بنتي اللي عندها ٨سنين قالتلي ان صاحبتها ريحتها غريبه

حاجة. الأم كانت ضحية لجريمة قتل حصلت في البيت على إيد “جوز الخالة” والست دي كانت مشتركة معاه!
الريحة اللي كاميلّا شمتها كانت بسبب إن صوفي، الطفلة المسكينة، كانت بتدخل “القبو” (البدروم) بتاع بيتهم وتنام جنب جثة مامتها اللي كانت مدفونة تحت الأرضية، لأنها كانت خايفة عليها ومصدقة إن مامتها “نايمة” وهتصحى.
النهاية:
الشرطة قبضت على الخالة وجوزها، وطلعوا جثة الأم فعلاً من البدروم.
صوفي اتنقلت لمكان آمن وبدأت تتعالج نفسياً من الصدمة البشعة دي.
أنا بصيت لبنتي كاميلّا، اللي الكل كان فاكرها “قليلة الذوق” أو “بتتنمر”، واستوعبت إن الأطفال أحياناً بيشوفوا ويحسوا بحاجات إحنا ككبار بنبقى أعمى من إننا نلاحظها. كاميلّا ما كانتش بتغلط في صاحبتها، هي كانت الشخص الوحيد اللي “شم” ريحة الظلم والجريمة وحاول ينقذ صاحبتها بطريقته الخاصة.
بنتي قوي، واعتذرت لها إني ما سمعتهاش من أول مرة، واتعلمت إن “الريحة الغريبة” ممكن تكون أحياناً صرخة استغاثة مكتومة.
دي كانت نهاية القصة.. حزينة بس فيها درس كبير لينا كأهالي إننا نسمع لولادنا حتى في أغرب كلامهم.
تمت…
متابعه 👈#روايات_مشيره_محمد