زينب ورعد

احست انها
اغاظتها فالتفتت فوجدت حمزه ينظر إليها ساهما ويديه تشبك في يدها فقالت شفت بقه اهوه خدنا حقنا ايه البت دي
الا انه لم ينطق وهتف متشكر يا خديجه
ابتسمت له بخجل وشدة يدها وقالت انا مابحبش الظلم واستدارت وتركته وهو ينظر في اثرها مبتسما يتذكر كلامها
عادا الي الشاليه وتجمع شريف وسهام وشرعا في الطعام وما ان عرف شريف ان خديجه ستعمل معهم حتي انشرح قلبه بجد والنبي احلي خبر عالكوكب يا فرحه قلبي الشركه هترجع تنور تاني
هنا عاد الڠضب لحمزة وكبت نفسه وظل صامتا يحاول ان يقوم ولا ېقتله نظر اليه غاضبا ماتطفح يا شريف و انت ساكت
نظر اليه شريف بومه وعضاض
هنا ڠضب حمزه وقام بلا اكل وذهب غسل يده وخرج غاضبا نظرت خديجه الي شريف بطل تقوله كده حرام هو طبعه كده كانت قد احست
من الفتره اللي فاتت انه موجوع فقامت واعدت طبقا وذهبت اليه كان جالسا ېدخن بشراهه اقتربت ووضعت الاكل أمامه فنظر اليه بذهول فهمست انت ما كلتش
اشاح بوجهه نفسي اتسدت
مدت يدها وأخذت السېجاره ورمتها فلندهش فقالت انت مابتدخنش ليه ټحرق صدرك يلا كل
هتف مش عايز اتخنقت
واستدارت واحضرت طبقها طب ممكن اكل جنبك جايز تعرف وتتشجع
انفرجت اساريره واساريرنا والله وكل اسرور واسرور اد كدهون هتف متلهفا هتاكلي معايا
ابتسمت ومدت يدها تنهد وظل ينظر إليها وشرع ياكل الا انه كان ياكل الفليه فقط فنظرت ليه انت مش بتاكل السمك ليه
هتف مش بعرف انضفه
نظرت اليه بحنان كان طفل صغير اقتربت أكثر ومدت يدها في طبقه وبدات تفصص له الطعام وتضعه أمامه وتكلمه بهدوء وهو ساهما لا ينطق ياكل بهدوء الي ان انتهت فهتف خلاص شبعت تسلم ايدك
هتفت تلقائيه لا ايه ده وتسيب بواقي ده الشيطان ياكله لمت قطع السمك ومدت يدها تضعهم في فمه فخفق قلبه ومسك يدها ونظر اليها وهيا تقول ماتعملش زي عمر كل من سكات كانت حركه تلقائيه انتفضت وارتبكت وشدت يدها وقامت هقوم اعمل اعمل الشاي وتركته مسرعه وجلس هو سارحا في يبتسم وركن كان كانه مشي اميالا وتوقف فجاه وضع يده علي شفتيه فيه ايه انا حاسس اني هفطس هيا عملت فيا ايه اقول والا اغور ظل جالسا في عالم بمفرده لا يريد أن يخرج من تلك
الحاله وقلبه رجفاته لا تنتهي
انهي الايام وعاد الكل وبدات تنزوي هيا مره اخري وشعر حمزه بالاختناق فقد اعتاد علي ان تكون أمامه يراها ويري ابتسامتها التي تخلب لبه عايز ياكل سمك
بدأت عملها في الشركه وعادت تجتهد مره اخري وتحس انها اخذت نفسها فذلها لاهل مازن سيصبح قليلا وذلها لزوجه أخيها انتهي وانتظرت بفارغ الصبر ان تقبض مرتبها كانت تمني نفسها ان تاتي بأشياء لنفسها فهيا لسنوات لم تحضر شيئا والمرتب معقول الذي كانت تتقاضاه سيكفيها ويكفي طلباتها واكلها وشربها اتي يوم القبض ونزلت لتقبض ووقفت معهم سعيده تنتظر ان تاخذ ما تعبت فيه علي مدار الشهر ولكنها اڼصدمت عندنا
منك لله يا
اميمه هيا ماعملتش حاجه بس تستاهل وليه سو
البارت الثالث عشر
كانت تقف تنتظر ان تقبض اول راتب لها وتمني نفسها ان تحضر ما تشتهي فهي اصبح المال قليلا معها فإذا هيا تتفاجأ عدم وجود اسمها فسالت المحاسب
فاخبرها ان اسمها ليس بالكشف وانها اصلا غير مقيده في الشركه
هنا رجف قلبها ايه مش مقيده يعني ايه هو فيه ايه انا عايزه مرتبي ظلت واقفه تتنهد بغلب طب هعمل ايه طيب اشتغل ده كلو وماقبضش انا تقريبا ماباكلش يا رب ايه ده اعمل ايه اروحله اه اروحله
قامت وذهبت لحمزة وخبطت عليه ثم دخلت كان لم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *