الموضوع بدا

هو الشاي فين يا اسماء
” لما قال الجملة دي كان لزق فيا لدرجة ان مكنش في اي مسافة بيني وبينه ، ساعتها كان جسمي سخن جدا لما قرب مني ، عنيا كانت مفتوحة على اخرها ، قلبي بيدق بسرعة جدا لحد ما خرج من المطبخ ، وهنا مكنتش قادرة امسك نفسي ، بقالي كتير محدش قرب مني بالشكل دا ، حاولت مبينش اي حاجة و خرجت من المطبخ ، قد,مت الشاي وسط نظراته اللي كانت متابعاني في كل حركة ، مركزتش معاه لحد ما امه نزلت وهو كان نازل وراها بس قبل ما ينزل قالي
على فكرة الاكل كان حلو تسلم ايدك ، ومش الاكل بس اللي حلو ، انتي كمان كنتي حلوة اوي
” قال الجملة دي ونزل وسابني ، احساسي غريب جدا ، مقسوم بين اتنين ، اول احساس بيقول
• ايه اللي أنتي بتعمليه دا يا اسماء ، دا اخو جوزك مينفعش
” اما الإحساس التاني وهو اني كنت مبسوطة اوي باللي حصل لدرجة اني كنت كل شوية افتكر الموقف و كنت بدووب من جوايا ، انتهزت ان يوسف لسة مجاش و دخلت جهزت نفسي ، لبست طقم حلو ، حطيت البرفيوم اللي بيحبه و فضلت مستنياه لحد ما رجع ، كان مستغرب من اللي انا عاملاه
دا أنتي باين عليكي مزاجك رايق بقا
= جدا ، يلا ادخل الحمام عشان تاخد دش عقبال ما احضرلك هدومك
مالك يا اسماء أنتي كويسة
= حاسة اننا بقالنا كتير بعااد عن بعض ، عايزة نقرب شوية بقا
فجأه حسيتي بكدا
= طب بقولك ايه ، النهاردة مش وقت كلام ، احنا عايزين نستغل كل دقيقة النهاردة
بس انا تعبان النهاردة جدا
” حطيت ايدي على بوقه وكملت..
ششش ، يوسف انت بقالك كتير بعيد عني ، ايه موحشتكش؟
” قربت منه لدرجة اني كنت داخلة في حـ,ـضنه
مش حاسس بيا ولا ايه؟
= لا يا حبيبتي حاسس طبعا
يبقا ادخل الحمام وتاخد دش وتخرج بسرعة متتأخرش
” دخل الحمام وانا حضرتله هدومه ، وتقريبا بعد ربع ساعة خرج ولبس هدومه و جه يقعد قدامي على السفرة
لا بس باين عليكي مبسوطة اوي النهاردة
= طول ما انا معاك لازم اكون مبسوطة
” كان نفسي اقول انه بيبادلني نفس الكلام او حتى النظرات بس هو كان مركز في الاكل ، كان بياكل وكأني مش قاعدة معاه اساسا ، وأنا معلقتش على تصرفاته عشان اليوم يكمل كويس لحد ما هو خلص اكل
الواحد كان جعان أوي والله ، يدوبك ادخل انام عشان عندي بكرا سفر بدري
” بس هنا مكنش ينفع اسكت
نعم!! ، تدخل تنام يعني ايه