايف احكيلك حقيقتى تيجى تسالنى انت مين
نفسى اشوف نفسى فى عينيك ان انا صعبان عليك
واللى فات من عمرى مات واتولدت انا بين ايديك
تنهدن بعمق وهي تنتهي من كلمات أغنيتها , التفت بفزع علي صوت تصفيق يأتي من خلفها , وضعت يدها علي صدرها تهدأ أنفاسها وهي تقول بعتاب :
– حرام عليك يا سليم كنت هتمـ,ـوتني من الخضه ….
اقترب حتي وصل أمامها فقال بابتسامه :
– بعد الشر عليكِ يا دودو .
أخفضت بصرها بحرج وهي تري نظراته مسلطه عليها وجاء سؤال أحمق في عقلها فتمتمت تقول :
– خوف ….هو الخوف كان الدرجه الكام !
تسائل سليم وهو يعقد حاجبه :