جواب من ابني مشيره محمد

​ضحكت بهستيريا ودموعي نازلة:

​”مفيش دليل؟ أنت مفكر إني جيت هنا عشان أعاتبك؟”

​النهاية والعدالة

​في اللحظة دي، خبط قوي جداً رن على باب الشقة. عادل اتخض وبص للباب وبعدين بصلي.

فتحت الباب بسرعة، ودخلت قوات الشرطة ومعاهم ضابط المباحث. أنا مكنتش غبية.. قبل ما أرجع البيت، رحت القسم وقابلت رئيس المباحث، وريته الجواب وحكيتله كل حاجة، وهم رتبوا معايا كل حاجة.. والتليفون اللي في جيب كان مفتوح على مكالمة مع الضابط، وسجل كل اعتراف عادل بالصوت والصورة.

​الضابط قرب من عادل وكلبش إيده وهو بيقوله:

​”اتفضل معانا يا استاذ عادل.. بتهمة القت*ل العمد مع سبق الإصرار والترصد، والاحتيال على شركات التأمين.. واعترافك مسجل بالكامل.”

​عادل كان بيبصلي بنظرات غل وذهول وهو بيتسحب من قفاه قدام الجيران والناس كلها.

​بعد العاصفة

​بعد مرور سنة على الحادثة..

قضية عادل هزت الرأي العام، وحكمت المحكمة عليه بالإعدام شنقاً بعد ما تحقيقات النيابة أثبتت إنه اتفق مع صاحبه مدحت، وإنهم دفعوا لمروان في المية وثبتوه لحد ما النفس انقطع، مستغلين العاصفة.

​أنا مأخدتش مليم من شركة التأمين، تبرعت بكل الفلوس لجمعيات رعاية الأطفال الأيتام والمحتاجين باسم مروان.

​دلوقتي، أنا قاعدة في أوضة مروان.. الغرفة هادية، ريحتها لسه موجودة في كل ركن. مسكت الجواب بتاعه، وبوسته وحطيته على صدري وقلت بصوت واطي:

​”حقك رجع يا قلب ماما.. نام وارتاح يا حبيبي.. نام وارتاح.”

تمت

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *